تيسير خالد : يندد بمشاركة شركات فرنسية بمشاريع تهويدية في القدس الشرقية ويدعو لمقاطعتها

ندد تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمشاركة شركة البنى التحتية الفرنسية ( سافاج ) وشركة فرنسية أخرى متخصصة في بناء السلال المعلقة – تلفريك تدعى ( بوما ) بلدية نير بركات وشركة الاستثمارات الاسرائيلية (مجموعة بارتو ) وما يسمى سلطة تطوير القدس وجمعية العاد الاستيطانية بإقامة خط قطار جوي ( شبكة سلال معلقة في الهواء ) في البلدة القديمة في القدس ، في أربع محطات قريبة من أماكن دينية حساسة، وبناء عشرات الأعمدة الضخمة في محيط البلدة القديمة تمر من منطقة سلوان بالاضافة الى الاماكن المقدسة ومقبرة باب الرحمة وسور المسجد الاقصى المبارك، ومواقع اثرية تاريخية اخرى الى جبل الزيتون، وما يترتب على بناء مثل هذا المشروع من آثار سياسية ومن تأثير على نواحي الحياة البيئية والتخطيطية التدميرية.

ودعا هذه الشركات الى وقف مشاركتها والانسحاب فورا من أعمال التخطيط والتنفيذ لهذا المشروع الاستيطاني التهويدي ، الذي تقيمه سلطات الاحتلال في انتهاك صارخ لوضع مدينة القدس الشرقية كمدينة محتلة وانتهاك للقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية وفي المقدمة منها قرارات مجلس الامن التي دعت اسرائيل في اكثر من مناسبة الى وقف انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي في القدس ودعت دول العام الى عدم الاعتراف بما تقوم به اسرائيل في المدبينة المحتلة والى الامتناع عن تقديم اية تغطية سياسية او ديبلوماسية او قانونية لما تقوم به اسرائيل بهدف تغيير الطابع الديمغرافي لمدينة القدس وتغيير معالمها التاريخية والحضارية.

كما دعا منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم الى تحمل مسؤولياتها في منع اسرائيل وهذه الشركات الفرنسية من مواصلة العمل بهذا المشروع الذي يقضي على العديد من الشواهد والحضارات التاريخية العربية، ويشوه المعالم الاسلامية والمسيحية في المدينة المحتلة ، وباعتباره يتعارض كافة القوانين والمواثيق الدولية وخاصة اتفاقيات منع المساس بالأماكن الأثرية التي نصت عليها اليونسكو بمنع المُحتل تغيرها او هدمها او المساس بها.

وناشد تيسير خالد الدول العربية الشقيقة وتحديدا دول مجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد المغاربي الى نصرة القدس بإدراج الشركتين الفرنسيتين المذكورتين على لوائح المقاطعة والى إلغاء عقود العمل ، التي وقعتها مع هذه الشركات لبناء وتطوير بنى تحتية في عدد من هذه الدول ، إذا هي لم تتوقف عن المشاركة في هذا المشروع الاستيطاني التهويدي الخطير ، الذي تنفذه بلدية نير بركات وجمعية العاد الاستيطانية وشركات وهيئات اسرائيلية.

كما ناشد القوى الصديقة الفرنسية ، التي تناصر حركة المقاطعة لسياسة الابارتهايد الاسرائيلية التحرك والضغط على هذه الشركات ودفعها الى التراجع عن المشاركة في مشاريع تلحق الضرر بمصالح وحقوق الشعب لفلسطيني وتزيد من حدة التوترات وتدهور الاوضاع وخاصة في مدينة القدس المحتلة في ضوء تصعيد دولة اسرائيل وبلدية نير بركات وجمعية العاد الاستيطانية لسياسة التهويد والتطهير العرقي في المدينة المقدسة.

شاهد أيضاً

المبادرة تدين الاعتداء على الحراك الذي دعا له الأسرى المحررون بغزة

أدانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الاعتداء المتعمد على جموع المتظاهرين في ساحة السرايا بغزة الذين …

اترك رد