الاحتلال يواصل سياسة التوسع الاستيطاني، وشركات فرنسية تشارك في مشروع تهويدي في القدس

واصلت حكومة الإحتلال سياستها في نهب أراضي الفلسطينين حيث أعلنت الاسبوع الماضي انها بصدد اقامة حي استيطاني جديد في “مستوطنة بيتار عيليت “جنوب غرب بيت لحم اطلق عليه اسم “بيتار عيليت ج” في الجهة الشمالية الغربية للمستوطنة على هيئة خمس بنايات, على حساب أراضي قرية واد فوكين، من خلال عطاء صادر عن الممتلكات الحكومية في الضفة الغربية المحتلة وبالتعاون مع وزارة البناء والاسكان الاسرائيلية،

وبموجب العطاء سيكون هناك تشارك وخطط مشتركة بين مستوطنتي “تسور هداسا” من الناحية الغربية ومستوطنة ” بيتار عليت” من الناحية الشرقية لاستكمال بناء جديد من الوحدات الاستيطانية الجديدة، بالاضافة لانشاء منطقة تجارية وصناعية على اراضي قرية واد فوكين واراضي قرية حوسان المجاورة لها، ومن شان هذا المخطط تهديدالمدخل الرئيسي للقرية وبعض المنازل والمنشآت الزراعية، ومساحات كبيرة من الاراضي الزراعية عرضة للمصادرة اذا ما تم تنفيذ هذا المخطط .

وفي القدس استأنفت بلدية الاحتلال العمل بمشروع استيطاني، كانت قد جمدت العمل به، ويقضي بإقامة شبكة سلال معلقة في الهواء “تلفريك”في البلدة القديمة، وبمشاركة جمعية “إلعاد الاستيطانية “التي تعمل على تهويد القدس المحتلة . ومخطط هذا المشروع يقضي بإقامة 4 محطات قريبة من أماكن دينية حساسة، وبناء عشرات الأعمدة الضخمة التي تقطع ما يسمى بـ”الحوض المقدس”، وتعاقدت بلدية الاحتلال مؤخرا مع شركة أعمال بنى تحتية فرنسية باسم ‘ SAFEG’ التي بدأت العمل في التخطيط للمشروع. كما أن هذه الشركة تعاقدت مع شركة فرنسية أخرى باسم ‘ Poma’ المتخصصة في إقامة السلال المعلقة، وتشارك في هذا المشروع شركة الاستشارات الإسرائيلية “مجموعة بارتو”وكذلك “سلطة تطوير القدس”، إلى جانب بلدية الاحتلال وجمعية “إلعاد الإستيطانية”.

و يمر هذا المشروع الإستيطاني من منطقة سلوان بالاضافة الى الاماكن المقدسة ومقبرة باب الرحمة وسيلامس سور المسجد الاقصى المبارك، ومواقع اثرية تاريخية اخرى الى جبل الزيتون، وهذا المشروع يأتي استكمالا لما رُصد قبل سنتين بمبلغ 4 ملايين شيقل لمشروع استيطاني في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، تحت يافطة تشجيع السياحة في البؤرة الاستيطانية “مدينة داوود” في إطار المشروع الاحتلالي ‘الحديقة الوطنية’ والذي تقوم عليه جمعية تشجيع الاستيطان الإسرائيلي ‘إلعاد’ تحت مراقبة ‘سلطة الطبيعة’ و’سلطة الآثار’.

وفي سياق سياستها الهادفة الى تكريس سيطرتها على اراضي دولة فلسطين وتوجيه رسائل ابتزاز على ابواب عقد المجلس المركزي الفلسطيني اجرت سلطات الإحتلال مناورات احتلالية عسكرية ضخمة وبأعداد كبيرة من جيش الاحتلال، كما شاركت بها كافة الوحدات العسكرية منها سلاح الجو والمخابرات العامة والجنود العسكريين في أكبر مناورة عسكرية في الضفة الغربية منذ فترة طويلة.

وأصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، أمرا احترازيا ضد هدم مبنيين تم تشييدهما بدون تراخيص بناء في مستوطنة “بيت إيل” وأقيما في أراض بملكية فلسطينية خاصة،وجاء قرار”المحكمة العليا الإسرائيلية “رغم قرار صادر عن المحكمة نفسها في شهر أيلول الماضي بإخلاء المبنيين، ويثبت القرار الصادر عنها مرة أخرى أن المحكمة العليا الإسرائيلية هي أداة بأيدي الاحتلال وتصدر قرارات تتنافى مع القانون الدولي، الذي يحظر الاستيطان في أراض محتلة، بشكل لا مثيل له.

وفي جريمة بشعة ارتكبتها قوات الإحتلال الإسرائيلي والتي تعبر عن نمو الفاشية والعنصرية في اوساطها تعرض الطفل حمزة أبو هاشم ( 16 عاماً ) من بلدة بيت أمر قضاء الخليل والمتمثل في إطلاق جنديين احتلاليين لكلبيهما على الطفل بعد اعتقاله، وتحريضهما للكلبين على نهش جسده والإعتداء عليه، الأمر الذي أدى إلى إصابته بجروح متوسطة. ليس هذا وحسب بل أقدم الجنديان على تكرار فعلتهما والتندر على الطفل وإخافته وهو يصرخ ويطلب المساعدة، وقامت قوات الاحتلال بتقييده وهو ينزف وأجبروه على السير نازفاً إلى داخل مستوطنة ” كرمي تسور ” القريبة من البلدة، وحرموا ذويه من زيارته.

وفي الإنتهاكات الأسبوعية التي رصدها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض خلال فترة اعداد التقرير فقد كانت على النحو التالي :

القدس : في تصعيد رسمي حكومي باتجاه يعزز تهويد القدس المحتلةوفي رسالة واضحة بان المحاكم الإسرائيلية هي جزء لا يتجزأ من آلة التهويد الإسرائيلية، وهي تستند إلى خرق واضح للقوانين الدولية في إملائها لقرارات تًطبق بقوة السلاح على أراضي مُحتلة معترف بها دولياً على أنها جزء من أراضي دولة فلسطين،قررت المحكمة الإسرائيلية السماح لليهود بأداء شعائر تلمودية في الحرم القدسي الشريف، وطلبت من شرطة الاحتلال توفير الأمن والحماية للجماعات اليهودية المتطرفة التي تقتحم المسجد الأقصى المبارك، كما واصلت سلطات الإحتلال الإسرائيلي سعيها بكافة الطرق لتهويد القدس وهذه المرة من خلال جملة من المخططات والمشاريع تقوم بعضها على عبرنة أسماء الأحياء والشوارع المقدسية حيث شرعت بلدية الإحتلال بمشروع تهويدي جديد من ضمن مجموعة من المشاريع التهويدية، اذ قامت بتثبيت لافتات إرشادية في أزقة البلدة القديمة حملت أسماء يهودية مصطنعة استبدلت اسم المسجد الأقصى المبارك بمصطلح (كهار هبايت) الذي يعني عند اليهود جبل الهيكل”،تحت غطاء تطوير السياحة والعمران .ويتهدد خطر التهجير والترحيل القسري عشرات التجمعات البدوية التي تعيش في محيط مدينة القدس المحتلة، بعدما أبلغتها سلطات الاحتلال بمغادرة المنطقة، كجزء من مخطط شامل لإعادة توطين البدو الذين يعيشون في المنطقة “ج” الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية أمنيًا وإداريًاوكانت سلطات الاحتلال أقرت مؤخرًا مخططًا يقضي بنقل 22 تجمعًا بدويًا إلى داخل أراضي بلدة أبو ديس شرق المدينة، بغرض تنفيذ العديد من المشاريع الاستيطانية، والاستيلاء على الأراضي التي يقيمون عليها.
ووفق المخطط، فإن الاحتلال يسعى لإخلاء نحو (12750) شخصًا يقطنون في تلك التجمعات، وتوطينهم في أبو ديس عبر وضعهم في “كانتونات مغلقة وبؤر صغيرة”، ومن بين هذه التجمعات جبل البابا، أبو نوار، الخان الأحمر، الكعابنة، وادي أبو هندي، عرب الكرشان، ووادي الأعوج وغيرهم.وتمهيدًا لتنفيذه، شرعت قوات الاحتلال بتجريف الأراضي في منطقة “خلة الراهب” بأبو ديس، وهدم البركسات والأسوار والجدر الاستنادية، وفتح شوارع، كما سلمت “الإدارة المدنية” تسع عائلات من عرب الجهالين إخطارات هدم لـ14 بركسًا يقطنون فيهم منذ عام 1997م، مما يعني سيطرة الاحتلال بشكل كامل على 62% من مساحة الضفة، بهدف التوسع الاستيطاني وينوي الاحتلال تنفيذ المخطط على مساحة 1700 دونم من أراضي أبو ديس، في المرحلة الأولى وسيتم العمل فيها على مساحة 1070 دونمًا.و سلطات الاحتلال بدأت فعليًا العمل على مساحة 70 دونمًا، وذلك من خلال تجريفها، ويأتي المخطط استكمالًا لإقامة الجدار الشرقي للقدس، بالإضافة لاستكمال توسيع وإقامة المستوطنات، وصولًا لتنفيذ مخطط (20-20)، أي عزل القدس نهائيًا عن الضفة.

كما وقعت تشققات وانهيارات في جدران وأرضيات بناية سكنية ومكتب “للمحاسبة” في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، بسبب الحفريات الإسرائيلية المتواصلة أسفل المنطقة، تعود لعائلة بشير، ومكتب للمحاسبة يعود لعائلة صيام، فيما علقت طواقم بلدية الاحتلال قرار هدم إداري لبناية “مخيم الصمود” في حي الشيخ جراح، وأوضح سكان البناية أنهم فوجئوا بتعليق “امر هدم اداري” على باب البناية ، بحجة البناء دون ترخيص، علما ان البناية قائمة منذ 18 عاماً، وتعود للمركز الثقافي الإسلامي التابع لدائرة الأوقاف الإسلامية ، ويعيش فيها 35 عائلة، فيما قام ما يسمى بـ ‘معهد الهيكل’ المزعوم – والذي يتواجد في القدس القديمة قريبا من منطقة البراق- ببناء جديد لـ ‘مذبح الهيكل’ المزعوم بمقاييسه ‘الطبيعية’، ويستعد في هذه الأيام لإجراء تدريبات على تقديم قرابين الفصح العبري، القائمين على المشروع أشاروا إلى إمكانية نقل ‘المذبح’ في كل وقت وحين مكان المسجد الأقصى، كجزء من تحقيق بناء وأسطورة الهيكل المزعوم. ان بناء مثل هذا ‘ المذبح’ يأتي ضمن المساعي المحمومة للاحتلال ومنظماته الرامية الى تكريس خرافة ‘الهيكل’ المزعوم ، وكانت دعوات قد صدرت لجماعات يهودية تنضوي في إطار منظمات الهيكل المزعوم أنصارها الى المشاركة الواسعة في اقتحامات مكثفة ستقودها الى المسجد الأقصى المبارك، لإقامة احتفالات تقليدية خاصة بعيد المساخر “البوريم” اليهودي فيه. وتعرض احد سدنة المسجد الاقصى خليل الترهوني لاعتداء على يد احد عناصر الاحتلال وذلك بعد ان منع مجموعة من المستوطنين أداء طقوس تلمودية قبيل خروجهم من باب السلسلة .

نابلس: منع جيش الإحتلال الإسرائيلي مزارعين من بلدة قريوت جنوبي نابلس استصلاح وفلاحة اراضيهم الواقعة قبالة “مستوطنة شيلو”،حيث وصلت قوة للاحتلال برفقة ضباط الارتباط الاسرائيلي الى المنطقة الجنوبية للبلدة وهددوهم بضرورة مغادرة المكان وعدم الشروع باستصلاح الارض، و هدمت جرافات الاحتلال بركسين واربعة خيم في المنطقة الشرقية من قرية عقربا الواقعه جنوب مدينه نابلس تاوي عشرين مواطنا وذلك بحجة البناء دون ترخيص”.

الخليل: منعت قوات الاحتلال، العشرات من المزارعين والمتضامنين الأجانب والإسرائيليين، من دخول وفلاحة أراض في منطقة أم العرايس، جنوب شرقي بلدة يطا، بمحافظة الخليل، وذلك بذريعة وجودهم في منطقة عسكرية مغلقة، و الأراضي التي منع أصحابها من عائلة عليان عوض ومن متضامنين أجانب وإسرائيليين من دخولها في منطقة أم العرايس، ، تصل مساحتها إلى 300 دونم، حيث تواصل قوات الاحتلال منع أصحابها من دخولها وفلاحتها، رغم انتزاعهم قراراً من المحكمة العليا الإسرائيلية يسمح لهم بذلك، وتفكيك المستوطنين دفيئات زراعية في مساحات منها بمقتضى القرار، و احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شاحنة لنقل النفايات، تعود ملكيتهما لبلدية يطا، أثناء تواجدها في مكب النفايات لإفراغ حمولتها، وأرغموا سائقها على مغادرة المكان،واطلق
مستوطني “سوسيا” المقامة جنوب شرقي بلدة يطا، أغنامهم، ، في حقول مزروعة بالمحاصيل الشتوية من قمح وشعير، تقع إلى الغرب من المستوطنة، وأغلقت قوات الاحتلال يرافقها ما يسمى ضباط التنظيم والبناء في الإدارة المدنية الإسرائيلية منشار حجر وصادرت شاحنة في بيت أمر شمال الخليل تعود ملكيته للمواطن جميل الطروة في منطقة بيت زعتة على شارع الخليل القدس، علماأن المنشار مرخص ومقام منذ عام 1971م، ولدى مالكه كافة أوراقه الثبوتية وصادرت مركبة شحن من نوع ‘دف’ محملة بحجارة بناء تعود للمواطن خلف رازي شلالدة من بلدة سعير، واحضر جنود الاحتلال جرارا كبيرا وتم تحميل المركبة داخلها ونقلها الى معسكر عصيون شمال الخليل:وفي سياق متصل، اعتدى عدد من المستوطنين بوحشية على طالبين من المدرسة الإبراهيمية وهم: نزار غلمة من الصف الثامن، وأحمد الرجبي من الصف السابع، ومن ثم قام جيش الاحتلال باعتقالهم واقتيادهم إلى نقطة عسكرية احتلالية، كما خرج مستوطنو “رماتي يشاي” المقامة على أراضي تل الرميدة وسط مدينة الخليل، في مسيرة استفزازية في شارع الشهداء بالبلدة القديمة من الخليل دعوا خلالها الى قتل الفلسطينيين وترحيلهم، بدعوى الاحتفال بعيد المساخر ورددوا هتافات مسيئة للعرب والمسلمين.

بيت لحم: أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ، بهدم ثلاثة منازل وبوقف البناء في خمسة أخرى، في قرية نحالين غرب بيت لحم في منطقة ‘عين البلد ‘ غرب القرية، اثنان منها مأهولة بالسكان، بناء على قرار محكمة إسرائيلية رغم الاعتراض المقدم.و المنازل تعود لكل من حسام صبحي شكارنه ومنزله مكون من ثلاثة طوابق ومأهول، وسليم النيص ومنزله مكون من طابقين ومأهول، والثالث للمواطن حسن نمر نجاجرة وهو مكون من ثلاثة طوابق وقيد التشطيب ،و المنازل الخمسة الأخرى التي تم إخطار أصحابها بوقف البناء فيها تقع في منطقة ‘البياضة’ شرق القرية، وتعود لكل من: ربحي إبراهيم غياظة، وماهر حسني نجاجرة، وإبراهيم داود شكارنه، ومالك محمود شكارنه، ومحمد ربحي فنون، مضيفا أن سلطات الاحتلال منحت أصحابها 45 يوما
لتقديم اعتراض على القرار.و احتجز أمن مستوطنة “نوكديم” المقامة شرق بيت لحم ، 9 مواطنين ومزارعين اثناء توجههم لزراعة اراضيهم الزراعية شرق بلدة جناتة.وقال مدير بلدية جناتة نايف عبيات “قام أمن مستوطنة نوكديم بتوقيفنا واحتجازنا تحت تهديد السلاح لأكثر من ساعة ومنعونا من التوجه إلى اراضينا الزراعية شرق المستوطنة بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة”، هذا وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشارع الرئيس في منطقة ‘البقعة’ على المدخل الغربي لبلدة تقوع شرق بيت لحم، وضخت المياه العادمة إلى أشجار الزيتون في المكان، كما قامت قوات الاحتلال يرافقها مستوطنون وآخرين بزي مدني بتدريبات ومناورات عسكرية في هذه المنطقة، ما أثار حالة من الخوف والرعب بين صفوف المواطنين، خاصة الأطفال منهم.واقام الجنود نقاطا عسكرية فوق اسطح عدة منازل خاصة القريبة من الشارع الاستيطاني رقم (60) كما وانهم تعمدوا في بعض الاحيان، اطلاق قنابل الصوت والغاز لمسيلة للدموع نحو منازل المواطنين مما اوقع العديد من الاصابات بالاختناق والاغماء، والحجة دائما جاهزة “قيام بعض الشبان بالقاء الحجارة والزجاجات،واستولى الجنود برفقة الشرطة الاسرائيلية في اليومين الماضيين على محتويات محل تجاري لبيع مواد البناء وصادروا رافعة شوكية “مزليق” تعود ملكيتها للمواطن فايز سباتين، كما تمت مصادرة “كمبريسة” هواء ورافعات وآلة “رش دهان”، ورافعة شوكية وجرافة من عدة محال تعود ملكيتها لكل من تيسير حمامرة، ومحمد هاني سباتين، واسحق عبد الرحيم حمامرة، تقدر قيمتها بعشرات الآلاف من الشواقل.

رام الله: اقدمت عصابات المستوطنين المعروفة “بتدفيع الثمن” على حرق سيارات وخط شعارات عنصرية في قرية المغير قرب رام الله ،وقال الاهالي إنه وخلال ساعات الليل قامت العصابات بحرق مركبتين فلسطينيتين اضافة الى خط شعارات معادية باللغة العبرية.ويعتقد المواطنون أن من قام بذلك هم من البؤرة الإستيطانية” عدي-عاد”حيث قاموا بكتابة شعارات الموت للعرب والمجد لليهود، بالاضافة إلى حرق سيارتين من نوع غولف ويونداي- وكتابة مجموعات تدفيع الثمن ،والسيارتان تابعتان للمواطن جمال جبر أبو علياء وأكرم كمال نعسان من قرية المغيّر، ورفضت المحكمة الإسرائيلية العليا التماسا تقدم به ملاك أراضي فلسطينية أقامت “إسرائيل” على أراضيهم حي استيطاني يدعى حي “أولبانا في مستوطنة بيت إيل “.

الأغوار: هدمت قوات الاحتلال ، ثلاثة بركسات وثلاث خيام في خربة كرزلية في الأغوار،تعود للمواطنين عطية فهمي بني منية، وأخويه زاهي وزهير.

تقرير الإستيطان الأسبوعي/من 28/2/2015- 6/3/2015
اعداد : مديحه الأعرج / المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان

شاهد أيضاً

السفير الهندي لـ”وفا”: العلاقات مع فلسطين تشهد تطورا وندعم حل الدولتين

بلال غيث الكسواني قال سفير الهند لدى فلسطين أنيش راجن، إن بلاده تقوم بتنفيذ مشاريع …

اترك رد