المؤمن ﻻ يلدغ من جحر مرتين

انتهى عصر الكذب والدجل الحمساوي ولم يعد هناك مجال لتقاسم اﻻدوار والتنصل من المسؤليات.
والله ان امراءة قالت كلمتها ﻻحترمت وعدها اما حماس فﻻ عهد لها وﻻ ذمة وﻻ امان . والله لو غلبت المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ﻻحترمت العلاقة التاريخية للشعبين المصري والفلسطيني والله لو قدرت حماس الدم المصري حين دفن العدو الصهيوني المئات من جنود الجيش المصري احياء في صحراء سيناء حرام ان نتنكر لتضحيات مصر من الفالوجة عبد الناصر مرورا بكتيبة مصطفى حافظ الى حرب اﻻستنزاف 1967 النكسة الى حرب تشرين الى مجزرة بحر البقر معيب ان ننسى المعروف ونتنكر للجميل اوقفو هذه المهزلة بحق مصر يا حماس فموقفكم المعادي لمصر وشعبها وجيشها ﻻ يمثل الواحد في المئة من الشعب الفلسطيني .

الرئيس الشهيد ابو عمار لم يختلف يوما مع مصر فمع عبد الناصر كانت جيدة ثم انور السادات كانت ناجحة وبعدها حسني مبارك كانت احترام متبادل وبعدها محمد مرسي باركنا له ولم نتدخل بالشان المصري واليوم عبد الفتاح السيسي فهي سمن على عسل كل ذلك ﻻننا لا نتعاطى بما ﻻ يعنينا. وﻻن اختيار الرئيس شان مصري وﻻ علاقة لنا به.

يبدو ان حركة حماس تتجاهل حجم مصر وثقل مصر على الساحة العربية والدولية ويبدو ان حماس تتجاهل حجم المخاطر التي تواجه مصر . بسعى العدو الصهيوني لمحاصرة مصر سياسيا واقتصاديا وعسكريا وامنيا حتى ان العدو زرع اشجارا باﻻف الكيلومترات من النوع المستهلك للمياه حتى يجفف مياه النيل بعدما فشل بتحريض اثيوبيا بتشييد سد النهضة. وهنا نسال حماس لمصلحة من اضعاف مصر وجبشها وخلق حالة من الفوضى فيها.؟؟؟؟؟

شاهد أيضاً

الموقف المسؤول لأجهزة الأمن الفلسطينية وعشر ملاحظات على هامش أحداث الأمس

عشر ملاحظات على هامش أحداث الأمس والموقف المسؤول لأجهزة الأمن الفلسطينية والكادر الفتحاوي في لجم …

اترك رد