شكرا لك سيادة الرئيس ابو مازن على هذه الجهود الجبارة

نقدر ونثمن ونثني على دوركم اﻻساسي في اعتبار القضية الفلسطينية القضية اﻻولى على جدول اعمال جامعة الدول العربية في الوقت الذي يسعى البعض لتاخيرها واعاقتها وانهائها.وبوعيكم يا سيادة الرئيس تحشدون طاقات اﻻمة ﻻقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف وسبل دعم الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية ماليا .

لقد صنعوا داعش والنصرة لصرف اﻻنظار عن القضية الفلسطينية ولكن حكمة القيادة الفلسطينية وارادتها الصلبة دفعت برلمانات العالم للاعتراف بدولة فلسطين وكان آخرها البرلمان اﻻيطالي.

هيئة التوجيه السياسي مدرسة الشهيد ياسر عرفات

شاهد أيضاً

لله درّك يا أبا مازن

كتب الاستاذ عمر الجندي قطعتْ أمريكا مساعداتها عن الأونروا فقال المتربصون والذين في قلوبهم مرض؛ …

اترك رد