زكي: الصين موقفها مبدئي وثابت تجاه نضال وكفاح شعبنا العادل للتخلص من الاحتلال

أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية في الحركة أن الزيارة التاريخية للراحلين الكبيرين الزعيم الخالد ياسر عرفات وأمير الشهداء خليل الوزير الى الصين عام 1964 ولقائهما بالراحل شون لاي كانت فاتحة العلاقة التاريخية الفلسطينية – الصينية ذات البعد الإستراتيجي وفقا للمبادئ التي اعتمدها الحزب الشيوعي الصيني الصديق في التحرر والعدل والسلام، واستمرت حتى اللحظة دون انقطاع رغم كل المتغيرات باعتبارها جزء أصيل من الخصائص الصينية.

جاء ذلك في افتتاح معرض الصور للعلاقات الفلسطينية – الصينية وحفل وداع السفير الصيني ليو تشونغ لدى دولة فلسطين بمناسبة انتهاء مهمته. وقال زكي أن الصين التي فتحت ذراعيها للثورة الفلسطينية ما زالت حتى الآن شامخة ومتمسكة في مواقفها تجاه الشعوب المقهورة التي تناضل من أجل الحرية والكرامة.

وقال أن كل صورة من الصور المعروضة لها حكاية خاصة، وتعكس مواقف الشعب الصيني وقيادته تجاه نضال وكفاح شعبنا العادل للتخلص من الاحتلال ونيل حريته واستقلاله الوطني، وتوثق عمق العلاقة التاريخية التي تربط فلسطين بالصين العظيمة منذ بداية الستينات من القرن الماضي.

وأضاف أن الصين تسابق الزمن في مسيرتها الكبرى في التقدم والازدهار والرخاء بفضل المنظومة القيمية والتنظيم الدقيق وخطط العمل الواضحة التي تناوب عليها الجيل الأول من القيادة المركزية إن بقيادة الرفيق المؤسس ماو تسي تونغ مرورا بالجيل الثاني بقيادة الرفيق دنغ شياو بينغ والجيل الثالث بقيادة جيانغ تسه مين وهو جين تاو وصولا الى الجيل الحالي بقيادة شي جين بينغ لتحقق الصين انجازات هائلة على طريق تحقيق حلمها في النهضة العظيمة للأمة الصينية على المستوى الوطني والدولي.

وأوضح أن التزام الصين بالشرعية الدولية ومعايير العمل الدولي، والتزامها بمبادئ التعايش السلمي الذي يستند الى الاحترام المتبادل لسيادة الدول ووحدة أراضيها، وعدم الاعتداء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بصورة متبادلة، والمساواة والمنفعة المتبادلة والفوز المشترك والتنمية السلمية، جعلها تحظى بالاحترام الدولي ومكانتها الكبيرة لدى شعوب العالم، في حين ينتهج الأخرون سياسة المعايير المزدوجة ويبحثون عن مصالحهم الضيقة التي تستند الى السيطرة والهيمنة على الشعوب ولو على حساب ألاف الأرواح البريئة. وعبر زكي عن فخره واعتزازه بدور السفير تشونغ الذي عمل على تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية- الصينية على المستوى السياسي والاقتصادي والتجاري، وحرصه الشديد على تمتين العلاقة بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح ” والحزب الشيوعي الصيني.

وقال أنه بفضل امتلاك ليو تشونغ برؤية واضحة ومصداقية عالية، فقد جسد علاقة حميمية تجاه فضية فلسطين، فلم يكن سفيرا لبلاده فحسب، وإنما صديقا للكثير من الفلسطينيين الذين تعرفوا عليه، فأحبوه وأحبهم، وترك فيهم وتركوا فيه محبة صادقة تعكس مدى التقدير والحب المتبادل بين الشعبين الفلسطيني والصيني.

وقد حضر الحفل عدد من أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والوزراء والسفراء المعتمدين لدى دولة فلسطين.

شاهد أيضاً

الاحتلال يمدد فترة اعتقال عهد التميمي ووالدتها للمرة الرابعة

مددت محكمة “عوفر” العسكرية، اليوم الأربعاء، فترة اعتقال الأسير الطفلة عهد التميمي (16 عاما)، ووالدتها …

اترك رد

Translate »