الرئيسيةأخبارالرئيسيةتوالي ردود الأفعال الفلسطينية المنددة بجريمة إعدام المصريين ووفود رسمية وشعبية تؤم...

توالي ردود الأفعال الفلسطينية المنددة بجريمة إعدام المصريين ووفود رسمية وشعبية تؤم السفارة المصرية للتعزية

السفير عطية: الشعب المصري في خندق واحد ضد كل التهديدات التي تواجهه

أمّ العديد من المسؤولين الفلسطينيين ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وعدد من أبناء شعبنا، مقر سفارة جمهورية مصر العربية لدى فلسطين في مدينة رام الله، مقدمين التعازي بالضحايا المصريين الذين أعدمهم ‘داعش’ في ليبيا .

وشارك في أداء واجب العزاء أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة ‘فتح’، وقاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، وممثلو الفصائل الوطنية، ووزراء، وأعضاء في المجلس التشريعي، ومحافظون.

وأعرب المعزون عن تضامنهم ووقوفهم إلى جانب جمهورية مصر العربية في هذا المصاب الأليم، مؤكدين أن إقدام ‘داعش’ على ذبح مجموعة من المصريين في ليبيا جريمة بشعة ولا صلة لها بالدين الإسلامي ولا بأي دين من الأديان، ومشددين على تضامنهم ودعمهم لمصر، رئيسا وحكومة وشعبا، في مواجهة هذا التنظيم الإرهابي.

وقال السفير المصري لدى فلسطين وائل نصر الدين عطية ، إن ما حدث مصاب جلل أصاب الشعب المصري والأمة العربية والشعب الفلسطيني، ونحن نثمن الموقف الفلسطيني، بتواجده وتقديمه واجب العزاء في الشهداء وتحركه السريع عبر ردود أفعاله، وإدانة الرئيس محمود عباس بشكل سريع لما حدث، ما يؤكد أن ما يصيبنا يصيب الفلسطينيين وما يصيبهم يصيبنا وما يؤلمهم يؤلمنا.

وأضاف ‘ما حدث خارج عن كل الأعراف الدينية والإنسانية، ويعبر عن بشاعة هذه الجماعة الإرهابية ضد مدنيين عزّل، قتلوا كما الذبائح معتبرين ذلك نصرا، لكن أي نصر يتحدثون عنه عند قتل مدنيين عزل’.

وأشار إلى أن هذه الجريمة تكشف عن جهل في تاريخ مسيحيي الشرق، الذين وقفوا دائما إلى جانب المسلمين في كافة المحافل والعصور، وهم من أوصى بهم الرسول الكريم-صلى الله عليه وسلم-، وإن كان لـ’داعش’ أي شيء من الدين كان عليهم الامتثال لوصية الرسول الكريم، لكنهم لا يتبعون لأي مبدأ وعرف.

وشدد السفير عطية على ما قاله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن ‘مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد في الوقت المناسب على المجرمين القتلة، والأعمال الجبانة لن تنال من عزيمة المصريين، خاصة أن مصر هزمت الإرهاب من قبل”، مؤكدا أنه آن الأوان للتعامل مع التنظيمات الإرهابية دون انتقاء أو ازدواجية في المعايير.

وقال عطية لـ’وفا’ إن داعش سعى من خلال جريمته الشنيعة إلى خلق الفتنة داخل الشعب المصري، وبين المسلمين والمسيحيين، لكن نؤكد أنه مهما حاول لن يتمكن من ذلك لأن الشعب المصري شعب واحد وفي خندق واحد ضد كل التهديدات التي تواجهه.

وأضاف أن ‘داعش’ حاول أيضا ترويع المدنيين في الشرق الأوسط، ونقل رسالة للغرب مستخدما تقنيات تعذيب لم نشهدها في المنطقة من قبل، كانت البداية بقتل الطائر الأردني معاذ الكساسبة، ومن ثم إعدام 21 مصريا مدنيا، مشيرا إلى أن ‘داعش’ يسعى من خلال الرسالة التي يلقيها عبر الشريط المصور التوجه في حديثه إلى الغرب لذلك يكون كلامهم دائما باللغة الإنجليزية وليس العربية، فيما يريد إرهاب العرب.

وتساءل السفير عطية: كيف لتنظيم ‘داعش’ الإرهابي تهريب براميل النفط التي تستخرج من الآبار التي سيطر عليها في العراق، من دون أن يمسك بهم أحد؟ مضيفا أنه ‘يجب محاصرتهم بشكل قوي ومنعهم من بيع النفط أو الحصول على الأسلحة والأموال وبذلك يمكن القضاء عليهم’.

واعتبر أن ‘داعش’ يسعى لجر المنطقة للصراع لإنهاكها وتدميرها، ونقل صورة سلبية سيئة عن الإسلام للعالم الغربي، وهذه الجرائم والأعمال الإرهابية التي يقوم بها إنما هو يفرغ الإسلام من سلمه وسماحته والإسلام منهم براء.

ورأى أن معالجة القضية تكون عبر القضاء على جذور المشكلة، وهو في عدة نقاط وزوايا، أولها الجهل المتفشي عندهم ليس من ناحية العلم إنما من ناحية الدين الصحيح، والتربية الصحيحة في المنازل، ويتوجب على الأهل توخي الحذر ومتابعة أبنائهم لعد الانجرار خلف داعش الذي يحاول غسل أدمغة أبنائنا، وأيضا حل المشكلة الاقتصادية في المنطقة، وحل القضية السياسية في المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية لأنها الأساس.

ووصف عطية تنظيم ‘داعش’ كالسرطان الذي يستشري في كل مكان بسرعة كبيرة، وللقضاء على هذا السرطان لا بد من تكاتف شعوب المنطقة وجميع الدول ضد التنظيم الإرهابي.

وكان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أدان مساء أمس الأحد، الجريمة النكراء البشعة التي أقدم عليها تنظيم ‘داعش’ الإرهابي في ليبيا، وأعلن الحداد في فلسطين لمدة ثلاثة أيام.

كما أبرق سيادته معزيا رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، باستشهاد 21 مصريا على أيدي جماعات إرهابية في ليبيا.

وقال الرئيس في برقية التعزية: ‘بقلوب مفعمة بالألم والأسى البالغ، والغضب الشديد، تلقينا نبأ استشهاد واحد وعشرين مصريا على أيدي جماعات إرهابية في ليبيا، ولقد هالنا هذا العمل المروع والوحشي، ونحن إذ ندين هذه الجريمة البشعة الهمجية التي ارتكبت بحق أناس أبرياء بدم بارد، فكلنا ثقة أن الشعب المصري سيتوحد خلف قيادته الحكيمة، في حربها ضد الإرهاب’.

وأضاف: ‘وفي هذه اللحظات العصيبة لا يسعنا إلا أن نعبر عن دعمنا وتضامننا مع شعب مصر الشقيق الأبي، بهذا المصاب الجلل، ونحن على ثقة بأن مصر لقادرة على تخطي هذه اللحظات المؤلمة وعلى الاستمرار في قيادتها وريادتها، وســــتبقى صــمام أمان وقلعة متقدمة في الدفاع عن الأمة العربية وقضاياها ومصالحها القومية’.

كما هاتف الرئيس عباس، اليوم الاثنين، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الأنبا تواضروس الثاني معزيا بالضحايا المصريين الذين أعدمهم ‘داعش’ الإرهابي في ليبيا مساء أمس، مؤكدا وقوفه إلى جانب مصر التي ستبقى قلعة للتعايش والتسامح وصمام أمان الأمة العربية.

ونقل سيادته تعازي القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، للشعب المصري الشقيق، وقيادته، وتضامنه مع ذوي الضحايا.

وشارك أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم إلى جانب المئات من المواطنين اليوم الاثنين، في وقفة تضامنية مع الشعب المصري تنديدا بإعدام 21 مواطنا مصريا ذبحا على يد تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا.

وشارك في الوقفة التي دعت لها حركة ‘فتح’، إقليم رام الله والبيرة، عدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، وأمين عام مجلس الوزراء علي أبو دياك، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وممثلون عن الفصائل والمؤسسات والأحزاب والقوى الوطنية وعدد كبير من المواطنين الذين نددوا بجريمة قتل المواطنين المصريين.

وقال عبد الرحيم ‘إن الإرهاب لا دين له ولا يفرق بين مسلم ومسيحي، وأن هدفه الحقيقي هو تهميش القضية الفلسطينية كقضية مركزية وتهديد الأمن القومي العربي’.

وأضاف، ‘أن مصر الثورة ستهزم الإرهاب في الداخل ومن يحاول أن يهددها من الخارج، وستظل مصر درع وسيف هذه الأمة، وأن من قتلوا هم أحفاد عيسى العوام ذلك القبطي الذي كان المساعد العسكري الأول للناصر صلاح الدين في الحرب ضد الفرنجة’.

وأكد عبد الرحيم، أن القيادة المصرية الشجاعة قادرة على دحر القتلة المجرمين في سيناء وغيرها، وأن الشعب المصري سيحافظ على لحمته ووحدته خلف قيادته لتظل الدولة المصرية صمام الأمان للأمن القومي العربي.

ورفع تعازي الرئيس والقيادة الفلسطينية للقيادة المصرية والشعب المصري وعائلة الشهداء ولكل الأهالي في محافظة المنيا التي لم تبخل يوما بالتضحيات دفاعاً عن مصر وأمتها العربية، مؤكدا ثقة القيادة والشعب الفلسطيني بقدرة مصر على تخطي الأزمة وهزيمة التكفيريين.

وتوالت اليوم ردود الأفعال الفلسطينية المنددة بالجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم ‘داعش’ الإرهابي بقتله 21 مصريا في ليبيا.

وفي هذا السياق، أدانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم ‘داعش’ الإرهابي بإعدامه ذبحاً 21 مصرياً في ليبيا.

وأكدت تنفيذية المنظمة، في بيان صحفي اليوم الاثنين، تضامنها مع الشعب المصري الشقيق وقيادته في مواجهة هذه المحنة التي تستدعي تضافر الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب حيثما وُجد.

وأكدت، أن جريمة ‘داعش’ النكراء تثبت للعالم أن هذا التنظيم الإرهابي قد أوغل في جرائمه وبشاعة فكره، ويسعى إلى إشعال الفتنة وبث الفرقة بين الأديان، لإشغال العالم عن الإرهاب الذي تمارسه دولة الاحتلال الإسرائيلي ومتطرفوها بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

وندد قاضي قضاة فلسطين مستشار، الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، بالجريمة البشعة التي ارتكبتها عصابات ‘داعش’ بحق العمال المصريين في ليبيا.

وأكد، في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن هذه الجرائم ومن يرتكبها لا يمتّون للإسلام بأية صلة، وهم ليسوا اﻻ مجرمين وقطاع طرق والإسلام منهم براء.

وأضاف الهباش، ‘أن من يتجرأ على مثل هذا الفعل الآثم جهة كان أو جماعة أو حتى دولة، متجرد من إنسانيته وآدميته وأخلاقه الدينية’، موضحا أن ‘الفكر الذي يستند إليه هؤلاء الفجرة هو فكر منحرف ولا أساس له في الكتاب أو السنة وإنما هو فكر غوغائي حاقد ضال ومعاد للإنسانية، وهم فتنة يجب محاربتها بالفكر والسلاح وبشتى الوسائل والطرق لحماية الإسلام والإنسانية من شرورهم’.

وجدد الهباش دعوته إلى وقفة عربية إسلامية جادة وتضافر جميع الجهود من الأطراف العاملة في الشأن الإسلامي من مؤسسات رسمية وجمعيات وأئمة وخطباء وعلماء وإعلاميين في وجه دعاة القتل والتكفير وإفشال مخططاتهم ورد كيدهم إلى نحورهم، مقدماً عزاءه للأسرة المصرية الكبيرة، وإلى أسر الضحايا الذين سقطوا نتيجة هذه الجريمة البشعة.

كما قدم الهباش واجب العزاء بضحايا الحادث الأليم في سفارة جمهورية مصر العربية لدى فلسطين، يرافقه وفد من أصحاب الفضيلة قضاة الشرع الحنيف.

وأكد الهباش للسفير المصري وحدة الدم المصري والفلسطيني، وأن الشعبين المصري والفلسطيني، مسلمين ومسيحيين، شركاء بالنضال على مدى التاريخ، و’أننا كشعب فلسطيني نألم لهذا المصاب ونستنكره وندينه بشدة وأنه لا يمت للأخلاق الإسلامية والدين الحنيف بصلة، بل عبارة عن أفعال شيطانية نمت وترعرعت في بؤر الإرهاب’.

ونددت محافظ رام الله ليلى غنام بالجريمة البشعة، مؤكدة أن شعبنا الفلسطيني الذي يعاني من إرهاب الاحتلال المتصاعد بحقنا، يدرك جيدا الألم الناجم عن هذه الجرائم.

وشددت غنام تضامن شعبنا مع الشعب المصري الشقيق، متمنية الأمن والاستقرار للعالم العربي الذي يتعرض لهجمات تهدف لحرف البوصلة عن فلسطين وجرائم الاحتلال بحقها.

واستنكر الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين الشيخ ياسين الأسطل، جريمة قتل المصريين، مؤكداً أن قتل أولئك المصريين الأبرياء لهو من الجرائم الشنيعة البشعة.

وبدوره، قال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف إن هذه المجزرة الجديدة تشكل برهانا جديدا عن حقيقة النهج الإجرامي لهذا التنظيم ولغيره من التنظيمات الإرهابية التي تسعى لتفتيت المنطقة العربية، وتقويض دولها، وتبديد طموحات وآمال شعوبها.

ودعا الدول العربية وكافة القوى الوقوف إلى جانب مصر وشعبها وجيشها في التصدي لجماعات الإرهاب والتكفير التي تقوم بجرائمها البشعة مستترة بالدين الإسلامي البريء منها ومن سلوكها المنافي لكل القيم الدينية والإنسانية.

وأصدرت وزارة الخارجية بيانا صحفيا اليوم الاثنين، عبّرت فيه عن إدانتها للجريمة الوحشية التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية في ليبيا، بإعدام 21 مواطناً مصرياً، وبطريقة همجية لا تمت للبشرية بصلة، كما أدانت الإرهاب الذي تتعرض له جمهورية مصر الشقيقة، والذي يستهدف النيل من وحدتها ودورها القيادي عربياً وإسلامياً ودولياً، وبالذات على مستوى القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وقال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، إن الحادث الإرهابي الذي طال العمال المصريين في ليبيا هو عمل إجرامي يتنافى وأسس إسلامنا الحنيف، مؤكدا أن الإرهاب بجميع أشكاله مرفوض، وأن ما حصل يعتبر عمل جبان ومدان بجميع المقاييس والعبارات.

وأضاف ادعيس’ أن الشعب الفلسطيني يقدم تعازيه الحارة للشعب المصري عامة وأهالي الضحايا بشكل خاص’، داعيا إلى وقفة جادة بوجه هذه الجماعات المتطرفة من أجل إفشال مخططاتهم ورد كيدهم إلى نحورهم.

وأكد قدرة مصر قيادة وشعبا على تجاوز هذه المحنة التي تتعرض لها والانتصار على الإرهاب الذي يريد هز كيان الدولة المصرية والنيل من قوتها وتأثيرها الإقليمي والدولي .

وقال: ‘إن ما رأيناه من مذبحة إجرامية ارتكبتها منظمة داعش الإرهابية في ليبيا، يفوق بشاعة ما رأيته في حياتي، وبالأخص وهو موجه إلى إخوتنا وأحبائنا المصريين الأقباط’ .

وأضاف، ‘أننا في فلسطين مسلمين ومسيحيين ندين هذه الجريمة البشعة ونقف إلى جانب مصر بمسيحييها ومسلميها، أولئك الذين اغتالتهم يد الغدر في سيناء وفي ليبيا، ونعزي مصر قيادة وشعبا وندعو الله أن يحميها ويحفظ أبناءها ويحقق لها الأمن والتوفيق’ .

واعتبرت حركة فتح عملية ذبح 21 مواطنا مصريا قبطيا جريمة ضد الإنسانية، وحلقة في المؤامرة الكبرى على الشعب المصري وقيادته وجيشه ووحدته الوطنية.

وأعربت الحركة، في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، اليوم الاثنين، عن ثقتها بقدرة الشعب المصري الشقيق على مواجهة هذه الجريمة والمؤامرة بقوة وحزم يعكس الوعي الوطني المصري، وإيمان المصريين بوحدتهم الوطنية ‘.

وأضافت الحركة: ‘لقد ضربت مصر العربية مثالا عربيا خالصا في التحدي في اللحظات المصيرية المتعلقة بأمن الوطن والمواطن، ونحن في حركة التحرر الوطنية الفلسطينية حينما نتطلع إلى مصر العربية ودورها العربي والإقليمي المركزي في الانتصار للقضية الفلسطينية، فإننا على ثقة بان مكانتها كقلب وعقل للمشروع القومي العربي الديمقراطي الإنساني الحضاري، المتبني للقضية الفلسطينية يتطلب كل عناصر الاستقرار والأمن لمصر أولا وهذا ما يجعلنا نقف إلى جانب شقيقتنا الكبرى، في معركتها ضد الإرهاب وجرائم الجماعات الإجرامية الهمجية’.

ودعت محافظة رام الله والبيرة ومجلس الكنائس في بيان مشترك، مساء اليوم الاثنين، أبناء شعبنا للمشاركة يوم غد الثلاثاء في مسيرة الشموع تضامنا مع الشعب المصري تنديدا بإعدام 21 مواطنا مصريا ذبحا على يد تنظيم ‘داعش’ الإرهابي في ليبيا.

وأوضح البيان أن المسيرة ستنطلق من أمام كنيسة الرجاء اللوثري في تمام الساعة الخامسة مساء وستصل إلى كنيسة الأقباط في حي المصيون بمدينة رام الله، حيث سيتم الصلاة على أرواحهم في الكنيسة قبل أن تستكمل المسيرة إلى السفارة المصرية.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا