انتخاب مكتب حركي جديد للكتاب والأدباء

افتتحت في مدينة البيرة أعمال المؤتمر الحركي العام للكتاب والأدباء، حيث جرى انتخاب مكتب حركي جديد بإشراف مفوضية المنظمات الشعبية في حركة فتح.

وضم المكتب الحركي الجديد كلا من: محمد عيّاد، وجاد غزاوي، وعمر قادري، وآمال غزال، وباسم الهيجاوي، وباسل أبو بكر، ومحمد شريم، وقد انتخب الأعضاء الجدد الشاعر محمد عيّاد أميناً للسّر، بالإجماع.

وحضر المؤتمر، حسب بيان صحفي، اليوم الأحد، عضو المجلس الثوري، نائب المفوض العام للمنظمات الشعبية إبراهيم المصري، ومدير المفوضية نعيم مرّار، وطاقم فني وإداري أشرف على عملية الانتخابات.

وحضر المؤتمر أمينان عامان سابقان للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين هما: أحمد عبد الرحمن، ويحيى يخلف، وحضره أيضاً الناقد الكبير صبحي شحروري، أحد مؤسسي الاتحاد في الأرض المحتلة، إضافة إلى نخبة من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.

وقد افتتح أعمال المؤتمر، الدكتور محمد نعيم فرحات الذي أكد على فكرة الذقافة وتعميمها وتعميقها، وعلى استعادة المثقفين لدورهم وفاعليتهم بما يليق بفلسطين الفكرة والوعي والعطاء، مؤكداً على أن الكتّاب هم سدنة المعرفة وهم ما يبقى وينفع الناس.

وأكد المصري في كلمته أهمية انعقاد المؤتمر الحركي المركزي العام في هذه اللحظات الصعبة من تاريخ القضية الفلسطينية، على أن يأخذ الكتاب والأدباء دورهم الطليعي في الدفاع عن شعبنا وصياغة الخطاب الوطني بما يحفظ المشروع الوطني الذي تحمله فتح كحركة تحرر وطني.

من جانبه شدد الشاعر عيّاد على ضرورة توحيد كلمة المثقفين في الوطن والشتات على ثوابت البلاد إسناداً للفعل الفلسطيني المقدس الذي يؤسسه الشهداء، ويكرسه أسرى الحرية، ويمارسه كفعل أشبال البلاد على حواجز الإسمنت المفخخ بالرصاص، كما يمارسه الشجر المحارب بالتجذر في التراب.

وفي كلمته أمام المؤتمر أشار الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، إلى الجهود المشتركة ما بين الاتحاد العام والمكتب الحركي المركزي في إنفاذ توحيد الاتحاد في الوطن والشتات ومساندة الكتاب والمبدعين في فلسطين المحتلة عام 1948م لتوحيد جهدهم الثقافي في اتحاد واحد يليق بالفعل الثقافي.

وأضاف: رغم انعدام الإمكانيات المتوفرة للاتحاد، إلا أنه أنجز ملف العضوية، وموقعاً للاتحاد، وقام بطباعة أهم الأعمال للمبدعين المؤسسين في الثقافة الفلسطينية في الوطن والشتات، وعقد العديد من الاتفاقيات مع الاتحادات العربية واتحاد كتّاب روسيا بالتنسيق والتعاون مع المكتب الحركي المركزي للكتّاب والأدباء، إضافة إلى جائزة القدس التي يمنحها الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب سنوياً والتي منحت لقامات فلسطينية مثل: الشاعر الكبير عز الدين المناصرة، والشاعر الكبير خالد ابو خالد، والكاتب جهاد صالح.

من جانبه أثنى الأمين العام الأسبق للاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الفلسطينيين أحمد عبد الرحمن، على دور الاتحاد العام وما يقوم به من جهد مميز، وأشار إلى دور الكتّاب والأدباء المميز في الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ انطلاقتها في العام 1965م، وأهمية الكلمة الحرة والخطاب الثقافي الوطني في مسيرة الكفاح والحرية.

شاهد أيضاً

(فيديو)- الرجوب يتساءل: هل أصبح “جيسون غرينبلات” حزينا على أهل غزة ؟

سنجري مراجعة جذرية لكل الإجراءات التي اتخذت بغزة أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح …

اترك رد