إمبراطوية إيران !!!: كتب ماهر حسين

أثارت تصريحات علي يونسي مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني إستياء العديد من دولنا العربية وأثارت مخاوف أخرين فالتصريحات وللأسف كانت تحمل ما يجعلنا يجب ان نتوقف عند ما ورد فيهـــــــــــــــا.
تصريحات يونسي تعبر عن حقيقة الطموح الإيراني ويعبر يونسي بكل صراحه عن جزء من واقع إيران بالمنطقه فإيران الان تتواجد بشكل مباشر في العديد من الدول العربية وتواجدهـــا في تلك الدول ليس من خلال سفارات أو بعثات دبلوماسية ولكن وجود مباشر على الأرض هذا بالإضافة الى الوجود الإستخباري العسكري لإيران بالعديد من الدول العربية .
لو أردنا الدخول بتفاصيل فسنجد انفسنا أمام تفاصيل كثيرة تشمل جزء كبير من عالمنا العربي …
نتحدث عن لبنان وذراع إيران هناك ونتحدث عن العراق التي يرى يونسي بأنها جزء من إيران بل يرى بأن بغداد العروبة والكرامة عاصمــــة لإمبراطوية إيران .
كلام مؤلم ولكنه وللأسف حقيقي …كلام مؤلم ولكنه تعبير عن جزء من واقع إيران الان ..إيران الان في العراق واليمن ولبنان وسوريا ..بالاضافة الى دول أخرى ..إيران تتحاور مع الولايات المتحده الامريكية وتبني علاقات مباشرة معها .
إيران كذلك في غزة وفي مناطق اخرى من عالمنا العربي والوجود الإيراني بالعديد من الدول مرتبط بنشاطات إستخباريه ونشاطات دينية قائمة على أساس نشر التشيع بالعالم العربي .
نعود الى التصريحات المثيرة للجدل وللخوف حيث يقول السيد يونسي نصا” بأن إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد…ونضيف كيف لا ومن بغداد وفي بغداد يقيم قاسم سليماني (قائد ما يسمى فيلق القدس ) ليقود عمليات إيران في المنطقة .
العراق تكاد تكون تحت السيطرة التامة لإيران !!!!
يونسي أستمر وتحدى الجميع ووضع حدا” لأي فرصه للتبرير وقال بأن إيران ستقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانين الجدد والوهابين والغرب والصهيونية …أخيرا” طبعا” الصهيونيه !!!
هذه التراتبيه في الاولويات هامه …وادعو القارئ للتامل !!!!
بكل الأحوال وبعيدا” عن التعقيدات في التحليل …إيران تمتلك مشروع ذو طابع امبراطوري توسعي وللأسف طائفي ترى فيها نفسها قائدة للمنطقة وترى مصالحها أولا” وتعتقد بنفسها بأنها قادرة على حكم عالمنا العربي من خلال هذه الإمبراطورية التي ستكون تكرار لإمبراطورية فارس وعلى حساب العرب .
لن نقبل بهذا ولن يمر المشروع الإستعماري الإيراني في المنطقه لانه مشروع مرتبط بمصالح إيران وفقط ..هو ليس مشروع للتحرر وللوحده وللتحرير هو مشروع للسيطرة …ولهذا هو مشروع إيراني فقط لإقامة إمبراطورية إيرانية وفقط.
لسنا بوارد التخلي عن هويتنا الوطنية والقومية أبدا” ولا نقبل بأن يكون مكوننا الحضاري وتنوعه تحت حكم أحد بمنطق ما يحصل في العراق واليمن .
ما قاله يونسي ليس إلا غيضا” من فيض والقادم أعظم وعلينا التنبه لهذا المشروع الذي قد يجد اتباعه أنفسهم في تحالف مع الولايات المتحده الامريكية لو تحققت المصالح للإمبراطوريتين ولن تتحقق مصالح الطرفين إلا على حسابنا .
منذ زمن حذر الملك عبدالله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية من خطر ما أسماه في ذلك الوقت الهلال الشيعي ويبدو الأن بأننا بتنا أمام اخطار تفوق الهلال حجما” .
على أمة العرب المسارعه بتفعيل دور جامعة الدول العربية والمسارعة بتأسيس الجيش العربي القادر على الدفاع عن دولنا وأمتنا أتجاه أي خطر إقليمي أو أي تهور إسرائيلي جديد وكذلك أمام أي تطرف إجرامي ملعون .
على أن يكون مشروع تحرر فلسطين وتحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقيه على طاولة البحث ومحور العمــــل الدائم للعرب .
فلسطين وكما أرى ما زالت أساس وحدة العرب والقضية الجامعه لهم إن أمتلكوا أرادة المواجهه لكل أمبراطورية ولكل محتل ولأي تطرف

شاهد أيضاً

لله درّك يا أبا مازن

كتب الاستاذ عمر الجندي قطعتْ أمريكا مساعداتها عن الأونروا فقال المتربصون والذين في قلوبهم مرض؛ …

اترك رد