خلال استقباله وفد تضامن فرنسي .. اشتية: على العالم أن يجعل إسرائيل تدفع ثمن احتلالها

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية إن قرار مقاطعة 6 شركات إسرائيلية ومنع دخول منتجاتها إلى الأسواق الفلسطينية ليس مجرد رد فعل على قيام اسرائيل بتجميد أموال الضرائب، بل هو خطوة تخدم حالة التحول الاستراتيجي الذي تعيشه السلطة الوطنية.
وأضاف اشتية، خلال استقباله وفد الجمعية الفرنسية الفلسطينية للتضامن AFPS برئاسة روبر كيسوس: “أن إسرائيل من خلال إجراءاتها واحتلالها لأراضينا سعت لجعل الشعب الفلسطيني ومؤسساته رهينة التبعية للاقتصاد الإسرائيلي وحالت دون تمكين السلطة الفلسطينية من القيام بمهامها واخيرا قامت باحتجاز عائدات أموال الضرائب”.
وطالب اشتية المتضامنيين الفرنسيين بالضغط على بلادهم باتجاه اتخاذ إجراءات ضد الاستيطان، موضحاً: “أكثر من مليون وستمئة الف إسرائيلي يحملون جوازات اوروبية وحوالي 25 الف مستوطن في الضفة والقدس يحملون الجواز الفرنسي، بالتالي بإمكان فرنسا إبلاغ هؤلاء بكونهم يعيشون بشكل غير شرعي في مستوطنات غير شرعية، ويجب عليهم مغادرتها فوراً”.
وأضاف: “يجب استكمال التوجيهات الأوروبية، التي أوقفت تقديم دعم لأي مشاريع إسرائيلية على الأراضي المحتلة منذ 1967، لتشمل مقاطعة بضائع المستوطنات”. وأشار إلي أن المطلوب جهد دولي وإيجاد ضغط حقيقي على إسرائيل لتدفع ثمن احتلالها.
وشكر اشتية الدور الفرنسي الداعم للقضية الفلسطينية ابتداءً بالامم المتحدة ومؤسساتها وليس انتهاء بتصويت برلمانها لصالح الاعتراف بفلسطين.
وأطلع الوفد على قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير. وأكد على أن توجه القيادة إلى الأمم المتحدة ومؤسساتها واعتماد استراتيجية تدويل الصراع جاءت نتيجة فشل المفاوضات بإنهاء الاحتلال وتمادي إسرائيل في سياستها الاستيطانية والقمعية.
من جانبه، تحدث رئيس الوفد الفرنسي روبير كيسوس عن أهداف الجمعية التي تعمل على توعية الرأي العام الفرنسي بفداحة واقع الاحتلال، والسعي من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية، والتعريف بحالات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ومن ضمنهم الأسير مروان البرغوثي.

شاهد أيضاً

عباس زكي: فتح تهجم على المصالحة بعد الورقة الجديدة..لا تقاعد مبكر لموظفي الصحة والتعليم بغزة..وتصريحات السنوار خطأ كبيرا

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي أن حركتي حماس وفتح تسيران باتجاه هجومي …

اترك رد