الرئيسيةمختاراتمقالاتالسجن..ضريبة الحر في زمن الظلم والطغيان كتب تمارا حداد

السجن..ضريبة الحر في زمن الظلم والطغيان كتب تمارا حداد

أخي أنت حر وراء السدود..أخي أنت حر بتلك القيود..أخي أنت شمعة لا تطفئها ظلمة..أخي أنت نبرة لا تخمدها مذلة..أنت صرخة لا تخمدها قوة محتلة..اختاركم القدر لان تكونوا وراء القضبان..اعتقلكم عربيد الزمان..راقصا لا يجيد سوى العواء..خلف الزنازين تمثلون أحلام شعبكم وتجسدونه في مقبرة الأحياء.فالسجن ضريبة الحر في زمن الظلم والطغيان.
الأسير احمد محمود علي كعابنة من الذين ضحوا من اجل كرامة وطنهم ولد عام 1970 في مخيم عقبة للاجئين في أريحا واعتقل عام 22/4/1997 بتهمة قتل إسرائيليين وحكم عليه بالمؤبدين وخمس سنوات في سجن رمون ومضى على حكمه 18 عاما خلف أقبية السجان.تقول مليحة خليل كعابنة-والدة الأسير-وعمرها 71 عاما ولديها 14 ولدا وتتحدث اللهجة البدوية إن ولدي هو الجرح النازف في قلبي فأعيش معاناة صعبة فجسدي تعب من الانتظار وهو بعيد عني وضربات قلبي تشتد خوفا عليه ودائما اذرف دمعا خوفا من قدوم اجلي قبل رؤيته حر طليق فاشتقت لضمه.تقول مليحة إنها تعيش في البيرة في محافظة رام الله ولكن تعيش على ارض ليست لها وبنت عليها خيمة لها ولأولادها تقول إن حياتها صعبة وبالذات في فصل الشتاء لا يوجد عندها تدفئة تحميها من برد الشتاء لا تستعمل سوى الحطب لتدفئة أولادها وأحفادها فهي تأمل من المسؤولين أن يقدموا الدعم والإسناد لها أسوة كباقي الأسر.وأشارت مليحة إن ولدها له 3 بنات والبنت الثالثة جاءت من خلف أقبية السجون واسمها رفيف وعمرها الآن 8 شهور.رفيف جاءت بطريقة غير تقليدية عن طريق تهريب حيوانات منوية تعود لآبائهم خلف السجون وزرعت داخل أرحام زوجاتهم لكسر قيود السجان فزرد السلاسل لم يمنعهم من الإنجاب والتناسل وأصبح عدد الأطفال الذي جاؤوا بهذه الطريقة 32 طفلا وكسر قيود مجتمعية سائدة بمساعدة مركز رزان.والتي يجب على الصليب الأحمر أن يضغط على إسرائيل بتهريب الحيوانات بطرق سهلة والتخفيف عن أهالي الأسرى.فقضية الأسرى قضية شائكة تناشد كل ضمير حي وتناشد كل المؤسسات الحقوقية والدولية والتي معظمها مجرد مؤسسات ليس بيدها حيلة تعمل حسب أجندات معينة لا تخدم سوى مصلحتهم الشخصية والمادية فكلها تقارير واستنكارات.فالعنجهية العنصرية الإسرائيلية مستمرة وقادة إسرائيل ينتهكون حقوق الأسرى..فالأسرى هم في أعناق كل ضمير حي,حتى تضمد جراحهم النازفة,فنحن معكم صرخة وفاء وتضامن مع شموع أفنت ذاتها داخل السجون لإنارة الطريق الموحشة نحو الحرية وتضامننا معكم هو تضامن مع أنفسنا وشعبنا الفلسطيني الشريف الحر وعدم مساندتكم هو يفتت عضدكم ويمس جوهر نضالكم الحقيقي فستبقون الأبطال رغم غيابكم فانتم شمس ساطعة منتظرة رغم الغيوم المظلمة ونهاركم جميل يزيل الليل الطويل…

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا