معلمي تعيينات 2006.2007.2008 أين هم من خارطة أعمالكم؟؟؟ كتبت تمارا حداد

ذاك المعلم الذي أشعل النور في الآفاق وزرع بذرة العلم في الأرواح وصنع المجد في الأوطان وكان رسولا للعلا والآمال وصبر على السؤال والجواب متمايلا بين الدفاتر والكتاب كنت قدوة التحرر من قيود الجهل فلولاه لعشنا جحيم الطغيان فالاهتمام بالتعليم والمعلم ليس شعارا بل هو عمل يجب أن يكون مستمرا ودائما.فمعلمو تعيينات 2006.2007.2008 هم يعيشون معاناة أكثر من 8 سنوات وحتى اليوم ففي عام 2013 تم الاتفاق بين مجلس الوزراء برام الله وديوان الموظفين العام ووزارة التربية والتعليم على إنهاء معاناتهم ولقد صدر بحل موضوعهم بشكل كامل وتم بالفعل صدور الدفعة الأولى من قرارات التعيين ل(388)معلم ومعلمة لعام 2013 وفي شهر 2014 تم إصدار الدفعة الثانية من قرارات التعيين ل82 معلم ومعلمة وبعد ذلك هم لا يدرون لماذا توقفت الأمور عن هذه النقطة وعدم إكمال بنود الاتفاق والذي يحقق لهؤلاء المعلمين إنهاء ملفهم ويوجد العدد الكبير من المعلمين الذين لم يستلموا حتى الآن قرارات التعيين ويبلغ عددهم (514) معلم ومعلمة هؤلاء ينتظرون تثبيتهم وقد تم تعيينهم وفق القوانين المعمول بها في مؤسسات السلطة الفلسطينية وإجراءاتهم قانونية فهم تخطوا امتحان التوظيف والمقابلات واجروا الفحوص الطبية واستلموا كتاب التعيين كمعلمين ومعلمات ولكن مع وقف التنفيذ فهم ملتزمون في بيوتهم حتى صدور قرار من حكومتهم برام الله.فهم بحاجة إلى التثبيت في وظيفتهم والوقوف عند حقوقهم ومستحقاتهم الوظيفية الكاملة وتوفير التامين الصحي لهم ودعمهم فهم يعيشون حياة صعبة أثقلت همومهم وعوائلهم فأهل غزة شهدوا الكثير من الأزمات والحروب والتدمير والتخريب واضمحلال في الحياة واستمرار الحصار فأهل غزة يخرجون من منخفض سياسي عميق إلى منخفض سياسي أعمق.فمعلمي تعيينان 2006.2007.2008.لا توجد بينهم وبين الحياة الكريمة أي رابط فهم يعيشون الجرح النازف في المسيرة التعليمية ويعيشون قهرا وظلما وحرمانا فهم يتابعون ملفهم الساخن لحظة بلحظة حتى يأخذوا حقهم المشروع ويتصلون بكافة الجهات المسئولة لإنهاء ملفهم ولكن يصطدمون بحجج واهية.فهم يناشدون الرئيس “محمود عباس”التدخل لإنهاء هذا الملف بين مجلس الوزراء وديوان الموظفين ووزارة المالية برام الله ووزارة التربية والتعليم يوميا يتصلون مع المسئولين للسؤال عن هذا الملف سواء الدكتور فريد غنام مدير الموازنة المالية بوزارة المالية برام الله والدكتور موسى أبو زيد رئيس الديوان الموظفين العام برام الله والسيد الدكتور أكرم حماد مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بغزة لحل معضلتهم ولكن دون جدوى.فيعيشون في قلق دائم لانعدام الأمن الوظيفي وحرمانهم من لقمة العيش أسوة بزملائهم وإعطائهم أرقاما وظيفية وصرف حقوقهم حسب قانون الخدمة المدنية فلا داعي لاعتبار الانقسام والأزمة المالية ذريعة لعدم حل هذه المشكلة فيجب حماية هؤلاء المعلمين وإنصافهم لحماية المشروع التعليمي من الهلاك فهم اللبنة الأولى لجميع مرافق الحياة ويجب الوقوف عند هذه الشريحة وان تتحمل الحكومة مسؤوليتها تجاه هؤلاء المعلمين والعمل على التطوير والارتقاء ومنحهم حصانة حقيقية ورفع المظلومية عنهم ضمن برنامج موحد لدعمهم وتثبيتهم وتوفير مناخ مناسب لهم لكي يقدموا دورهم الريادي وتقديم رسالتهم السامية في البناء والتنمية والتطوير ليؤسسوا مستقبل زاهر لأبناء وطننا فلسطين…

شاهد أيضاً

كيف نواجه الفوضى بالمقاومة الشعبية!

بقلم: د. مازن صافي ما تتحدث عنه وسائل الاعلام العبرية ان موجة من العنف ستندلع …

اترك رد