يا ارض الاردن لا تبكي حزنا .. فليخلع ثوب الاحزان كتب فراس الطيراوي

قال الله تعالى : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ .
يا ارض الاردن لا تبكي حزنا .. فليخلع ثوب الاحزان .. ” معاذ الكساسبة” نحتسبه عند الله شهيد وتلالك وجبالك ما زالت تشمخ.. تتحدى غدر الازمان .. فلترفع رايات النصر ولتكتب بالدم الأحمر القاني.. الجيش العربي علمهم درسا ان يحرم كل الاذعان .. لا يرضى الذل أبدا فالموت في سبيل الله والوطن مع العز اماني.. يا شهيدا لمراقي الخلد يصعد انت نبراس منير يمجد.. لا وداعا أيها الشهيد فأنت باق في ضمير الثائرين .. في القلوب والعقول والدروب ..فيا أب َالشهيد وأم َالشهيد وأخوةَ الشهيد الدرب مهما طال .. الفجر من جديد سيأتي لا محال .. لقد رحلت ايها النسر العربي ” معاذ” حيث اقتباء الأنوار واكتناه الأسرار الى اخر البدايات.. وابتداء النهايات .. أيها الطيار والفارس العربي الشاب الذي ترجل عن ظهر جواده ليلحق بركب الأبطال والرجال الرجال .. ففروسيتك ابت الا ان تكون في سجل الخالدين .. وضعوك زنادقة العصر في قفص وكنت كالأسد تزمجر ومت واقفا كالأشجار .. فنحن في الزمن العربي الرديء هذا زمان القحت والجفاف أجدبت العقول وتصحر الوجدان.. تأكل السأم .. يأكلها الندم تعيش على موائد الألم .. كل أخبارها ضجر وأصبحت قلوبها كالحجر.. كل دنياها بلاء وابتلاء بسبب هذا والذي يسمى ” ربيع العرب” فيا ليته كان ربيع ؟؟؟ لكنه ربيع بلا ازهار وثورته بلا ثوار .. فالثوار الحقيقيون لا يقبلون ان يقسم الوطن العربي اكثر ما هو مقسم ومجزء ومفتت وان يذبح الوطن آه يا وطن افيقوا من سباتكم أيها الشعب العربي من المحيط الى الخليج . لقد اصبح الدواعش والخوارج والقرامطة والزنادقة على الباب يشوهون الدين الحنيف الذي يدعو الى المحبة، والاخوة، والوئام،والسلام ، يجب على العرب والمسلمين جميعا الانتصار لإنسانية الاسلام وقيمه النبيلة، والثورة على كل الارهابين والمتطرفين في كل مكان فهذه الجريمة البشعة والتي ارتكبها زنادقة العصر ” داعش” هي جريمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى بحق الانسانية جمعاء ومخالفة لكل العقائد السماوية والقيم الاخلاقية. وفي الختام تعازينا الحارة لعائلة الشهيد وللشعب الشقيق ولقيادة المملكة الاردنية الهاشمية و هنيئا لك يا معاذ وسام الشهادة والى الله في الخالدين مع النبين والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.
المجد والخلود لك ايها النسر العربي “الشهيد معاذ”والخزي والعار والذل لتجار الدين.

عضو شبكة كتاب الرأي العرب- شيكاغو.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا