خبر وتعليق

قرار السلطة إنهاء التنسيق الأمني يقلق الامم المتحدة

أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان عن القلق إزاء قرار السلطة الفلسطينية الخاص بإنهاء التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وفي مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك قال فيلتمان: “هذا مثال على اتجاه مزعج للغاية، نشهد في إطاره جانبا يتخذ قرارا أحاديًا يستفز اتخاذ تدابير من الجانب الآخر. وعندها نشهد دوامة من انعدام الثقة فيما يقوم كل جانب بخطوات للرد على خطوات الجانب الآخر، بدلاً من أن يحاول الإسرائيليون والفلسطينيون التحرك قدما بصورة تعاونية جماعية باتجاه المستقبل الذي يعود بالنفع على الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”، بحسب ما ذكرت اذاعة الامم المتحدة.

وفيما قال فيلتمان إن حل الدولتين يبدو مستحيلا في بعض الأحيان، إلا أنه ذكر أنه أفضل من الخيارات البديلة.

وشجع وكيل الأمين العام للشؤون السياسية الطرفين على إمعان النظر في تصرفاتهما وفيما إذا كانت تخدم تحقيق حل الدولتين وبناء الثقة بينهما.

وفيما يتعلق باليمن قال فيلتمان إن الحل العسكري ليس هو النهج الصحيح، مؤكدا أن ذلك سيكون “كارثيا” بالنسبة للمدنيين الذين تعرضوا بالفعل لقدر كبير من المعاناة. وأضاف أن الطريقة الوحيدة لتوحيد البلاد هي من خلال الإجراءات القانونية الواجبة.

وعن سوريا قال وكيل الأمين العام للشؤون السياسية إن الشعب السوري تعرض إلى فظائع يعجز عنها الوصف في السنوات الأربع الماضية. وذكر أن اقتراح المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا بتجميد الصراع في حلب يهدف إلى التخفيف من المعاناة وتمهيد الطريق لمناقشات سياسية أوسع نطاقا.

وشدد على ضرورة أن تفكر جميع الجهات بالأمم المتحدة في الأدوات التي تمتلكها للمساعدة في إعادة بدء المحادثات السياسية وزيادة توصيل المساعدات الإنسانية.

تعليق

الأمم المتحدة قلقة من قرار السلطة إنهاء التنسيق الأمني!!

ألم تكن الأمم المتحدة قلقة من إهمال اسرائيل القرارات الملزمة لها؟! كقرار حق العودة مثلا!

ألم تكن الأمم المتحدة قلقة من تعنت إسرائيل و ضربها كافة القرارات الدولية بعرض الحائط و انتهاكها لأرواح الفلسطينيين في حروب متتالية، و استباحتها لمقدساتهم؟! ألم تكن قلقة من إعتقال إسرائيل للأطفال، و معاملتها بشكل بربري للأسرى في سجونها؟! في ظروف أقل ما يقال عنها ، أنها ظروف لا إنسانية؟! ألم تكن قلقة من استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض و باقي الأسلحة المحرمة دوليا في غزة؟!

المقلق حقا، هو ذاك الإنحياز من قبل الأمم المتحدة لإسرائيل، و عدم التجرؤ على إلزامها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ….

المقلق أيضا، هو سياسة الكيل بمكيالين، مكيال الرحمة و إيجاد الأعذار و غض البصر تجاه ممارسات إسرائيل الإرهابية المتكررة ومكيال القلق من ممارسات الفلسطينيين…

المقلق أكثر، هو القلق من الضحية وليس الجلاد، ألا يحق للفلسطينيين أن يقوموا بخطوات سياسية دفاعا عن عدالة قضيتهم و حماية شعبهم؟!

القلق الحقيقي، هو من الهيئات الدولية التي لا تتعاطى بعدالة وشفافية في تعاطيها مع النزاعات.

نشرة “الحقيقة يومية تصدر عن حركة فتح في لبنان/ مفوضية –الاعلام والثقافة العدد(16) ليوم الاربعاء 11-3-2015

شاهد أيضاً

الحرب العالميه الثالثه تدميريه فتاكه لامحال

الحرب العالميه الثالثه تدميريه فتاكه اتيه لامحال قطبي الحرب امريكا من طرف وروسيا والصين من …

اترك رد