الرئيسيةأخبارالرئيسيةالحمد الله يفتتح مرحلتين من مشروع توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في طوباس

الحمد الله يفتتح مرحلتين من مشروع توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في طوباس

قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إن التطور الكبير والنوعي الذي يشهده قطاع الطاقة في فلسطين هو مؤشر كبير وواضح على قدرة شعبنا على العمل والبناء، وتكريس قطاع مستقل وحيوي قادر على تلبية الاحتياجات المجتمعية المستقبلية بمستوى خدماتي عالٍ وكفاءة كبيرة.

جاء ذلك خلال كلمته، اليوم الأحد، في افتتاح المرحلة الثانية والثالثة لمشروع محطة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية بقدرة 350 كيلو واط، اليوم الأحد في محافظة طوباس.

ونقل الحمد الله تحيات الرئيس محمود عباس، وتثمينه للجهود الحيوية المبذولة للارتقاء بقطاع الطاقة وضمان استقلاله وتعزيز كفاءته، الذي يعد خطوة هامة وإضافة نوعية في توسيع استخدام الطاقة المتجددة في فلسطين.

وشدد على أن قطاع الطاقة خاصة البديلة والمتجددة، يشكل مكونا أساسيا وحيويا في الدولة المنشودة، وحجر الأساس لمسيرتها، ففلسطين لا تعاني فقط من تحديات الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، بل وتواجه إمعان إسرائيل في تشديد الخناق على الشعب والقيادة، واستمرارها في قرصنة أموالنا وفرض الحصار الظالم على قطاع غزة، وفرض القيود على حركة التجارة ونمو الاقتصاد، بل وتقويض أيِ فرص للتنمية.

وقال: ‘لقد بلورنا السياسات العامة لتنظيم قطاع الكهرباء، من خلال إقرار قانون الكهرباء العام لسنة 2009، والذي يؤكد أهمية تشجيع البحث عن مصادر للطاقة البديلة وإقرار الاستراتيجية العامة للطاقة المتجددة، والهادفة إلى توليد ما يعادل 10% من الطاقة الكهربائية المنتجة محليا من مصادر الطاقة المتجددة، لتصبح نسبة مساهمتها في مجموع الطاقة الكلي تعادل 25%’.

وأضاف ‘لقد عملنا على توفير البنية التشريعية والقانونية اللازمة لتعزيز استخدام الطاقة الخضراء، ومن أهمها المبادرة الفلسطينية للطاقة الشمسية، التي بدأ فعليا تنفيذها على أسطح البيوت، بالتعاون مع شركات توزيع الكهرباء، للحصول على 5 ميغا واط من الطاقة الكهربائية، كما تم تحديد الخيارات والتكنولوجيا المناسبة لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة، من حيث التطبيق ومجال الاستثمار حتى عام 2020.

وثّمن الدعم الفني لجمهورية التشيك والوكالة التشيكية للتنمية الذي ساعد في إعداد استراتيجية الطاقة المتجددة، والخطط الوطنية الأُخرى، وصولا إلى الدعم المالي الذي مكن من إعداد الخرائط الشمسية وأطلس الرياح، قائلا: بهذا الدعم تحقق هذا الإنجاز الهام الذي ينفذ ويبنى، وسيشغل بسواعد وخبرات وطنية أصيلة، كون الطاقة تعني الحياة، والطاقة المتجددة هي سبيل الحياة النظيفة التي ينشدها شعبنا بعد عقود متصلة من المعاناة بسبب سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على كل مناحي الحياة.

وأكد رئيس الوزراء التطلعات الحكومية من أجل استمرار التعاون الاستراتيجي والشراكة البناءة مع التشيك، للتمكين من المشاركة في الجهود العالمية لتحقيق التنمية المستدامة، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة من خلال إقامة المزيد من المشاريع في مختلف المحافظات بقدرات تتراوح من 5 إلى 10 ميغا واط، لسد الاحتياجات من الطاقة، والوصول إلى فلسطين خضراء بحلول عام 2020.

وأشار إلى أن قطاع الطاقة عانى من الإهمال والتهميش المتعمد طيلة سنوات الاحتلال، الذي يصر على معاقبة شعبنا بكل الوسائل، ابتداء من تقليص كميات الطاقة الكهربائية المزودة، والتي لا تكفي بالأساس، ووصولا إلى احتجاز أموال شعبنا من العائدات الضريبية.

وحضر افتتاح المشروع المحافظ ربيح الخندقي، وممثل جمهورية التشيك رادك روبس، ومدير وكالة التنمية التشيكية مايكل كابلام، ورئيس سلطة الطاقة عمر كتانة، ورئيس مجلس إدارة شركة طوباس رئيس البلدية عقاب دراغمة، ورئيس مجلس إدارة شركة كهرباء الشمال غسان الشكعة، وعدد من المسؤولين والشخصيات الاعتبارية.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا