علينا أن نمنح حكومة الوفاق وقت كاف للخروج من هذا المأزق كتب ساهر الأقرع

صباح اليوم كعادتي تصفحت الصحف الإلكترونية تفاجئت بأني قرأت برجي ؟؟؟ برج ( الذئب) قرأت أن الحب لي مثل حادث سير وقع فجأة ، ربما أنجو ولربما لا أنجو، ولكن مثل حادث سير، وربما تكون هناك ( عطوة ) ، انا اعتبرت ذلك لي هديه من السماء، فالرواتب متوقفة لأسباب خاصة، ومكافأتي تأخر زميلي في صرفها، والصحيفة الفلسطينية تعاني من أنسداد الطرق لإرسال مكافأتي، فحدثت أن ارمي نفسي أمام سيارة، يبدو أن أمنيتي تحققت، في منتصف الليل صدمتني سيارة مقابل فندق فلسطين، أنا فرحت الأ ان سائق السيارة أخذ يعتذر وانا أصرخ دهسني، دهسني وأقول له انا مسامحك بس خلينا نروح نفتح التأمين، والسائق يعتذر ويتأسف ويقول أنا ما معي فلوس، وأنا بدي فلوس علشان أعزم حبيبتي علي أكلة لحم “ضاني” للشهر الثاني وكسور علي التوالي لم يتلقي ما نسبته 165 الف موظف سوي 60% من رواتبهم الشهرية وعندما نتحدث عن هذا العدد فإننا نتحدث فقط عن أفراد وليس عائلات اي هناك ما يقارب المليون شخص يتعايشون علي الرواتب لان الأفراد الموظفين يعليون عائلات وأذا اردنا احتساب مجموع الأموال التي قدمت للموظف خلال الشهرين فأنها بالكاد لا تتعدي ربع راتب لشهر واحد وهذا يضعنا امام خيارات صعبة في كيفية الاستمرار علي هذا النهج فالموظف كان يعيش حياه مفصلة علي الراتب وهو يأخذ راتبه بالكامل فكيف بة الآن امام الكم الهائل من متطلبات الحياة اليومية فالفواتير تنتظر التسديد والجامعات تنتظر الأقساط وهناك أباء موظفون لهم من واحد الي ثلاثة ابناء في الجامعات وعلي مقاعد الدراسة واطفالنا في المدارس بحاجة ماسة الي مصروف يومي والبيوت والعوائل تحتاج الي ما هو أكثر من ذلك ناهيك علي أن المناسبات الأجتماعية لا تستثني احد سواء أكان موظفاً أم لم يكن كذلك ولكن بالقياس الي المستوي فإن البنك لدية مصادرة الآخري ولة مقومات للصمود وبالتالي فأن أزمة بنك تهون عن أزمة موظف لحين الانتهاء والخروج من هذه ألازمه علي الناحية الآخري فيما يتعلق بقضية الرواتب فأن هناك عنفاً نفسياً يصاحب عمليه استلام نصف الراتب فدائماً هناك تضارب في عملية الصرف وقيمة المبلغ فيتم الحديث عن اليوم أو بعد غداً وقد يمتد الأمر الي شهر أو أكثر ، فلماذا يتم التلاعب بمشاعر فئات الموظفين الذين يتجمعون أحياناً كثير أمام البنوك ليخرج موظف من البنك ويقول لهم “لم تصل حوالات من وزارة المالية ” الا يستحق الموظف الذي يسير علي الاقدام للوصول الي مدرسته والموظفة التي باعت حليها ؟؟ من أجل الأستمرار بالمستوي المطلوب للمعيشة ان نعامله بمزيد من الاحترام وفق ما يعانيه من أزمة مالية تأتي الحواجز ليظطر لدفع أجور السفر مضاعفة علي الطرق الالتفافية في الضفة الفلسطينية ؟؟ وأتساءل هنا الي متي سنبقي في هذا النفق المظلم ؟! فلا يبدو أن هناك ضوءاً في آخر النفق ، يبدو أن الأزمة ستستمر طويلاً فماذا بعد ؟؟ العالم علي اعتاب مراحل ما بعد الحادثة ولا زلنا علي اعتاب متطلبات الحياة الاساسية فلا يمكن للإنسان أن يقفز الي ابعد من ذلك ومتطلبات حياته غير متوفرة ، فإذا كانت مسألة الصراع مع دولة خلايا الفايرس الخطير ما يسمي بني اسرائيل سوف يبقينا نعيش ضمن حد الكفاف فيجب التفكير ملياً من قبل القيادة السياسية في ايجاد برنامج سياسي يقفز بنا الي ابعد مما نحن فيه الآن.

saher.alaqraa@hotmail.com

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا