خبر و تعليق

قرر الاحتلال الإسرائيلي الخميس السماح بتسويق منتوجات قطاع غزة الزراعية داخل الأسواق الإسرائيلية ابتداءً من الأسبوع المقبل.

وستكون تلك المرة الأولى التي تسوق فيها المننتجات منذ عام 2007، عقب تولي حركة حماس الحكم في قطاع غزة.

وأوضح موقع “صوت إسرائيل” أن اليهود ممنوعون في هذا العام من الزراعة في أرض “إسرائيل”، بسبب المعتقدات الدينية.

وحسب الموقع فإن العام الحالي يسمى لدى اليهود “السنة السابعة” أو “سنة تبوير الأرض” أو “شميتا” ومن طقوس هذا العام الامتناع عن الزراعة.

ويعمد الاحتلال إلى استيراد الخضار والفواكه من الخارج لعدم وجود منتج داخلي لديه في ظل انعدام الزراعة.

تعليق:

لعنة التنسيق الأمني تلاحق السلطة الفلسطينية وشخص الرئيس محمود عباس بترويج اعلامي ممنهج تتبعه حركة حماس، لتشويه صورة القيادة الفلسطينية،علما أنها تعرف خير المعرفة بأن التنسيق الأمني يندرج فيه كل ما يخص الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني المحاصر بالآلة العسكرية الصهيونية منذ عقود مضت.

و ها هي الحكومة المقالة في غزة تقبل ، بل و ترحب، بتصدير منتوجات القطاع الزراعية للكيان الصهيوني بعد أن قاطعها هذا الكيان لأكثر من ثماني سنوات.

سؤال برسم الحكومة المقالة: هل التصدير و الاستيراد مع الكيان الصهيوني لا يندرجان في خانة التنسيق؟!

أم لهم تنسيقهم و لنا تنسيقنا؟!

عن نشرة الحقيقة يومية العدد(11) تصدر عن حركة فتح في لبنان/ مفوضية –الاعلام والثقافة

شاهد أيضاً

كلمة الحياة الجديدة: “المركزي” والمواجهة الكبرى

لا يعقد المجلس المركزي الفلسطيني اليوم دورة عادية، ولا نقاش سيدور خلال هذه الدورة، التي …

اترك رد

Translate »