نشرة الحقيقة العدد (16) لليوم الاربعاء 11-3-2015

رئاسة

الرئيس يختتم زيارته الرسمية إلى سويسرا، وأمين عام الرئاسة يشيد بخطاب ملك الأردن أمام البرلمان الأوروبي

اختتم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، يوم الثلاثاء، زيارة رسمية إلى سويسرا استمرت ثلاثة أيام، التقى خلالها عددًا من المسؤولين السويسريين. واجتمع سيادته خلال الزيارة مع رئيسة الكونفدرالية السويسرية سيمونيتا سوماروغ، ووزير خارجية سويسرا ديديير بوركهالتر، ورئيس المجلس الوطني السويسري ستيفن روسيني، ورئيس مجلس الولايات كلود هيتشي، كما استقبل سيادته السفراء العرب المعتمَدين لدى سويسرا.

وأطلَع الرئيس عباس، المسؤولين السويسريين، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والمنطقة، والصعوبات التي تواجه المسيرة السياسية، وخطورة استمرار حجز أموال الضرائب الفلسطينية، وبحث معهم العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف الميادين، وبما يعود بالفائدة على الشعبين.

من جهة ثانية، أشاد أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، امس الثلاثاء، بخطاب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أمام البرلماني الأوروبي.

وقال أمين عام الرئاسة: ‘لقد كان خطاب ملك الاردن جريئًا وصريحًا وصحيحًا، ويمتلك بُعدَ رؤية، ويضع يده على جذر المشاكل التي تمر بها المنطقة’.

مواقف فتحاوية

اشتية: على العالم أن يجعل إسرائيل تدفع ثمن احتلالها

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د.محمد اشتية إن “قرار مقاطعة 6 شركات إسرائيلية ومنع دخول منتجاتها إلى الأسواق الفلسطينية ليس مجرد رد فعل على قيام اسرائيل بتجميد أموال الضرائب، بل هو خطوة تخدم حالة التحول الاستراتيجي الذي تعيشه السلطة الوطنية”.

وأضاف اشتية، خلال استقباله وفد الجمعية الفرنسية الفلسطينية للتضامن AFPS برئاسة روبر كيسوس: “أن إسرائيل من خلال إجراءاتها واحتلالها لأراضينا سعت لجعل الشعب الفلسطيني ومؤسساته رهينة التبعية للاقتصاد الإسرائيلي وحالت دون تمكين السلطة الفلسطينية من القيام بمهامها وأخيرًا قامت باحتجاز عائدات أموال الضرائب”.

وطالب اشتية المتضامنين الفرنسيين بالضغط على بلادهم باتجاه اتخاذ إجراءات ضد الاستيطان، موضحاً: “حوالي 25 الف مستوطن في الضفة والقدس يحملون الجواز الفرنسي، بالتالي بإمكان فرنسا إبلاغ هؤلاء بكونهم يعيشون بشكل غير شرعي في مستوطنات غير شرعية، ويجب عليهم مغادرتها فوراً”.

ودعا لاستكمال التوجيهات الأوروبية التي أوقفت تقديم دعم لأي مشاريع إسرائيلية على الأراضي المحتلة منذ 1967، لتشمل مقاطعة بضائع المستوطنات، شاكرًا الدور الفرنسي الداعم للقضية الفلسطينية ابتداءً بالأمم المتحدة ومؤسساتها وليس انتهاء بتصويت برلمانها لصالح الاعتراف بفلسطين.

كما أطلع اشتية الوفد على قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير. وأكد أن توجه القيادة إلى الأمم المتحدة ومؤسساتها واعتماد استراتيجية تدويل الصراع جاء نتيجة فشل المفاوضات بإنهاء الاحتلال وتمادي إسرائيل في سياستها الاستيطانية والقمعية.

من جانبه، تحدث رئيس الوفد الفرنسي روبير كيسوس عن أهداف الجمعية التي تعمل على توعية الرأي العام الفرنسي بفداحة واقع الاحتلال، والسعي من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية، والتعريف بحالات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ومن ضمنهم الأسير مروان البرغوثي.

فصائل

مجدلاني: اتصالات حماس مع إسرائيل حقيقة

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني إن ‘موضوع الاتصالات بين حماس والجانب الإسرائيلي لتأسيس كيان سياسي منفصل في غزة حقيقة واقعة لا يمكنهم إنكارها’.

وأضاف في حديث لإذاعة موطني، اليوم الأربعاء، ‘كنا سنُبقي ذلك طي الكتمان رغم معرفتنا المسبقة بذلك، رغم إخفاء حماس ونكرانها الاستفراد بموضوع معالجة غزة بمعزل عن الكل الوطني، وارتباك وتناقض قيادتها عند مواجهتهم بسؤال عن حقيقة هذه الاتصالات’.

وأوضح مجدلاني، ‘هذا الأمر لم يكن مفاجئاً لنا، حيث أطلعنا السيد روبرت سيري، ودبلوماسيون وسطاء نقلوا رسائل قادة حماس لإسرائيل’، لافتًا إلى تزامن هذه الرسائل مع موعد الانتخابات الإسرائيلية.

وأضاف: “هذه الرسائل والاتصالات حقيقة واقعة لن يستطيعوا إنكارها، فالمبعوث الدولي والسفير التركي لا زالوا أحياءً، ونحن لا نتحدث عن اتهامات”، معرباً عن أمله بتصويب حماس لموقفها، بعد انكشاف الأمر إعلامياً، والالتزام بمصالح الشعب الفلسطيني وصيغة الحل السياسي والوطني لإنهاء الاحتلال.

وشدّد مجدلاني على خطورة مشروع ‘حماس’ المعروض عبر اتصالاتها ورسائلها، لتقاطُعِه مع المشروع الإسرائيلي القائم على أساس دولة مؤقتة في قطاع غزة، وتقاسم وظيفي في الضفة، والاستمرار ببناء المستوطنات.

تيسير خالد: اسرائيل اختصرت الاتفاقيات بالتنسيق الامني والمجلس المركزي ليس هيئة استشارية

تناول عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد في حديث مع وسائل الاعلام نتائج اعمال دورة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية والقرارات التي صدرت عنه وخاصة قرار وقف التنسيق الامني مع اسرائيل، الذي أثار الكثير من ردود الفعل وحاول البعض تفسيره كما لو كان توصية من المجلس المركزي الى القيادة السياسية والرئاسة الفلسطينية تنظر في امرها في الوقت المناسب في محاولة لإرسال رسائل سياسية خاطئة وفي الاتجاه الخاطئ، وأكد أن المجلس المركزي ليست هيئة استشارية بل مرجعية سياسية لكل من هيئات ومؤسسات منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية وقراراته نافذة وملزمة لكل من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الفلسطينية وسائر وزاراتها وهيئاتها واجهزتها .

واستغرب تيسير خالد محاولة بعض الاوساط اختصار النظام السياسي سواء في منظمة التحرير الفلسطينية او في السلطة الفلسطينية بمؤسسة الرئاسة، وذكر بأن ما يجري من تداعيات وتطورات خطيرة وفوضى وصعود لميول التطرف في المنطقة يعود في أحد جوانبه الى غياب او تغييب الحق في الممارسة الديمقراطية وفي مسخ حقوق المواطنة والتعدد والتنوع وفي اختصار النظم السياسية بمؤسسات الرئاسة وحكم الفرد، الامر الذي حول تلك الدول الى دول ضعيفة هشة لا تخضع مؤسساتها واداراتها للمساءلة والمحاسبة وينخرها سوس الفساد والرشوة والزبائنية، وهو ما شكل ارضية خصبة لخطاب سياسي وديني متطرف ومنظمات ارهابية أدخلت المنطقة في حالة من الفوضى الهدامة، على حساب استقرارها وتطورها.

الشأن الفلسطيني

توغل محدود لآليات الاحتلال شرق مخيم المغازي

توغّلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية، في أراضي المواطنين الزراعية، اليوم الأربعاء، شرق مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، وسط إطلاق نار متقطع.

وأفاد مصدر محلي، بأن الآليات تضم جرافتان وأربع دبابات انطلقت من المواقع العسكرية المقامة على الشريط الحدودي شرق المغازي، وتوغلت لمسافة تزيد عن 150 متراً وقامت بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية، وسط إطلاق نار وقنابل دخانية تجاه الأراضي الزراعية ومنازل المواطنين القريبة من الاستهداف، بالتزامن مع تحليق لطائرات استطلاع إسرائيلية في أجواء المكان.

مستوطنون وجنود بالزّي العسكري يقتحمون الأقصى

اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، ونحو 35 عنصراً من قوات ما يسمى ‘حرس الحدود’ الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحماية وحراسة شرطة الاحتلال الخاصة.

وذكر موقع دائرة الأوقاف الإسلامية أن حراس المسجد أمسكوا أحد المستوطنين حاول التخفي كسائح أجنبي، خلال قيامه بأعمالٍ غريبة، وبعد تحقيق حراس الأقصى معه، تبيّن أنه يهودي وينوي أداء صلاة تلمودية في المسجد، وتم إخراجه خارج المسجد المبارك.

وفي سياق آخر، منعت شرطة الاحتلال الـمُعلمة بمجالس العلم بالأقصى السيدة زينة عمرو من دخول المسجد الاقصى، وطلبوا منها تسليم نفسها لمركزٍ تابعٍ لشرطة الاحتلال قرب باب السلسلة بالقدس القديمة، علماً أن السيدة زينة أنهت قبل يومين فقط فترة إبعادها عن المسجد الأقصى.

إلى ذلك، واصل طلبة مدارس القدس تدفقهم إلى المسجد الأقصى، ضمن الرحلات المدرسية التعليمية والاستكشافية، وتجولوا في مرافقه وسط شروحات مستفيضة من المعلمين حول مكانة الأقصى وقدسيته، وسط هتافات التكبير التي اعترضت عليها شرطة الاحتلال.

جرافات الاحتلال تهدم منشآت زراعية في جنين

أفادت مصادر أمنية عن قيام جرافات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منشآت زراعية في قرية زبدة جنوب غرب جنين تعود للمواطن وليد مطر أبو كباش، وهو من سكان الخليل صباح اليوم الأربعاء.

وأضافت أن قوة عسكرية معززة بجرافتين اقتحمت القرية، ودون سابق إنذار باشرت بعملية التجريف والهدم.

اخبار فلسطين في لبنان

بيان صادر عن قيادة حركة فتح ـ إقليم لبنان حول حادثة غرق مركب يقل فلسطينيين

إننا باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ـ إقليم لبنان نعبّر عن عميق حزننا وألمنا لما أصاب أخوتنا وأخواتنا من مخيماتنا في لبنان، سواء أكانوا فلسطينيين من لبنان أم فلسطينيين من مخيمات سوريا، الذين كانوا في طريقهم إلى الهجرة بحثاً عن لقمة العيش، وعن الأمن والامان، وعن حياةٍ آدمية كريمة بعيداً عن التدمير والقتل والتهجير. المشهد كان مؤلماً عند رؤية عشرات الجثث تطفو على وجه الماء، اناس ذهبوا للبحث عن لجوء آمن، لكن للأسف كانت المأساةُ بإنتظارهم، ولم يتحقق حُلمهم في بناء مستقبل في بلاد الغربة لهم ولأولادهم، هذا هو قدر شعبنا في الداخل والشتات أن يدفع الثمن غالياً، فمن لجوء إلى لجوء، ومن مأساة إلى مأساة، والموت والفقر والمرض يترصَّدنا. لكننا رغم المصائب والهموم فإن شعبنا الفلسطيني لن يفقد الثقة بنفسه، والإيمان بربه، ولن يتخلّى عن مبادئه، ولا عن وحدة الموقف التي تشدُ أزره، سيبقى متماسكاً لأنه صاحب قضية وطنية قومية وأسلامية مشرِّفة .

أولاً: أمام الألم الذي يعتصرنا جميعاً، وأمام قسوة هذه المآسي المتكررة ورحلات الرعب المتنقلة عبر المتوسط إلى الشواطىء الاوروبية، فإننا نؤكد أهمية الوقوف إلى جانب شبابنا وأبنائنا في تدعيم مواقفهم المعيشية والحياتية، وتوفير المناخات الاجتماعية والأمنية السليمة التي تنشر الأطمئنان، وهذه مهمة كافة القوى والفصائل الفلسطينية، ووكالة الانروا، والجمعيات والمؤسسات حتى يكون هناك مجتمع قادر على تحدي المصاعب.

ثانياً: إننا ومن موقع المسؤولية ننبَّه كافة الجهات والاشخاص الذين يعملون على تهجير الشبان والعائلات إلى البلاد الاوروبية أن يدركوا مخاطر ما يقومون به خاصة أن الوسائل التي يستخدمونها غير مناسبة، ورديئة، ولا تؤمن حياة المهاجرين، واكبر دليل على ذلك مئات الضحايا الذين غرقوا في البحر، أو ماتوا في الصحراء. ونحن نرفض الاستهتار بحياتهم مقابل الحصول على الاموال، وندعو إلى موقف موحّد من قيادة الفصائل تجاه سماسرة السفر ووقف المغامرات، والدخول في المجهول، وبالتالي تحميل المسؤولية للغرقى. إن حياة الانسان غالية، وإذا كانت الحاجة والظروف الصعبة هي التي تدفعه، ولكن من غير الاخلاقي أن تُستغلَّ هذه الفئة المحتاجة لزجِّهم في ظروف خطيرة تؤدي إلى غرقهم وموتهم.

ثالثاً: نحن لا نستطيع منع السفر إلى الخارج للعمل، لأنَّ هناك بطالة، وهناك مستوى متدنٍ من الفقر والحاجة، لكننا ندعو الجميع للتفكير جيداً قبل الهجرة، وقبل اختيار الطريق، وأن لا نلقي بأنفسنا في التهلكة، وأن نتريَّث، وأن لا ننساق وراء الاغراءات التي يقدمها بعض سماسرة التهجير.

ندعو الله سبحانه وتعالى أن يفرِّج كربتنا، وأن يزرع في أوطاننا الأمن والامان، وأن يتحقق الاستقرار والأمان في سوريا ولبنان والعراق وغيرها. حتى تعيش مخيمات شعبنا في مُناخات هادئة بإنتظار العودة إلى أرضنا، إلى فلسطين التاريخية إستناداً إلى القرار 194، الرحمة لأمواتنا الذين قضوا من أجل لقمة العيش والحرية والحمد لله على سلامة الناجين من الغرق.

سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور: مخطط مشبوه لتهجير المخيمات

حذّر سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور مما أسماه «مخطّطا مشبوها» لتهجير أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان بهدف شطب حق العودة إلى فلسطين، موضحاً أن السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى أعلى المستويات تتابع قضية وحيثيات غرق المركب الذي كان يقل فلسطينيين هاجروا إلى ليبيا ومنها إلى ايطاليا، مشيراً إلى تشكيل خلية أزمة في وزارة الخارجية الفلسطينية في رام الله لمتابعة التفاصيل عن كثب.

وقال دبور تعليقا على غرق 2 من فلسطينيي لبنان ونجاة 7 آخرين من مخيم عين الحلوة: “إننا نشعر بأن هناك مخططاً مدروساً لتهجير الشباب تحت عناوين مختلفة منها الضائقة الاقتصادية”، مستغرباً نشر مقولة إن “الهجرة أفضل من الموت في المخيم أو التوتير الأمني”، وملمّحاً إلى أن كل ذلك يقود إلى تحقيق هدف إسرائيل بشطب حق العودة وإعلان يهودية الدولة لأنه من يستطيع النجاة والوصول إلى بلد الهجرة والحصول على الجنسية يقال له لماذا تريد العودة إلى فلسطين؟.

السفير دبور قال: “إن سفيرة فلسطين في ايطاليا مي كيلة، تتابع تداعيات هذه الكارثة الإنسانية وهناك عقبات رسمية ايطالية تؤخّر معرفة مصير مَن كانوا على متن المركب الذي غرق ومنها أن السلطات تضعهم في معسكرات خاصة وتمنع التواصل معهم وتبلغ المراجعين أن هؤلاء المهاجرين أصبحوا ﻻجئين في عهدتها رسميًا”، مشيرا إلى انه على تواصل مع السفيرة كيلة وخليّة الأزمة لطمأنة ذوي عوائل المفقودين.

وأكد ناشطون فلسطينيون تابعوا تفاصيل الكارثة الإنسانية، أن ما لا يقل عن 25 إلى 30 مهاجراً قضوا بينهم الشاب الفلسطيني أحمد خالد حسن (18عاماً) من سكان مخيم الجليل، فيما عُرف من الناجين من عين الحلوة كل من ضياء حمد، أدهم دحابرة، نور دحابرة، خالد محمد، فؤاد موسى، محمود نصر الله وحسام الحاج حسن. وتضاربت المعلومات حول مصير الفلسطيني محمود صلاح المحمد فأفادت بعضها عن كونه مفقودًا أو مصابًا بالغيبوبة في المستشفى مع ترجيح الوفاة غرقاً.

اللجنة الشعبية تستقبل مندوبي برامج الدعـم الإنساني الدولي في مقرها بعين الحلوة

استقبلت اللجنة الشعبية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مقرها بمخيم عين الحلوة وفدًا مشتركًا ضم ممثلين عن كل من (البرنامج الإنمائي للأمـم المتحدة، والبنك الإنمائي الألماني، وجمعية والمساعدات الشعبية للتنمية “PARD”، وجمعية التنمية للإنسان والبيئة “DPNA”).

واستمع الوفـد لشرح اللجنة الشعبية حول الأوضاع العامة للتجمُّعات الفلسطينية التي ﻻ تستفيد من خدمات الأونروا والبلديات، ومعاناتها من سياسة التهميش الـمُمتدة منذُ عشرات السنين، ما دفـع اللجنة الشعبية للتدخُّـل والتواصل على اكثر من مستوى وصعيد ومنها مع المنظمات الدولية والمنظمات غير حكومية، ووضعهم بصعوبات الحياة وحاجات اهل التجمعات، حيثُ نجحت اللجنة بحثِّ بعضها على تنفيـذ عـدة مشاريع تنموية منذ العام 2013 بتمويل من الدول المانحة، ومنها تنفيذ مشاريع إعادة تأهيل البنى التحتية. كما تمنّت اللجنة الشعبية على المنظمات الداعمة إياها العمل على تضمين أجندتها “تمويل مشاريع انتاجية محدودة خاصة بالعائلات” لمساعدتهم على توفير ما أمكن من الاستحقاقات المعيشية.

واختـم اللقاء بقيام الوفـد بجولة ميدانية على التجمعات الفلسطينية برفقة اللجنة الشعبية، وشملت “بستان القدس، قاطع السكة”، اطلعوا خلالها على مشاريع البنى التحتية وترميم المنازل التي تم فيها تنفيذها بوقت سابـق

الشأن الإسرائيلي

ليبرمان يهدد الفلسطينيين

هدّد وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان الفلسطينيين بالرد على بيان الخارجية الفلسطينية الذي ساوى بين تصريحات الأول وسياسة قطع الرؤوس التي تتبنّاها داعش، حيثُ كتب على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي ’فيسبوك‘ “رأيت بأن السلطة الفلسطينية تنوي مقاضاتي أمام الجنائية الدولية بسبب أقوالي التي صرحت بها والتي قلت فيها بأنه يجب علينا أن نعمل بكل قوة وحزم ضد أعدائنا وضد من يعمل ضد دولة إسرائيل وجوابي على هذا التوجه سأريه للفلسطينيين بصفتي وزيرًا للجيش وليس قبل ذلك”، في إشارة منه إلى الرد الفعلي والقوي عبر القوات العسكرية وليس التصريحات.

جاءت أقوال ليبرمان ردًا على تعليق الخارجية الفلسطينية على تصريحاته التي دعا فيها إلى قطع رؤوس من يعمل ضد إسرائيل بالفؤوس حيث قارنت الخارجية الفلسطينية وساوت بين هذه التصريحات وعمليات قطع الرؤوس التي تنفّذها داعش.

وقالت الخارجية الفلسطينية في بيانها بأن هذه التصريحات ستكون احد المواضيع التي ستطرحها السلطة الفلسطينية أمام الجنائية الدولية في لاهاي.

يعالون: عشرات من العرب الإسرائيليين في صفوف تنظيم داعش

أكد وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعالون أن عشرات العرب الاسرائيليين انضموا إلى تنظيم داعش وذلك غداة اعلان هذا التنظيم الجهادي عن قتل عربي إسرائيلي برصاصة في الرأس.

وقال الوزير للإذاعة العامة “ان بضعة عشرات من العرب الاسرائيليين التحقوا بصفوف تنظيم الدولة الاسلامية وذهبوا للقتال (في سوريا والعراق). قتل بعضهم فيما اوقف اخرون لدى عودتهم او قبل رحيلهم، لكن لا يشكل ذلك ظاهرة منتشرة بين العرب الاسرائيليين”.

واعتبر انه “ليس صعبا” بث افكار تنظيم الدولة الاسلامية “حتى في اسرائيل بفضل الانترنت”.

وبخصوص شريط الفيديو الذي بثه تنظيم داعش حول اقدامه على قتل عربي اسرائيلي برصاصة في الرأس لاتهامه بالتجسس للموساد، جهاز الاستخبارات الاسرائيلي، نفى يعالون هذه الادعاءات.

واكد الوزير الاسرائيلي ان “هذا العربي الاسرائيلي لا صلة له بالموساد ولا اي مؤسسة مرتبطة بالأمن في اسرائيل”.

ويظهر في الشريط الذي بلغت مدته نحو عشر دقائق وبث على مواقع جهادية، شاب قُدّم على انه مسلم يدعى محمد سعيد اسماعيل، وقد ارتدى لباسًا برتقالي اللون كما صُوّر جواز سفره الاسرائيلي. وبعدها قام فتى صغير السن يرتدي ثيابا عسكرية بقتله برصاصة في جبينه.

واضافة الى عملية القتل تظهر في الفيديو لائحة اسماء مع صور اشخاص وصفوا بانهم جواسيس لاسرائيل.

وكان المتحدث باسم جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي شين بيت اكد مؤخرا ان الشاب ذهب في 24 تشرين الاول الى تركيا وانتقل منها الى سوريا وانه بحسب المعلومات الاسرائيلية التحق بتنظيم الدولة الاسلامية “بمبادرته الذاتية وبلا معرفة اهله”.

عربي ودولي

نتنياهو: هناك جهد دولي كبير لإسقاطي بالانتخابات

قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في تصريحات أذيعت يوم الثلاثاء إن هناك “جهدا دوليا كبيرا ” لضمان خسارته الانتخابات التي تجري الأسبوع المقبل وتشهد تنافسًا قويًا.

وبثت إذاعة الجيش الإسرائيلي تصريحات قالت إن نتنياهو أدلى بها لنشطاء من حزب “ليكود” اليميني الذي ينتمي إليه يوم الإثنين. وفسرت الإذاعة تلك التصريحات على أنها إشارة إلى التمويل الخارجي لجماعات تقوم بحملة من أجل تغيير الحكومة في إسرائيل.

ويحظر على الأحزاب السياسية في إسرائيل قبول أموال بشكل مباشر من متبرعين من الخارج خلال أي حملة انتخابية. ولكن يُسمَح بهذا التمويل بموجب القانون الإسرائيلي للمنظمات غير الربحية التي تتبنى وجهات نظر سياسية ويقدم مستشارون أمريكيون المشورة للمرشحين الإسرائيليين منذ سنوات.

وقال نتنياهو “إنه سباق متقارب للغاية. لا شيء مضمون لأن هناك جهدًا دوليًا كبيرًا لاسقاط حكومة ليكود”.

وكان نتنياهو قد قوبل بتصفيق حاد في الكونجرس الأمريكي الأسبوع الماضي خلال كلمة ضد اتفاق نووي محتمل مع إيران تسعى إليه إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما.

وجاءت هذه الزيارة بناء على دعوة القيادة الجمهورية للكونجرس مما أثار غضب البيت الأبيض والنواب الديمقراطيين.

واتهم منتقدون نتنياهو بالتدخل في السياسة الأمريكية كما اتهموا الجمهوريين بمحاولة تعزيز احتمالات إعادة انتخابه.

وتشير استطلاعات للرأي إلى تقارب شعبية ليكود والاتحاد الصهيوني الذي يمثل يسار الوسط قبل الانتخابات التي تجري في 17 مارس/آذار في حين يرى معلقون سياسيون على نطاق واسع أن نتنياهو لديه فرصة أفضل لتشكيل إئتلاف حاكم بعد الانتخابات.

وزراء الداخلية العرب يجتمعون بالجزائر

تستضيف العاصمة الجزائرية اليوم فعاليات الدورة الـ32 لمجلس وزراء الداخلية العرب، بحضور وزراء الداخلية العرب ووفود أمنية رفيعة المستوى وممثلين عن جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي واتحاد المغرب العربي ومنظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي.

وأوضح بيان للأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب أن مؤتمر وزراء الداخلية العرب في نسخته الـ32، سيشهد مشاركة المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” والمنظمة الدولية للحماية المدنية ومكتب الأمم المتحدة الخاص بمكافحة المخدرات والجريمة، إضافة إلى المنظمة العربية للسياحة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والاتحاد الرياضي العربي للشرطة.

من أبرز المواضيع التي يتضمنها جدول أعمال الدورة الحالية، تقديم وعرض تقارير عما نفذته الدول الأعضاء من الإستراتيجية الأمنية العربية والإستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب والإستراتيجية العربية لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية والإستراتيجية العربية للسلامة المرورية والإستراتيجية العربية للحماية المدنية، بالإضافة إلى التقرير السنوي ال14 الخاص بمتابعة تنفيذ الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، فضلًا عن التقرير الذي سيقدمه سمو ولي ولي العهد.

وكان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، شدد خلال وصوله مطار الجزائر الدولي “هواري بومدين” قبيل انطلاق اجتماعات الخبراء على أن دورة الجزائر ستعرف “وضع أسس دولية لمكافحة الإرهاب” وأعرب عن أمله في أن تتمكن هذه الدورة من “وضع أسس ليس فقط عربية وإنما حتى على المستوى الدولي لمكافحة الإرهاب على رأسه تنظيم داعش.

البرتغال والجزائر تدعمان إقامة دولة فلسطينية

دعت دولتا الجزائر والبرتغال إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 في أسرع وقت ممكن.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن الحكومتين الجزائرية والبرتغالية، تم توقيعه في القمة البرتغالية الجزائرية التي عقدت في الجزائر، يوم أمس الثلاثاء، بمشاركة رئيس الوزراء البرتغالي بيدرو باسوس كويلو، ونظيره الجزائري عبد المالك سلال.

وقال البيان: “نؤكد على الحاجة الملحة لإيجاد حل عادل ودائم وشامل للصراع في الشرق الأوسط، لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، كجزء من حل الدولتين وفقا للقانون الدولي، ووفقا لمبادرة السلام العربية والقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

خبر وتعليق

قرار السلطة إنهاء التنسيق الأمني يقلق الامم المتحدة

أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان عن القلق إزاء قرار السلطة الفلسطينية الخاص بإنهاء التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وفي مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك قال فيلتمان: “هذا مثال على اتجاه مزعج للغاية، نشهد في إطاره جانبا يتخذ قرارا أحاديًا يستفز اتخاذ تدابير من الجانب الآخر. وعندها نشهد دوامة من انعدام الثقة فيما يقوم كل جانب بخطوات للرد على خطوات الجانب الآخر، بدلاً من أن يحاول الإسرائيليون والفلسطينيون التحرك قدما بصورة تعاونية جماعية باتجاه المستقبل الذي يعود بالنفع على الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”، بحسب ما ذكرت اذاعة الامم المتحدة.

وفيما قال فيلتمان إن حل الدولتين يبدو مستحيلا في بعض الأحيان، إلا أنه ذكر أنه أفضل من الخيارات البديلة.

وشجع وكيل الأمين العام للشؤون السياسية الطرفين على إمعان النظر في تصرفاتهما وفيما إذا كانت تخدم تحقيق حل الدولتين وبناء الثقة بينهما.

وفيما يتعلق باليمن قال فيلتمان إن الحل العسكري ليس هو النهج الصحيح، مؤكدا أن ذلك سيكون “كارثيا” بالنسبة للمدنيين الذين تعرضوا بالفعل لقدر كبير من المعاناة. وأضاف أن الطريقة الوحيدة لتوحيد البلاد هي من خلال الإجراءات القانونية الواجبة.

وعن سوريا قال وكيل الأمين العام للشؤون السياسية إن الشعب السوري تعرض إلى فظائع يعجز عنها الوصف في السنوات الأربع الماضية. وذكر أن اقتراح المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا بتجميد الصراع في حلب يهدف إلى التخفيف من المعاناة وتمهيد الطريق لمناقشات سياسية أوسع نطاقا.

وشدد على ضرورة أن تفكر جميع الجهات بالأمم المتحدة في الأدوات التي تمتلكها للمساعدة في إعادة بدء المحادثات السياسية وزيادة توصيل المساعدات الإنسانية.

تعليق

الأمم المتحدة قلقة من قرار السلطة إنهاء التنسيق الأمني!!

ألم تكن الأمم المتحدة قلقة من إهمال اسرائيل القرارات الملزمة لها؟! كقرار حق العودة مثلا!

ألم تكن الأمم المتحدة قلقة من تعنت إسرائيل و ضربها كافة القرارات الدولية بعرض الحائط و انتهاكها لأرواح الفلسطينيين في حروب متتالية، و استباحتها لمقدساتهم؟! ألم تكن قلقة من إعتقال إسرائيل للأطفال، و معاملتها بشكل بربري للأسرى في سجونها؟! في ظروف أقل ما يقال عنها ، أنها ظروف لا إنسانية؟! ألم تكن قلقة من استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض و باقي الأسلحة المحرمة دوليا في غزة؟!

المقلق حقا، هو ذاك الإنحياز من قبل الأمم المتحدة لإسرائيل، و عدم التجرؤ على إلزامها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ….

المقلق أيضا، هو سياسة الكيل بمكيالين، مكيال الرحمة و إيجاد الأعذار و غض البصر تجاه ممارسات إسرائيل الإرهابية المتكررة ومكيال القلق من ممارسات الفلسطينيين…

المقلق أكثر، هو القلق من الضحية وليس الجلاد، ألا يحق للفلسطينيين أن يقوموا بخطوات سياسية دفاعا عن عدالة قضيتهم و حماية شعبهم؟!

القلق الحقيقي، هو من الهيئات الدولية التي لا تتعاطى بعدالة وشفافية في تعاطيها مع النزاعات.

نشرة يومية تصدر عن حركة فتح في لبنان/ مفوضية –الاعلام والثقافة العدد(16)

شاهد أيضاً

أيادٍ نظيفة..

بلال غيث كسواني “مزتي تجعل رام الله أجمل”، شعار يرفعه عامل النظافة وسط مدينة رام …

اترك رد