الوضع اﻻمني للمخيمات الفلسطينية

مرة اخرى تصعد الى الواجهة المخيمات الفلسطينية . استفاق الناس صباح هذا اليوم في مخيم عين الحلوة على خبر وجود جثة متحللة في بستان قريب من مقبرة درب السيم. تبين فيما بعد بانها تعود لشاب فلسطيني يدعى خالد
وبالطبع ساد التوتر في المخيم وبدأت التساؤﻻت كيف قتل؟؟ واﻻسباب؟؟؟ ولمن ينتمي؟؟؟؟
ولكن الحقيقة ان هذا مسلسل كامل متكامل مرسوم بدقة وممنهج وتخطط له دوائر المخابرات اﻻسرائيلية من غرف عملياتها في تل ابيب نعم لماذا؟؟؟

ﻻن المخيم شاهد حي على لجوئنا مطلوب مسحه من الخارطة الجيوسياسية هذا اوﻻ.

ثانيا:حتى يتحقق ذلك ﻻ بد من وجود عصابات مسلحة تكفيرية وغيرها تقوم بدور القتل وارهاب الناس واقﻻق راحتها لتهجيرها.

ثالثا: تسعى هذه القوى حين تتاح لها الفرصة الى تدمير المخيم من خﻻل جره الى مربع الصدام مع الجيش اللبناني كما حصل في مخيم نهر البارد.

تسعى هذه العصابات لتشويه صورة المخيم الوطنية من خﻻل استقدام رموز معروفة بعدائها للدولة اللبنانية .

حسنا فعلت القيادة الفلسطينية حين شكلت القوة اﻻمنية في المخيم من كافة فصائل العمل الوطني.وهذه خطوة تسجل لها ومع ايماننا المطلق لحجم المؤامرة الدولية على لبنان وجيشه وشعبه والتي ستطال شظاياها المخيمات اﻻ اننا نعتقد بان علينا ان نبذل جهود مضاعفة لبقاء المخيمات الفلسطينية قواعد ارتكازية وطنية ومجتمع فلسطيني مقاوم ينتظر العودة الى فلسطين ويحافظ على عاداته وتقاليده ونسيجه وبؤرة امان واطمئنان ﻻخوتنا اللبنانيين الذين احتضنو قضيتنا على مدار ما يزيد على ستة عقود.

هيئة التوجيه السياسي مدرسة الشهيد ياسر عرفات

شاهد أيضاً

الغراب الناعق

في غفلة من الزمن يخرج علينا الغراب الناعق، يتفوه بهرطقات تفرق الابن عن ابيه، والأخ …

اترك رد