أنا مع دعس البضائع الإسرائيلية من أسواقنا لكن ليست بهذه الطريقة!! كتب منتصر العناني

قد تكون القضية وطنية بالدرجة الأولى ولا نكران في ذلك لنٌحارب محتل غاصب يقتلنا ويغتصب أموالنا ويستخدم كل الوسائل لضربنا , وانا من وجهة نظر المتواضعه مع ان تُداس بالاقدام ونلفظها من محلاتنا بلا جدال في ذلك وانا مع هذا التوجه , لنحاربهم كما يحاربوننا في إغتصاب اموالنا ومنعنا في كثير من الأمور الهامة والمصيرية لشعبنا , ونحن نعلمك بأنهم اعداء لا يألون جهداً في أن ينغصوا علينا ويحاولون بكل الأشكال أن يضغطوا علينا بكل الوسائل بعد توجهنا الشرعي للجنايات الدولية وغيرها مما جعل الأحتلال وزمرته في الزاوية يحشرون ,

الأمر الأهم في الموضوع رغم أن ما سبق يجب ان يطبق بالكامل حتى نلجمهم ونضربهم في منتوجاتهم وغيرها مما نستطيع وبكل إمكاناتنا المتاحة , لكن ما يلفت النظر وما يجب أن يؤخذ بالحسبان شاهدنا الكثيرممن توجهوا لأصحاب المحلات واتلفوا المنتوجات التي تم الاعلان عنها كمنتوجات إتلاف إسرائيلية , وتم تحديد موعد لذلك , ولكن من وجهة نظري وانا ضد البضائع الأسرائيلية ومع ضربها بالكامل لنتعامل بالمثل مع هذا المحتل أن نمنح اصحاب المحلات ليست فرصة قصيرة للتخلص منها وهنا اتحدث عن ملاحظة هامة جدا أن هذه المنتوجات هي منتوجات غالية الثمن ولا يستطيع التاجر تصريفها بالسرعه وفي ظل ظروف أقتصادية صعبة نعيشها وإن اراد إبادتها فهناك بلا جدال خسائر كبيرة تهدد تجارنا ومحلاتنا نتيجة ذلك إذا ما تمْ وهذا مؤشر خطيب قد يسبب الكثير من المشاكل والعلات ,ومن وجهة نظري المتواضعه أتمنى ان يتفهم بأن يتم لفظ هذه المنتوجات من المحلات بإعطاء فرصة اكبر حتى يتم نفاذها لأن اتلافها قد يؤدي إلى خسائروتٌضر بأصحاب المحلات والتجار وحتى لا يفقد تجارنا واضافة خسائر كبيرة قد تؤذيهم وفي ظل الضائقة التي نعيشها ويعيشها تاجرنا , وهنا لا بد من تسجيل ملاحظة ان هناك محلات لديها بضائع اسرائيلية بمبالغ باهظة والخلاص منها تنفيذا لهذه الحملة من الممكن أن تؤدي الى كارثة ولكن هل من الممكن أن يكون كما هي المطالبة بإتلافها ان يكون هناك تعويض من قبل المسؤولين ام مجرد تنفيذ اتلاف وانتهينا ولا دخل لنا بالنتائج , إذا يجب أن ندرس الوضع بدقة قبل ان نحكم على ألأمور بدلاً من مجرد التنفيذ ونحمل بعدها نتائج غير إيجابية وهنا لا بد من أخذ المصلحة العامة أولا بطريقة اصح حتى ننقذ تجارنا والاولى قبل ذلك ان يتم إيقاف المستورد الاكبر لهذه البضائع والمنتوجات الأسرائيلية الملفوظة حتى لا نحمل تجارنا الصغار الخسارة لا سمحَ الله وهنا مطلوب منع المستوردين الكبار مما يجعل الصغار حينها في آمان ,

هنا يجب ان تكون شارة حمراء وأن نقدم الامور ونضعها في نصابها ودراستها قبل الحكم عليها مع أن أمر الخلاص من المنتوجات أمر لا جدال فيه ولنحاربهم كما يحاربوننا لكن أن لا يكون الضحية التاجر وصاحب المحل في النهاية وفقكم الله ولعن الله بضائعهم وليحيا منتوجنا الوطني ولتسقط كل الشعارات المخفية الباطنة ومع قتل منتوجاتنا ودحرها من بيننا .

Anani.montaser@gmail.com

شاهد أيضاً

ما هي خطورة صفقة القرن على الفلسطينيين؟

بقلم: د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي عندما يدور الحديث عن صفقة القرن ، هناك …

اترك رد