ابرز عناوين الصحف المصرية في الشأن الفلسطيني ليوم الاربعاء 4-3-2015

اولا اهم العناوين

الأهرام:
– إسرائيل تمنع أعضاء بمنظمة التحرير من دخول الضفة.
– نتنياهو: إيران خطر على العالم والاتفاق لن يمنعها من امتلاك سلاح نووي.
الأخبار:
– مصر تستنكر تقرير مبعوث الأمم المتحدة حول إغلاق معبر رفح.
– نتنياهو في خطاب دعائي أمام الكونجرس الأمريكي.
إيران تشكل تهديدا للعالم بأسره والاتفاق النووي المنتظر ”سيئ جدا“
أوباما وأوروبا الخطاب غير مفيد ولم يقدم بديلا قابلا للتنفيذ.
الجمهورية:
– بعد الحكم باعتبار حماس إرهابية.
أعضاء الحركة يلاحقون جنائيا وعلاقتها بمصر على كف عفريت.
الخبراء: مطلوب التدقيق في الدعاوي.. وقوائم الإرهاب أعمال سيادية.
-الإهداء لروح غسان مطر.
ختام أسبوع السينما الفلسطينية بالقاهرة.. بعد غد.
الوفد:
– إدانات أوروبية لاستخدام جنود إسرائيل الكلاب لنهش المتظاهرين الفلسطينيين.
الأهرام المسائي:
– رئيس الوزراء الإسرائيلي يتسلل إلى الكونجرس من باب الجمهوريين:
نتنياهو يدشن حملته الانتخابية من ”قلب أمريكا“ ويحرض على طهران.
المساء:
– السيسي يوجه الدعوة لـ ”أبو مازن“ للمشاركة في القمة العربية.
– خميس: لجنة حصر أموال الإخوان لم تتلق شيئا بشأن حماس.
– نتنياهو يحرض العالم ضد إيران.. وأمريكا تتعهد بتحجيم نفوذها في الشرق الأوسط.
الاتحاد الأوروبي: نشر المخاوف من التسوية النووية مع طهران.. غير مفيد.
الشروق:
– التليفزيون الإسرائيلي: الرياض قد تساعد تل أبيب لشن هجمات ضد إيران.
– ربع أعضاء الكونجرس يقاطعون خطاب نتنياهو.
– نتنياهو: إيران تسيطر على 4 عواصم عربية.
– أسبوع السينما الفلسطينية يستهل دورته برثاء غسان مطر.
التحرير:
– وزير الاتصالات يرفض زيارة الجناح الإسرائيلي في برشلونة.
المصري اليوم:
– هنية: اتصالات مع القاهرة لتدارك حكم ”حماس إرهابية“
الدستور:
– الجنود الإسرائيليون يطلقون الكلاب على أطفال الحجارة
– البيت الأبيض ينفي تقليص المساعدات العسكرية لإسرائيل,
– في ”أسبوع السينما الفلسطينية“
إهداء اسمه للراحل غسان مطر.. والشوبكي يطالب بأفلام تحكي معاناة الفلسطينيين.
روزاليوسف:
– دعوات يهودية لإقامة احتفالات ”المساخر“ في الحرم القدسي.
الوطن:
– الحرب الكلامية تشتعل بين أوباما ونتنياهو.
العاشرة الإسرائيلية: واشنطن تخفض المساعدات العسكرية لتل أبيب.. والبيت الأبيض: كشف نتنياهو معلومات المفاوضات مع طهران ”خيانة للثقة“
أوباما: رئيس الوزراء الإسرائيلي أخطأ بشأن الملف النووي الإيراني.. وخلافي معه ليس ”شخصيا“.
مجلة المصور: لا شيء

المقالات التي تناولت الشأن الفلسطيني في الصحف المصرية
المساء
كتب/ عربي أصيل – في صحيفة المساء – مقالة بعنوان (خلافات وهمية)
قال فيه: أصيب كثيرون بالدهشة أو بالغضب من الدفاع الحار لجون كيري وزير الخارجية الأمريكي عن إسرائيل في جلسة لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.. قال كيري: إن إسرائيل تتعرض لظلم واضح في هذه اللجنة، حيث تصدر ضدها عدة قرارات وتتجاهل إنها تمارس حقها المشروع في الدفاع عن نفسها.
وأضاف لا نرى مبرراً للدهشة أو الغضب من تلك التصريحات التي تؤكد سياسة الانحياز الأعمى لإسرائيل.. رغم انها باتت تثير استياء الشعب الامريكي نفسه.

الشروق
كتب/ عبد الله السناوي – في صحيفة الشروق – مقال بعنوان (الانفجار من الشرق)
قال فيه: بكلمات مباشرة فإن الحكم الذى أصدرته محكمة الأمور المستعجلة بالقاهرة باعتبار حركة حماس ”إرهابية“ مربك تماما للعمليات العسكرية في سيناء ضد تمركزات الجماعات التكفيرية ومدمر في الوقت نفسه لأية أدوار مصرية محتملة في محيطها. الكلام في السياسة لا في القانون.. في الأمن القومي لا في حيثيات الأحكام. لم يعهد في أي وقت ولا في أية دولة أخرى أن تكفلت الأحكام القضائية بإصدار لوائح المنظمات الإرهابية، فهذه من أعمال السيادة التي تتولاها السلطة التنفيذية وحدها. لأسباب سياسية قرر الاتحاد الأوروبي رفع اسم ”حماس“ من لائحة التنظيمات الموصوفة بالإرهاب، لم تتدخل جهة قضائية واحدة في إدراجها على اللائحة ولا في رفع اسمها. في اللحظة التي صدر فيها الحكم المستعجل وجدت مؤسسات الدولة السيادية والتنفيذية نفسها أمام أحد خيارين قاسيين. الخيار الأول، أن تتجاهل الحكم القضائي كأنه لم يصدر وأن تمضى فيما تعتمده من سياسات وتفاهمات دون نظر إلى حرف واحد فيه، وهذا الخيار هو الأرجح تماما. هناك تفاهمات أمنية مع حماس لا تملك السلطات المصرية أن تشطبها بجرة قلم أو أن تغلق ملفاتها كأنها لم تكن، فهذه مسألة أمن قومي على درجة عالية من الأهمية والخطورة أثناء حرب ضارية مع الإرهاب في سيناء. الأخطاء التي ارتكبتها لا سبيل لتسويغها غير أن تلخيصها في الانتساب لجماعة الإخوان المسلمين يخل بوجهها الآخر كحركة مقاومة قاتلت ببسالة القوات الإسرائيلية في أكثر من مواجهة وألهمت العالم العربي شيء من الكبرياء. خلط الأوراق قد يدفع بأصحاب النوايا الحسنة أن يجدوا أنفسهم في الخانة الإسرائيلية، فإذا كنا نقول عن المقاومة إنها إرهابية فما الذى يمكن أن يقوله الإسرائيليون؟ الخيار الثانى، أن تقدم مؤسسات الدولة السيادية والدبلوماسية والسياسية على الالتزام بمقتضيات الحكم المستعجل، وهذا مستبعد كليا في أي حساب وتحت أي اعتبار، فالملف أكثر تعقيدا من أن يلخصه مشهد واحد تورطت فيه حماس، والملف الفلسطيني مسألة أمن قومي تطرح تحدياتها منذ أربعينيات القرن الماضي حتى اليوم ولعقود طويلة مقبلة. بين الخيارين المرجح تماما والمستبعد كليا ارتبكت مؤسسات الدولة، فلا عرفت أين مواضع أقدامها ولا كيف تتصرف في التداعيات الخطيرة التي وقعت فوق رأسها دون تحسب أو انتظار. لم تأخذ الدعوى القضائية على محمل أي اهتمام، وهذا بذاته دليل تراخ وسوء تقدير للعواقب، كأي لعبة بلا قواعد فإنها قد تتحول إلى مأساة كاملة، نخسر حيث يجب أن نكسب ونستدعى الانفجار من الشرق حيث الحرب على الإرهاب مشتعلة.

فتح نيوز – اعداد: مريم العاروقي

شاهد أيضاً

مستوطنون يقتلعون 30 شجرة زيتون في ترمسعيا شرق رام الله

اقتلع مستوطنون، اليوم الأحد، أشجار زيتون في أراضي قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله. وقال …

اترك رد