سنافر “المشتركة” يدبّون الرعب في قلب نتنياهو!

· “الليكود” يعمّم الفيديو لتخويف جمهور اليمين من رفع نسبة التصويت بين العرب

· “هآرتس”: نتنياهو حاول استغلال هذا الشريط للتحريض ولكنه أصبح غير ذي صلة

· وطن القاسم: نوضّح أهمية التصويت للقائمة المشتركة في قالب كوميدي طريف

أصدرت الحملة الإعلامية للقائمة المشتركة شريطًا دعائيًا جديدًا، يحاكي مسلسل الأطفال الشهير “السنافر”، ويتوجّه إلى شرائح اللامبالين، لتحفيزهم على التصويت يوم الثلاثاء القادم.

ويتوجّه “سنفور” و”سنفورة” إلى “غضبان”، ثم إلى “لا مبالي”، مؤكدين: إذا لم تصوّت، فسيكلفنا هذا غاليًا. وسيستفيد ليبرمان وبينط.

وإلى جانب عشرات آلاف المشاهدات والمشاركات (share) في الفيسبوك واليوتيوب والواتساب، حظي الشريط باهتمام إعلامي واسع وإطراءات في الصحافة العبرية.

وأصدر حزب “الليكود” عشرات آلاف الرسائل النصّية القصيرة (sms)، مرفقًا الفيديو، لتخويف جمهور اليمين من رفع نسبة التصويت بين الناخبين العرب، وإسقاط نتنياهو بالتالي.

وكتب المدوّن أوري مسجاف في موقع “هآرتس”، إنّ نتنياهو الذي حاول استغلال هذا الشريط للتحريض على العرب، أصبح غير ذي صلة. وأضاف: “ماذا أقول لكم؟ توقعنا شريطًا داعشيًا، وحصلنا على ساتيرا مضحكة مع سنافر لطفاء”.

وبثت “القناة الثانية” الفيديو تحت عنوان “السنافر – لاعبو التعزيز الجدد في القائمة المشتركة”. بينما اعتبره موقع “والا” أحد أكثر الفيديوهات انتشارًا في الشبكة في الحملة الانتخابية.

وقال الإعلامي وطن القاسم، مؤسّس مكتب “لمسة ميديا” للدعاية والمدير الإداري لحملة القائمة المشتركة: فكرة هذا الفيديو هي مخاطبة الشباب، وتوضيح أهمية المشاركة في الانتخابات، والتصويت للقائمة المشتركة، في قالب كوميدي طريف.

وأضاف القاسم: وسط سيل من المواد الدعائية المختلفة، المكتوبة والمسموعة والمرئية، اجتهدنا لخلق منتج إبداعي لافت وسهل الانتشار في الشبكات الاجتماعية، لينضمّ إلى منتجات سابقة للقائمة المشتركة حققت جماهيرية واسعة.

يذكر أنّ كادرًا كبيرًا من الفنانين شارك في صناعة هذا الفيديو؛ أصوات: الياس مطر وإياد جبران وياسمين غميض، تسجيل وتصميم الصوت: فادي مبجيش، رسومات: لمسة ميديا، مونتاج: هادي عزايزة، سيناريو: رجا زعاترة وعيسى خليفة ووطن القاسم، إخراج: وطن القاسم.

شاهد أيضاً

الديمغرافيا الهاجس الذي يحتل النصيب الأكبر في الإحصائيات الإسرائيلية

تشير تقديرات وزارة المالية الإسرائيلية الإحصائية بشأن ما أسمته “إسرائيل 2048، إلى أن نسبة العرب …

اترك رد