مسلحو حماس يتظاهرون بـ”الأسلحة الثقيلة” ضد حكومة التوافق بغزة

حمل المئات من مسلحي حركة حماس أسلحة ثقيلة وقاذفات، يوم الثلاثاء، خلال تظاهرة غريبة من نوعها وسط مدينة غزة، لمطالبة حكومة الوفاق الوطني بصرف رواتبهم، قبل أن تصل المسيرة إلى مقر الحكومة، في خطوة يبدو أنها تصعيدية وتحمل رسائل مشفرة للحكومة.

وتجمع المسلحين وهم موظفون عينتهم حركة حماس خلال السنوات الماضية أمام ملعب اليرموك، وجابوا عدداً من الشوارع الرئيسية، حاملين أسلحتهم، ثم وصلوا إلى مقر الحكومة، حيث توقفوا لبعض الوقت مطالبين بصرف رواتبهم وشملهم ضمن موظفي الحكومة.

وبدورهم عقد موظفو الخدمات الطبية والدفاع المدني مؤتمراً صحفياً قبالة مقر مجلس الوزراء، عقب انتهاء المسير العسكري، وطالبوا حكومة الوفاق بعدم تجاهل مطالبهم وحقوقهم المشروعة في صرف رواتب منتظمة أسوة بباقي موظفي الحكومة، بحسب ما جاء على لسان المتحدث باسمهم.

وقال الناطق باسم الخدمات الطبية محمد جبر، إن الحكومة مطالبة بتحقيق مطالبهم المشروعة وصرف رواتبهم المتوقفة منذ إعلان اتفاق “الشاطئ” العام الماضي الذي أنهى حقبة الانقسام.

وفي شمال قطاع غزة، نظّم عدد آخر من المسلحين مسيرة أخرى انطلقت من أمام مقر الأمن الوطني، وصولاً إلى معبر بيت حانون “إيريز”، وأكد قائد الكتيبة محمد شحادة إن ضباط وأفراد الأمن الوطني على جهوزية تامة لحماية الشعب الفلسطيني من الأخطار الخارجية.

فلسطين برس

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا