الدكتور يوسف جبارين: التعليم العبري ينضح بالصهيونية بينما جرِّد التعليم العربي من كل دلالة قومية فلسطينية

شارك الدكتور يوسف جبارين، المرشح العاشر في القائمة المشتركة، في ندوة انتخابية سياسية نظمها الائتلاف من أجل التغيير التربوي في البلاد وعقدت في مدينة تل أبيب. وتمحورت الندوة حول البرامج الانتخابية للأحزاب فيما يتعلق بموضوع التربية والتعليم من خلال التطرق لمجمل القضايا المتعلقة بالقضايا المضامينية، المؤسساتية والرؤية المستقبلية لكل حزب في هذا الصدد. وقد شارك د. جبارين إلى جانب وزير التربية والتعليم السابق شاي بيرون، نائب وزير التربية والتعليم السابق وعضو الكنيست شلومو نهاري، بروفيسور يوسي يونا ومرشحين آخرين.

وقال جبارين في مداخلته أن موضوع التمييز والإقصاء ضد التعليم العربي في إسرائيل يرتبط بأربعة جوانب رئيسية، أولا – التمييز المتعلق برصد الميزانيات العامة وهنا تكمن الحاجة إلى المساواة في توزيعة الميزانيات الخاصة بالتعليم؛ ثانيًا- التمييز في مضامين التعليم ومن الضروري انتهاج المساواة المتعلقة بمناهج التدريس، ثالثًا – التمييز المتعلق بالسيطرة والرقابة على جهاز التعليم وهنا تكمن الحاجة إلى الإدارة الذاتية الجماعية لجهاز لتعليم؛ ورابعًا – التمييز المتعلق بتأهيل القوى البشرية في حقل التربية والتعليم وهذا يستدعي المساواة وتطوير مؤسسات تأهيل المعلمين.

وأشار جبارين في كلمته إلى أن تحقيق المساواة في هذه المجالات ليس مقصورًا على الجوانب المادية كالميزانيات وغيرها، إنما يجب أن يشمل الجوانب الجوهرية، أي، تلك المتعلقة بالمضامين ومبنى التعليم، وأنه من غير الممكن أن تتحقق المساواة الحقيقية بين الطلاب العرب واليهود إذا كانت مجموعة الأكثرية تحرم أبناء وبنات الأقلية من الحفاظ على هُويتهم الجماعية الأصلية ومن تطويرها الحر. وأكد جبارين إلى الحقيقة القائمة بأن التعليم العبري ينضح بالقومية-الصهيونية في حين أن جهاز التعليم العربي قد جرِّد من كل دلالة قومية فلسطينية.

وقال جبارين بأنه يحق للأقلية العربية الفلسطينية في البلاد أن تصون وتطوّر هويتها القومية بشكل حرّ، وأن تنقلها للأجيال الشابة القادمة. ويعتبر التعليم أداة رئيسية في ممارسة هذا الحق، لذا يجب أن تعكس أهداف ومضامين ومبنى التعليم العربي الهوية القومية والحضارية، الرواية التاريخية، والإرث العربي الفلسطيني.

وقد حظيت مداخلة جبارين باهتمام الحاضرين الذين عبّروا عن أهمية إحداث تغيير في جهاز التعليم العربي الذي يحرم الطلاب مما يتمتع به الطلاب اليهود.

شاهد أيضاً

إيهود براك: نتنياهو “بلطجي” وهو أخطر رئيس حكومة في تاريخ إسرائيل

تل أبيب: في هجوم شديد وغير مسبوق، اعتبر إيهود براك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، خليفته …

اترك رد