الشتات الفلسطيني بحاجة ” بواريد ” ، بنادق …حتى تًنْتَصِروا به ….؟!

بقلم: أحمد دغلس

آخر ما كنت اتصوره ان نكون بهذا الحال في ساحات الشتات وكان تحرير فلسطين يبدأ من اسطنبول او من وارسو -بولندا حتى باريس لنغسل هزيمة بلاط الشهداء … او بتكميم الأفواه وكان طلابنا السابقين ببلد شاوشيسكو الروماني لا زالوا يحنوا اليه عندما ” يفصلون قائمة المتحدثين في وسائل الإعلام عن الشان الأوروبي وكان فلسطين ملك خاص ..؟! بجانب تواصل موضة المؤتمرات وكاننا اكتشفنا ان لنا بشر لا زالوا على قيد الحياة في الشتات ” بهم ” ربما نجِز ارقاب الاخرين كما تجز داعش ارقاب الخارجين عن السنة والرسول وعمر بن الخطاب …؟1 فوضى في الشتات ووضع اليد على القلب في الوطن … لا صوت ليافا ولا لعسقلان وإنما لفلان او فلان وكان اسرائيل إغتصبت فلان وفلان لا عكا وحيفا لتقيم بهم دولة اسرائيل …!! الكل يهتف لفلان دون ان نهتف لفلسطين وكان فلسطين في شخص هذا وذاك دون ذاك وذاك …؟!

بالأمس لم اصدق ما رايت وكيف استطيع ان اصدق ” رغم ” انني فعلا في الزمان والمكان …زمان لم نحلم به ونحن على ابواب الإنتماء …؟! ايام كانت جميلة قبل خمسين عاما وكانت اجمل فيما قبل عندما يكتب الأستاذ على صبورة الصف الثانوي في المدرسة ” يا شباب الغد هدفنا البحر ” الذي ساقنا لأن نتفق ومقولة من النهر الى البحر كما كان يكتب الأستاذ على صبورة الصف في الصباح أحلام جميلة ” لا ” تاخذوها منا سادتي في خريف عمرنا …، عندما يمنع ” المُتًسوئل ” الجديد بث الفكرة في المذياع العام والأمني المسئول عن حماية المواطن …؟! من ان يصرخ الأب المكلوم المفزوع من مقتل ابنه في الشارع العام بقصاص الضرب والإهانة امام الرأي العام حتى ولو كان خارج القانون … إنه مكلوم إنه مصدوم تصوروا لو كان إبن أحد منكم … ماذا تفعلون …؟!

أحمد دغلس

شاهد أيضاً

الرئيس أبو مازن داهية العرب

بقلم: د. رمزي النجار لم يعد للمزاودين والمشككين في سياسة الرئيس ابو مازن أي مبرر …

اترك رد

Translate »