مقاطعة البضائع الإسرائيلية تكتسب زخما جديدا بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني

تلقت حملة مقاطعة المنتجات الاسرائيلية زخما جديداوفق تقرير المقاطعة الدوري الذي يصدره المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان في تقريره الدوري بالقرارات التي صدرت عن الدورة السابعة والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني ( دورة الصمود والمقامة الشعبية ) ، حيث صدر عن المجلس المركزي قرار واضح يدعو الى مقاطعة البضائع الإسرائيلية وومراجعة اتفاقية باريس الإقتصادية ، ووجدت قرارات اتلمجلس ارتياحا في اوساط الرأي العام الفلسطيبني وفي اوساط المنتجين الفلسطينيين حيث من المتوقع ان تعزز حملات المقاطعة شعبيا والتي من المتوقع ان تشهد تصاعدا خلال الفترة المقبلة ، في ظل سياسة الإحتلال المتواصلة بمصادرة الأراضي والإستيطان والإعتداءات المتكررة على الحركة الأسيرة وسياسة هدم المنازل اضافة الى التنكيل اليومي بالمواطنين الفلسطينين واستمرار السطو اللصوصي الاسرائيلي على الاموال العامة الفلسطينية ( أموال المقاصة ) . كل هذه الإعتبارات هي عوامل تعزز نقمة الفلسطينين على الإحتلال ، وتدفع الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الى استخدام هذا السلاح والذي أثبت نجاعته وهي جعل الإحتلال يخسر ، حيث اشارت المعطيات بان اختيار 6 بضائع محددة، وذات بديل وطني كان له أثر فاعل جدا وفوري، والحق خسائر في زمن يمكن وصفه بالقياسي، حيث ذكرت صحيفة معاريف العبرية ان نسبة نجاح المقاطعة الفلسطينية لمنتجات 6 شركات غذاء اسرائيلية هي: ” شتراوس، تنوفا، أوسم، ياف اورها، عيليت، وبريغات ” بلغت 80 بالمئة.
وعلى المستوى الميداني فلقد اوضح تقرير المقاطعة الصادر عن المكتب الوطني أن حملات المقاطعة للفعاليات الوطنية بهذا الإتجاه وحملات التضامن الدولية جاءت تعكس اصرارا على ترسيخ ثقافة المقاطعة في المجتمع الفلسطيني وتصاعدا في وتيرة حملات التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني ، وفقا للمعطيات التالية :

على الصعيد الفلسطيني:

دعت حملة “خليها تعفن”لمقاطعة المخابز الى مقاطعة المخابز التي تستخدم الطحين الاسرائيلي والمخابز التي تبيع كيلو الخبز باعلى من 3 شواكل في اعقاب تحديد السقف السعري للخبز والطحين،وجاء في بيان صادر عن الحملة بانها سوف تستمر ويتصاعد عملها وتنفيذ برامجها لتصل الى منع دخول دقيق المطاحن الاسرائيلية والوكلاء الاسرائيليين الى اسواقنا الفلسطينية للتكامل في الاداء مع باقي حملات مقاطعة البضائع والمنتجات الاسرائيلية ،ومن جانبه قال رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني المهندس عزمي الشيوخي ليس من المعقول ان ناكل طحين المحتلين والذين استولوا على ارضنا ومقدراتنا ولا بد للعودة للارض لزراعتها وفلاحتها وحمايتها من الاخطار الاستيطانية والتهويدية ، كما و بدأت حركة فتح في إقليم قلقيلية فعالياتها لتوعية الطلبة في مدارس المحافظة حول أهمية مقاطعة البضائع الإسرائيلية وذلك عبر حركة الشبيبة الطلابية في المدارس،وأكدت حركة فتح في بيانها الأول بهذا الخصوص الرفض المطلق لإلحاق السوق الفلسطينية بالاقتصاد الإسرائيلي،تمهيدا لبناء اقتصاد فلسطيني مستقل غير خاضع للابتزاز والمساومة من خلال الضغوط الهادفة لتركيع الشعب الفلسطيني،فيما أطلقت فعاليات محافظة قلقيلية الحملة الوطنية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية وتشجيع المنتج الوطني عبر جولة تفقدية شملت المحال التجارية في المدينة، وشارك في الجولة محمود ولويل أمين سر حركة فتح في إقليم قلقيلية ومروان خضر مستشار المحافظ وعثمان داود رئيس بلدية قلقيلية وممثلين عن فصائل العمل الوطني والغرفة التجارية ومحمد داود رئيس جمعية حماية المستهلك والمؤسسات ذات العلاقة ومتطوعون من جمعية الهلال الأحمر والشبيبة الطلابية ولجان المرأة.
ونظمت كتلة الوحدة العماليه الذراع العمالي للجبهة الديمقراطيه في مدينة سلفيت نشاطا خاصا لمقاطعة البضائع الاسرائيليه ، حيث طاف اعضاء الكتله يتقدمهم سكرتير الكتله في محافظة سلفيت حكم قدري على المحلات التجاريه في سلفيت وقاموا بلصق الملصقات الخاصة الداعية للمقاطعة اضافة لحث وتوعية التجار والمستهلكين بأهمية الالتزام الكامل والشامل بمقاطعة الاحتلال ومنتجاته. .وطالب المشاركون التجار خاصة بالعمل على التخلص من بقايا المنتجات الاسرائيليه من محلاتهم وعدم شراء أي بضاعة جديدة.ونظمت حركة فتح إقليم نابلس، جولة ميدانية تفقدية، للتحقق من خلو المحال التجارية من بضائع الشركات الاسرائيلية التي قررت اللجنة الوطنية العليا لمقاطعة البضائع الإسرائيلية وحركة فتح منع دخولها إلى أسواق الضفة الغربية، وقال أمين سر حركة فتح في نابلس جهاد رمضان أن هذه الجولة جاءت كإعلان عن بداية الجولات التفقدية على المحال التجارية، لفحص مدى التزام وتطبيق التجار لقرار منع البضائع من دخول السوق الفلسطيني، مؤكدا إيمانه بوطنية وحرص طبقة التجار الفلسطينيين على المساهمة الفاعلة في مواجهة دولة الإحتلال ، فيما قام شبان بضبط شاحنة محملة بالبضائع الاسرائيلية وسط
مدينة رام الله وقاموا باتلاف محتواها على الفور، قرب ميدان المنارة وسط رام الله ، وقام نشطاء اللجنة الوطنية لمقاومة البضائع الإسرائيلية في طولكرم ايضا بضبط واتلاف حمولة شاحنة محملة بعصير” تبوزينا” الإسرائيلي تم ايقافها مقابل الصليب الأحمر وسط محافظة طولكرم.

وأطلقت اللجنة الشعبية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية الحملة الوطنية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية في المحلات التجارية في بلد جبع جنوب جنين بمشاركة البلدية ومؤسسات محلية وحركة فتح.جاء ذلك خلال لقاء عقد في جبع بعنوان ‘قاطع المنتجات الإسرائيلية’، تم خلاله التوقيع على ميثاق شرف لمقاطعة الاحتلال ومنتجاته.وتوجه المشاركون عقب اللقاء إلى المحال التجارية في مختلف المناطق جنوب جنين، وقاموا بوضع ملصقات تدعو المواطنين إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
وقال رئيس بلدية جبع بسام جرار ‘إن مختلف المؤسسات المحلية والتنظيمات السياسية في جنين وتجمعاتها السكانية المجاورة توحدت من أجل مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وتشجيع ودعم المنتج الوطني، وتعزيز الثقافة الوطنية، وأساليب المقاومة السلمية في مجتمعنا’، كما نفذت الاغاثة الزراعية الفلسطينية حملة ميدانية للدعوة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية في المجمع الشرقي في مدينة نابلس. وقال ضرار ابو عمر مدير الاغاثة الزراعية في نابلس ان هذه الحملة تأتي في اطار مواصلة الاغاثة الزراعية حملاتها لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية مؤكدا على ضرورة الغاء اتفاقية باريس وانجاز موقف رسمي يدعو الى المقاطعة واضاف ابو عمر ان الاغاثة الزراعية ستنفذ مجموعة من الانشطة خلال العام 2015بالتنسيق مع الحملة الشعبية لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية وضمن خطة تم وضعها مسبقا، و اكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في اريحا والأغوار على اهمية تعزيز وتطوير حملات المقاطعة للمنتجات والبضائع الاسرائيلية، وتعزيز الثقافة الوطنية ووضع اليات عمل في كافة المحافظات لمكافحة هذه المنتجات باعتبارها افه قاتله لاقتصاد شعبنا.

وعلى الصعيد الدولي

أما على المستوى الدولي : انضمت جامعة توليدو بولاية أوهايو في الولايات المتحدة الأمريكية الى قائمة المعاهد التي تقاطع الشركات التي تتعامل مع الإحتلال الإسرائيلي بعد أن وافقت حكومتها الطلابية رسميا نهاية الأسبوع الماضي بأغلبية ٢١ صوتا مع المقاطعة وأربعة فقط ضد وذلك خلال إجتماع مفتوح سمح خلاله للطلبة المؤيدين والمعارضين بإلقاء مداخلاتهم حول المقاطعة.
وسبق أن جرى ذات التصويت وأقر المقاطعة منتصف شهر شباط الماضي ، لكنه تعطل بالتماسات محامين إحتجوا على كون الاجتماع كان مغلقا ما دفع إدارة الجامعة لفرض إعادة التصويت.وفي إتصال مع دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية ، قال الدكتور سنان شقديح منسق تحالف منظمات مقاطعة إسرائيل في الولايات المتحدة ، أن جامعة توليدو هي جامعة حكومية ويدرس فيها نحو عشرين ألف طالب ، وهي أول جامعة في ولاية أوهايو تقر مقاطعة اسرائيل ، فيما سيجري التصويت قريبا على ذات القرار في جامعات أخرى بذات الولاية الأمريكية.
وذكر شقديح أن منظمة طلاب من أجل العدالة في فلسطين ، هي من التي قادت حملة المقاطعة داخل جامعة توليدو ، وهي هيئة طلابية تنشط داخل الجامعات الأميركية وبات لها أكثر من مأتي فرع في الجامعات الأميركية وأعضائها ليسوا جميعا من أصول فلسطينية ، فبينهم طلاب من مختلف الأعراق والأديان والأيديولوجيات ، يجمعهم هدف تحقيق العدالة في فلسطين.
وأوضح شقديح أن قرار جامعة توليدو بالمقاطعة ، يشمل شركات محددة تتعامل معها الجامعة وتتعامل أيضا مع الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك شركات “سيمكس”، و”رولز رويس” و”جنرال الكتريك” و”هيوليت باكارد”.
يُشار هنا إلى المنظمة الطلابية اليهودية المنتشرة في الجامعات الأميركية وتدعى “هيلل” حاولت قبل التصويت الثاني الناجح على المقاطعة إضافة فقرة على القرار تتحدث عن حقوق الإنسان في دول عربية وإيران ، لكن التعديل أيضا أسقط وبقي قرار المقاطعة للشركات المتعاملة مع إسرائيل.
وكانت ايضا سواس” البريطانية قد صوتت لصالح مقاطعة إسرائيل أكاديميًا، حيث صوت المحاضرون والطلاب في معهد ‘سواس’ في بريطانيا اليوم الجمعة، وبغالبية كبيرة على مقاطعة إسرائيل أكاديميًا، بعد أن قررت نقابة المحاضرين في الكلية قبل أسبوعين مقاطعة إسرائيل وعرض الموضوع للتصويت.وبسبب أن نقابة المحاضرين لا تشمل جميع المحاضرين والطلاب وطاقم العاملين في الكلية، جاء التصويت الذي شاركت به جميع الطواقم وكانت نتيجته التصويت 73% منهم لصالح مقاطعة إسرائيل، واعترض 27% على مقاطعتها.

فيما ندد تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمشاركة شركة البنى التحتية الفرنسية ( سافاج ) وشركة فرنسية أخرى متخصصة في بناء السلال المعلقة – تلفريك تدعى ( بوما ) بلدية نير بركات وشركة الاستثمارات الاسرائيلية (مجموعة بارتو ) وما يسمى سلطة تطوير القدس وجمعية العاد الاستيطانية بإقامة خط قطار جوي ( شبكة سلال معلقة في الهواء ) في البلدة القديمة في القدس ، في أربع محطات قريبة من أماكن دينية حساسة، وبناء عشرات الأعمدة الضخمة في محيط البلدة القديمة تمر من منطقة سلوان بالاضافة الى الاماكن المقدسة ومقبرة باب الرحمة وسور المسجد الاقصى المبارك، ومواقع اثرية تاريخية اخرى الى جبل الزيتون، وما يترتب على بناء مثل هذا المشروع من آثار سياسية ومن تأثير على مختلف نواحي الحياة ، ودعا هذه الشركات الى وقف مشاركتها والانسحاب فورا من أعمال التخطيط والتنفيذ لهذا المشروع الاستيطاني التهويدي ، وناشد في الوقت نفسه الدول العربية الشقيقة وتحديدا دول مجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد المغاربي الى نصرة القدس بإدراج الشركتين الفرنسيتين المذكورتين على لوائح المقاطعة والى إلغاء عقود العمل ، التي وقعتها مع هذه الشركات لبناء وتطوير بنى تحتية في عدد من هذه الدول ، إذا هي لم تتوقف عن المشاركة في مثل هذا المشروع التهويدي الخطير.

المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان – تقرير المقاطعة الدوري 1/3/2015

شاهد أيضاً

فيديو /// تشييع جثامين ثلاثة شهداء احدهم طفل

تشييع جثامين ثلاثة شهداء احدهم طفل تقرير : فؤاد جراده – المحافظات الجنوبية

اترك رد