حمد: وفد منظمة التحرير يزور غزة بعد انتهاء أعمال “المركزي”

قالت أمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ان وفداً من منظمة التحرير الفلسطينية سوف يزور قطاع غزة بعد انتهاء اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الذي بدأ أعمالة اليوم الأربعاء ويستمر حتى يوم غداً الخميس.

وعبرت أمال حمد عن أملها في أن تتعاطى حركة حماس بجدية كاملة مع القرارات التي سوف يتخذها “المركزي” فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية.

وبينت: ان السبب الذي وقف وراء عدم قدوم وفد المنظمة الذي كان مفترض أن يصل غزة الشهر المنصرم، وضع حركة حماس اشتراطات، كحل قضية الموظفين وان يكون الوفد فصائليا، بالإضافة إلى ان مصر حالت دون عقد لقاء بين موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس وعزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، يمهد لزيارة وفد المنظمة لغزة.

وأكدت ان هدف الوفد الذي سوف يزور قطاع غزة بعد انتهاء أعمال المركزي بشكل واضح هو تمكين حكومة التوافق الوطني من بسط سيطرتها على القطاع والذهاب إلى تنفيذ اتفاق المصالحة.

وعبرت عن أملها ان يستطيع “الأحمد وأبو مرزوق” الاجتماع قريباً سواء كان ذلك غزة أو أي مكان آخر.

وأعلن الرئيس محمود عباس موافقته على إصدار مرسوم رئاسي للدعوة لانتخابات، في حال وافقت حماس على ذلك.

جاء ذلك، خلال افتتاح أعمال الدورة الـ 27 للمجلس المركزي لمنظمة التحرير اليوم، باسم “الصمود والمقاومة الشعبية”، التي تعقد لبحث مستقبل السلطة الوطنية والعلاقة مع إسرائيل، واتخاذ اجراءات للرد على حجز أموال الضرائب الفلسطينية من قبل السلطات الإسرائيلية.

وأكدت حمد على جاهزية حركة فتح على تفعيل خيار الكفاح المسلح إذا ما دخلت الساحة الفلسطينية “السلطة على وجه الخصوص” في مرحلة جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي، لافتة إلى ان فتح لم تسقط هذا الخيار ومازال حاضراً.

وأوضحت ان الحركة تستطيع ان تتعاطى مع أي تغير وطني أو سياسي، وتنطلق دائماً من منطلقات ومصلحة القضية الفلسطينية، وقد رأت في المرحلة الماضية ان النضال الدبلوماسي هو الخيار الأمثل.

وقالت ان “مناضلي فتح اثبتوا أنهم في مقدمة الصفوف سواء في الشهادة والاستشهاد وغيرها، وقد قتلوا من الاحتلال الإسرائيلي ما لم يستطيع أحد قتله، وهم جاهزين للتكيف مع أي ظرف يستجد”.

وأكدت حمد، ان “المركزي”، سوف يخرج بقرارات هامة ومفصلية خاصة في جملة من القضايا التي جزء منها متعلق في طبيعة العلاقة من الاحتلال وأخرى متعلقة في انتقال الوضع الفلسطيني من سلطة إلى دولة، وقضايا تتعلق بالشأن الدولي.

وأضافت حمد “بدون مصالحة داخلية وتحقيقها لن نتمكن من مواجهة الاحتلال الإسرائيلي”.

وحول سؤال ان كان هناك تغيراً سوف يطرأ على الهيئة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة، أوضحت حمد، أنه ليس لديها معلومات حول هذا الموضوع، دون ان تخفي ان هناك غبن يشعر به كوادر الحركة في غزة من القيادة الفلسطينية.

وبينت ان هذا الاستشعار جاء نتيجة تكريس الاحتلال الإسرائيلي للانقسام بين الضفة وغزة من جهة وحركة حماس من جهة أخرى خدمة للاحتلال، وحال ذلك دون تواصل حقيقي بين طرفي الوطن. كما قالت

وأكدت حمد ان حركة فتح لا تتدخل في أي شان داخلي عربي وقد اتخذت هذا القرار منذ سنوات طويلة وملتزمة، وتعتبر مصر شريكاً في نضالها وحاضرة دائماً في قلوب أبناء فتح وقدمت آلاف الشهداء من أبنائها من اجل القضية الفلسطينية.

شاهد أيضاً

محيسن: “قادة فصائل العمل الوطني” سيجتمعون قريبا لتصعيد المقاومة الشعبية واستمراريتها

أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، عن عقد اجتماع عاجل في الأيام القليلة …

اترك رد

Translate »