معايعة: القرار مهم … بريطانيا تمنع نشر اعلان يصور القدس الشرقية جزءا من اسرائيل

قالت وسائل الاعلام العبرية صباح اليوم الاربعاء ان الحكومة البريطانية قررت وقف اعلان لترويج السياحة في اسرائيل في وسائل الاعلام البريطانية و مواقع ترويج سياحية بريطانية وعلى لوحات اعلانية ضخمة في المدن البريطانية كونه يروج للبلدة القديمة بالقدس المحتلة كعاصمة لاسرائيل وجزء منها.

وقالت صحيفة يديعوت احرنوت ان الحكومة البرطانية ابلغت شركة بريطانية بوقف الاعلان الخاص باسرائيل والذي يظهر فيه صورة بانورامية من البلدة القديمة للقدس المحتلة وتحتها شعار في اسرائيل لديها كل شيئ.

من جانبها، وزيرة السياحة رولا معايعة اكدت في حديث خاص لشبكة فلسطين الاخبارية PNN، ان قرار بريطانيا بوقف ترويج اعلان اسرائيل للبلدة القديمة بالقدس المحتلة انها جزء من اسرائيل هو قرار مهم لان القدس هي عاصمة فلسطين، وانها ارض محتلة عام 1967، واي تصوير للقدس غير ذلك يعتبر مناقض لكل القوانين والاعراف الدولية وايضا متناقض مع كل قرارات الامم المتحدة.

واضافت معايعة متمنية ان يكون هذا القرار دائم في بريطانيا وغيرها في دول العالم اينما تسعى اسرائيل لتهديد القدس أو اي موقع فلسطيني على انه اسرائيلي.

وأكدت معايعة ان مدينة القدس المحتلة عي عاصمة فلسطين وهي اكثر مدينة تتعرض يوميا للتهويد، مشيرة الى ان كل الشعب الفلسطيني يحاول بكل ما بوسعه من اجل الحصول على حقنا، مؤكدة اننا اصحاب حق واصحاب الارض وبالتالي القدس ستتحرر بعمل كل فلسطيني في ظل القيادة الفلسطينية التي تعمل ليل نهار لتحرير فلسطين.

وقال مصدر في الحكومة البريطانية اننا نعتقد بوجود تضليل في هذا الاعلان سيما وان قضية القدس لم تحل بعد بين الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي وبالتالي لا يمكن السماح بهذا التضليل الاعلامي من قبل جهات سياحية اسرائيلية.

واضاف المصدر ان اي قارئ لهذا الاعلان سيعتقد ان البلدة القديمة بالقدس هي جزء من اسرائيل وهذا امر غير صحيح ولا بد من وقفه.

وبحسب يديعوت فقد ردت وزارة السياحة الاسرائيلية بالقول ان هذا الاعلان ليس سياسي لكن الحكومة البريطانية رفضت هذا التبرير الاسرائيلي واكدت انه يعكس امور سياسية ويضلل الجمهور البريطاني.

شاهد أيضاً

غطاس: وفد مركزية فتح سيحسم الجدل خلال ساعات عبر تقديم ورقة خطية من الرئيس عباس توضح شكل خطوات المصالحة

نفى الدكتور سمير غطاس، عضو مجلس النواب المصري، صحة الوثيقة التي نشرتها وكالة (الأناضول) حول …

اترك رد