الجنرال يؤاف مردخاي التقى مع مسؤول قطري

التقى منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية الجنرال يؤاف مردخاي في مطلع الأسبوع المسؤول القطري محمد العمادي الذي يرأس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، هذا ما نقله مصدر فلسطيني لموقع صحيفة يديعوت الإلكتروني.

وأشار مصدر فلسطيني إلى أن الاجتماع حضره العديد من المسؤولين الإسرائيليين الذين لم يكشف عن هوياتهم. إسرائيل وقطر لا تقيما علاقات دبلوماسية رسمية. بعد عملية “الجرف الصامد” التي شنتها إسرائيل ضد قطاع غزة تزايدت الانتقادات الإسرائيلية لقطر بسبب دعمها لحماس ونظرا لحقيقة أنها استضافت قادة المنظمة، وعلى رأسهم خالد مشعل. في يوم الاثنين وصل محمد العمادي لقطاع غزة وهو رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة. وانطلق العمادي من الضفة الغربية إلى إسرائيل ثم إلى غزة عبر معبر ايريز البوابة الوحيدة للدخول والخروج من القطاع بعد إغلاق معبر رفح البري منذ شهور . خلال جولته زار العمادي العديد من المشاريع التي شيدت من قبل قطر في قطاع. وجرى اللقاء بينه وبين مردخاي قبل دخوله إلى الجانب الفلسطيني في قطاع غزة. على ما يبدو خلال الاجتماع تم الاتفاق على الإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة وإدخال مواد البناء عبر معبر كرم أبو سالم. بعد ساعات قليلة من الاجتماع القطري أعلن العمادي خلال مؤتمر صحفي في غزة عن بدء مشروع جديد بتمويل من قطر لبناء ألف وحدة سكنية في القطاع، والذي سيبدأ في الأيام المقبلة. وأكد على أن جميع الخطوات لبناء هذا المشروع تمت الموافقة عليها وتم إدخال شاحنات صممت خصيصا لهذا المشروع ومحملة بالاسمنت عبر معبر كرم أبو سالم. قال إن إدخال شاحنات الاسمنت يتطلب موافقة إسرائيل وهذا ما قد يتم التوصل إليه في اجتماع بين الطرفين، كان بشكل مباشر أم لا- وافقت إسرائيل لأول مرة منذ سنوات على إدخال الأسمنت الأبيض إلى غزة، والذي يعتبر أقوى بكثير من الإسمنت الرمادي.

إن سير عملية الإعمار في قطاع غزة يسير ببطء لأن الدول المانحة لم تحول الأموال كما وعدت. من جانبها أظهرت إسرائيل عن استعدادها لتسهيل عملية الإعمار مع مراعاة احتياجاتها الأمنية. والمسؤول الإسرائيلي للتنسيق لهذه العملية أمام الفلسطينيين والدول الخارجية هو الجنرال مردخاي. من الجدير ذكره، أن مكتب تنسيق العمال الحكومية الإسرائيلية رفض التعليق على التفاصيل المذكورة أعلاه.

المصدر: صحيفة يديعوت أحرنوت
12-3-2015
ترجمة مركز الإعلام

شاهد أيضاً

الديمغرافيا الهاجس الذي يحتل النصيب الأكبر في الإحصائيات الإسرائيلية

تشير تقديرات وزارة المالية الإسرائيلية الإحصائية بشأن ما أسمته “إسرائيل 2048، إلى أن نسبة العرب …

اترك رد