حكاية الدكتور “نبيل شعث”مع الحجر كتب : د.م. حسام الوحيدي

الدكتور “نبيل شعث” يستطيع أن يُقنع الحجر ، تعبير ينم عن بلاغة الكلمة ، ودقة التعبير ، وسلاسة الانتقال من جُملة بليغة الى جُملة أبلغ ، يقول والقول هنا لبروفسور هندي ، يقول، تابعت وواكبت وحضرت محاضرآت ومؤتمرآت الدكتور “نبيل شعث” تقريباً أعظمها منذ سنوات عندما يحل ضيفاً رسمياً او شعبياً علينا بالهند ، وبناءً على لسانه ، أُغادر من أقصى الجنوب الهندي الممتد العريض االذي يحتضن أمواج المحيط الهندي الى اقصى الشمال لأحضر محاضرة لصاحب الكاريزما السياسية والدبلوماسية الفلسطينية ، إنه المفوض العام لمفوضية العلاقات الدولية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح” القائد المناضل الدكتور “نبيل شعث” عضو اللجنة المركزية للحركة،فقلت من ذلك الوقت وما زلت أٌردد إلى يومنا هذا للشعب الهندي عامة وطلابنا في الجامعات الهندية خاصة بأن الدكتور “نبيل شعث” يستطيع أن يُقنع الحجر في عدالة قضيته الفلسطينية وسلامة اهدافها .

عمل ويعمل وهو دائم العمل ويحقق إنجازاً تلو إنجاز في هذا الإتجاه ، يوصل الليل بالنهار ، ينتقل من إجتماع لإجتماع ، إلى ان إنتصر ونصر فضيته الفلسطينية ، إنتصر لفلسطين بإعتراف ألإشتراكية الدولية غير المشروط بدولة فلسطين وإنتصارآت متعددةبإعترافآت متعددة،قائد سياسي فلسطيني ، يعشق كلمة فلسطيني حتى النخاع ، شديد الجرأة في المحافل الدولية،يملك كارزميا الدبلوماسية والعمل الجماعي وسياسة فتح الابواب المغلقة ، فتجده حقق لدولتنا “فلسطين” علاقات متينةونسج وعَرف الآخر بعدالة قضيتنا ونزاهة اهدافنا ، وحشد العديد من الدول والشعوب ليتخندقوا مع شعبنا الفلسطيني في نضاله الشرعي ،رجل شامخ مناضل هامته عالية يحمل فلسطين على أكفه وبين يديه وتحمله بين يديها ، بوصلته فلسطين وعنوانه القدس، التقى ويلتقي وهو دائم اللقاء ، وفي كل لقاء ينقل فلسطين بقدسها وبرمتها ،ببحرها وبرها، بنخلها وزيتونها، بترابها ورملها ، بسهولها وجبالها ، بسواحلها وشواطئها ، بليلها ونهارها ، فلسطين بأكملها في حجة قوية، الى جميع اصقاع الارض.

عطاء بلا حدود ، معين لا ينضب ، فالقيادة الحكيمة حكمتها تكمن في ان ليس لها حدود مغلقة ، جدرانها بلا ابواب ، تبقى على اتصال دائم مع ابناء شعبها تعيش همومه وتندمج بأمله وآماله بل تعيش في احلامه ويعيش في احلامهم ، هذا الذي جعل المناضل القائد الانسان الدكتور “نبيل شعث” ان يتبوأ مكانة متقدمة في قلب شعبه الفلسطيني ، فقائد بحجم الدكتور “نبيل شعث” على الساحة الفلسطينية بل وعلى الساحة العربية يجعل من لغة السماحة واللطافة سمة من سماته وسمات سفارته ، هذا ان دل على شيء انما يدل على استراتيجية بناء الذات ومن يملك هذا النوع من المهارات يتمتع بنظرة ثاقبة في بناء الكلمة الفلسطينية ، فهنيئاً لفلسطين بالقائد الاخ المناضلالدكتور “نبيل شعث”.

وعندما تسأله عن فلسطين ينقلك بخفة بين سطور الجواب في اسلوب بحثي اكاديمي ، صمتهنطق، وحديثه قناعة ، الحقيقة نفخر بالقائد الاخ المناضل الدكتور “نبيل شعث”فخر فلسطين بقدسها و فخر باريس ببرج إيفل وفخر لندن بساعتها الشهيرة.

drengineerh@yahoo.co.uk

شاهد أيضاً

زياد… أعطى الأرض عمره

بقلم: موفق مطرعاشق الأرض المقدسة، شجرة زيتون فلسطينية اصلها ثابت في الأرض وفرعها ينير السماء …

اترك رد