الرئيسيةمختاراتاخترنا لكمإجهاض الدولة بطبخة (قطاع غزة المهمش)!! كتب موفق مطر

إجهاض الدولة بطبخة (قطاع غزة المهمش)!! كتب موفق مطر

لم تتخل حماس عن مشروع (ادارة ذاتية ) لقطاع غزة, وانما ارجعته لادراج مشاريعها المشتركة مع محمد دحلان لاستكمال تخليق مبرراته على الارض، ولدفع بعض قوى محلية مستقلة وفصائل لختمه بالموافقة، رغم تطبيقها لهذا المشروع مباشرة ودون اي مواربة, فما تبحث عنه حماس هو شرعنة سيطرتها بالقوة المسلحة على قطاع غزة, وخروجها على المشروع الوطني الفلسطيني، منذ انقلاب العام 2007.
تحرك منظمة التحرير الفلسطينية عجلة المصالحة الفلسطينية, فتقابلها حماس بتفجير سكتها, مرة ببيانات تصف قيادات فصائل منظمة التحرير بمجموعة من الكذابين والدجالين ومرة بعبوات وهجمات مسلحيها على قيادات حركة فتح ومناضليها في القطاع, واصطناع مشاكل وزوابع اعلامية حول صيغة وفد منظمة التحرير ورئاسته واللقاءات الثنائية بين عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية رئيس الوفد مع موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس, ليكتشف الجميع ان قيادات حماس بغزة ومعهم سماسرة ومستثمرو آلام وعذابات مليوني فلسطيني في القطاع مراوغون, يسعون لكسب الوقت لانضاج ( طبخة ) اقناع الجمهور بمقولة ( قطاع غزة المنسي ) او ( قطاع غزة المهمش ) وغيرها من المصطلحات التي يخططون لتصبح خبز المواطنين اليومي هناك عبر تضييق الخناق على حياتهم ومعيشتهم, حتى يصير الانفصال مطلبا شعبيا, فتطمئن نفس ارئيل شارون في قبرها, ويفرح نتنياهو بصيد يقلع به عين رئيس الموساد السابق الذي اتهمه بمفاوضة حماس فيقول له : هل ادركت لماذا كنا نفتح حوارات مع حماس ؟!.
ما يحدث في غزة هذه الايام هو ذروة ( دراما الانقلاب ) على المشروع الوطني، ومنظمة التحرير الفلسطينية, واجهاض حمل ( دولة فلسطين ) لحظات قبل مخاض الولادة, فحماس ودحلان يراهنان على غرس الشعور بالظلم لدى الاغلبية العظمى من جماهير غزة, بالتوازي مع رهانهما على انفلات امني في مدن ومخيمات بالضفة, لاقناع الجمهور الفلسطيني بالتمسك بطوق ( حماس دحلان ) للنجاة والخلاص!!
لا يملك ( المستخدمون ) لتنفيذ هذا المشروع الا طاعة ولي الامر, والمضي حتى النهاية، حتى لو اوهموا انفسهم بقراءة مشهد انتحارهم السياسي الواضح للجميع في الافق، على انه نصر( للانا الشخصية ) المموهة بسوليفان سياسة ودعاية ( البطل المنقذ ).
لم يحتمل حلف ( حماس- دحلان ) رؤية المواطن الفلسطيني المناضل مأمون سويدان من غزة, وهو يقرأ بابجدية وطنية فصل الانقلاب والدمار والموت والارهاب بوجهيه المادي والسياسي، ويضيء وعي مشاهدي قناة عودة وتلفزيون فلسطين بالحقائق, فعاجلته صباح اليوم التالي – صباح امس الاثنين- مجموعة ملثمة تطلق رصاص مسدساتها مباشرة نحوه بقصد اغتياله, فيصيب رصاص الغدر المواطنين المناضلين ياسر عليان وسلامة عويدات بجروح خطرة ومتوسطة.
اعتقد جازما ان الرصاصات التي وجهت مباشرة نحو سويدان كانت تستهدف منظمة التحرير الفلسطينية ووفدها الموحد الى القطاع عموما, والدكتور احمد مجدلاني امين عام جبهة النضال خصوصا، حتى وان كان الهدف المباشر قياديين ومناضلين في حركة فتح هم سويدان وعليان وعويدات, فحديث الدكتور مجدلاني في برنامج حال السياسة مع الزميلة اميرة حنانيا في اللقاء الذي ادلى فيه سويدان بالحقائق المؤلمة في قطاع غزة مهم للغاية, حيث كشف فيه خداع حماس للشعب الفلسطيني, ولقيادات فصائل منظمة التحرير، ويكفي ما قاله الدكتور مجدلاني ليعرف الشعب الفلسطيني عدد الاقنعة اللامحدود التي تستخدمها قيادات حماس، عند الحديث في القضايا المصيرية.
قال الدكتور مجدلاني :» ابلغنا سفير سويسرا موافقة حماس على مضمون ورقة بلاده لحل مشكلة الموظفين, وتمكين حكومة الوفاق من السلطة بغزة لاعادة الاعمار فوافقنا عليها، لكن حماس ابلغتنا رفضها لذات الورقة السويسرية !!!”. شعبنا ذكي ويتمتع بذاكرة طيبة، ولا يخضع للارهاب.. ونقطة اخر السطر.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا