الرئيسيةأخبارالرئيسيةمصادر: تفجيرات سيارات مسؤولي حماس بسبب خلافات داخلية عاصفة

مصادر: تفجيرات سيارات مسؤولي حماس بسبب خلافات داخلية عاصفة

كشفت مصادر خاصة ومطلعة داخل حركة حماس عن الأسباب الكامنة وراء التفجيرات التي تستهدف قيادات أمنية تابعة للداخلية السابقة في قطاع غزة محذرة من تصاعدها غير مستبعدة سقوط ضحايا في تفجيرات مستقبلية.
وقالت المصادر لوكالة قدس للأنباء أن السبب الرئيسي في تلك التفجيرات هو ازدياد الفجوة والخلافات بين التيارين المتصارعين داخل الحركة والأول متمثل بالجناح المتطرف ويقوده محمود الزهار وفتحي حماد والثاني التابع لخالد مشعل ويقوده اسماعيل هنية وموسى أبو مرزوق.
وتؤكد المصادر أن الازمة بين الجناحين تزداد كلما اقتربت أو ابتعدت العلاقة مع إيران حيث يسعى الجناح المتطرف إلى العودة للحضن الإيراني وتنفيذ كافة الشروط التي أعلن عنها حزب الله لاستئناف الدعم المالي والعسكري للحركة فيما يرى الجناح التابع لمشعل أن الأوضاع في المنطقة قد تتغير وأن الشروط الإيرانية مؤلمة وقد تؤثر على علاقة الحركة بالجناح العربي السني وقد تفاقم أزمة العلاقة مع مصر.
وتشير المصادر لوكالتنا إلى أن المستهدفين خلال الفترة الماضية هم : مسؤول اللجنة الدعوية في حركة حماس سامي الهمص حيث استهدف انفجار ضخم سيارته في السابع من الشهر الحالي مما أدى لتدميرها وإلحاق أضرار بالغة في المكان, أما التفجير الثاني فكان في الثاني من شهر يناير واستهدف مدير الوحدة الإدارية والمالية في داخلية حماس المقدم حلمي خلف , أما الشخص الثالث فكان المقدم رمضان الناعوق مسؤول قسم الإدارة والتنظيم بوزارة الداخلية السابقة التي ترأسها فتحي حماد قبل تشكيل حكومة الوفاق الوطني.
وأوضحت المصادر أن بعض هؤلاء الأشخاص محسوب على الجناح المتطروف فيما آخرون على الجناح التابع لمشعل بحيث تأتي التفجيرات كرد فعل ورسائل متبادلة بين الجانبين خاصة مع الأزمة المالية الخانقة التي تعيشها الحركة ويسعى فيها الجناح المتطرف من العودة للحضن الإيراني للخروج من الحالة الصعبة.
وتوقعت المصادر بعد انكشاف الأمور وازديادها داخل الحركة أن تلجأ الداخلية التابعة لحماس بتلفيق التهم لعناصر من حركة فتح وإجبارهم على الادلاء باعترافات وهمية لابعاد الأعين عن الخلافات الحقيقية داخل الحركة والتي قد تؤدي الى تفككها وانقسامها الى تيارين متصارعين.
وخلافا لما ذكره سياسيون في حركة حماس عن قرب عودة العلاقات بين الحركة وإيران قريبا، مع زيارة محتملة هذا الشهر لرئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل إلى العاصمة طهران، فإن علاقة الطرفين في الخفاء بقيت على ما هي عليه، بل ساءت كثيرا خلال الأيام الماضية، ما يعكس أن زيارة مشعل قد أجل أمدها من جديد، وأن خلافا طرأ بين الطرفين خلال الترتيب لهذه الزيارة التي تأخرت كثيرا.
مصادر في حركة حماس واسعة الإطلاع أكدت أن زيارة مشعل لطهران أجلت، وانها بالغالب لن تتم هذا الشهر، كما ذكر أحد ساسة الحركة العاملين في ملف العلاقات الخارجية، هذا أولا، وثانيا، فقد أرجع سبب تأجيل الزيارة إلى استمرار الخلاف بين الطرفين على جدولها، وعلى ما سينتج عنها، وتحديدا من بيانات ستعقب لقاء مشعل بمرشد الثورة، والرئيس الإيراني.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا