الرئيسيةأخبارالرئيسيةجمال محيسن يكشف لدنيا الوطن شكل التصعيد القادم : "القاهرة" رفضت لقاء...

جمال محيسن يكشف لدنيا الوطن شكل التصعيد القادم : “القاهرة” رفضت لقاء ابو مرزوق والأحمد على اراضيها

اكد جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح:” ان احتجاز سلطات الاحتلال الاسرائيلي لأموال الضرائب الفلسطينية ليست المرة الاولى التي يتم فيها ذلك واصفا هذا الاجراء بأنه جريمة يعاقب عليها القانون الدولي”.

و اوضح محيسن في حوار شامل مع “دنيا الوطن” أنه من المتوقع ان تفرج سلطات الاحتلال عن الضرائب بعد اجراء الانتخابات الاسرائيلية مشددا في نفس الوقت على أن الاجراءات الاسرائيلية لن تكسر إرادة شعبنا وأن هذه الأموال حق للشعب الفلسطيني”.

وحذر محيسن من استمرار حجز الأموال الفلسطينية لأن ذلك سيؤدي إلى تصعيد تجاه الاحتلال كمقاطعة الشركات الاسرائيلية إضافة إلى اجراءات أخرى تتعلق بموضوع التنسيق الأمني سيتم اتخاذها في الأيام القادمة وهي قيد البحث”.

مؤكدا ان شعبنا أيضا يستطيع ان يغلق كل الشوارع التي يستخدمها المستوطنينين في الضفة الغربية مطالبا المجتمع الدولي بان يدخل على الخط لوقف هذه القرصنة ومشيرا الى ان هذه الاجراءات تاتي ضمن التنافسات الانتخابية في دولة الاحتلال واصفا حكومة نتنياهو بأنها نازية وفاشية ومتمردة على القانون الدولي مستهجنا الدعم الامريكي اليومي لدولة الاحتلال “.

وحول توقعاته عن موعد الافراج عن تلك الأموال قال:” اتصور بأن يتم ذلك بعد الانتخابات الاسرائيلية” مهددا بخطوات تصعيدية من قبل السلطة الوطنية والشعب الفلسطيني”.

وأوضح محيسن أنه لا جديد بخصوص شبكة الأمان العربية والتي تقدر بـ100 مليون دولار داعيا في نفس الوقت الدول العربية بتفعيل هذه الشبكة الذي أقرتها القمم العربية السابقة.

وبخصوص الانتخابات الإسرائيلية قال محيسن ان المجتمع الاسرائيلي يميل إلى اليمين وهناك اجماع في الاحزاب الاسرائيلية على عدم قيام دولة فلسطينية على حدود ٦٧ وعودة الاجئين والقدس الشرقية عاصمتها داعيا الشعب الاسرائيلي الى اختيار قيادة تؤمن وتفكر بالمستقبل وليس بعنجهية القوة القائمة حاليا”.

وأشار محيسن إلى أن فوز ليبرمان قد يكون أقل سوءا من نتنياهو لان الشخص يكون داخل الحكم شيء وفي المعارضة شيء اخر وبالتالي سيندفع ليبرمان لتسويق نفسه في المجتمع الدولي مشددا في نفس الوقت على أن السلطة ستنفذ حملات سياسية في المجتمع الدولي وستقوم بمقاطعة المنتجات الاسرائيلية مؤكدا على أهمية تصعيد تلك الخطوات اذا استمر الحصار الاسرائيلي.

وحول اجتماع المجلس المركزي قال محيسن :” منظمة التحرير الفلسطيني هي الهوية الوطنية لكل الشعب الفلسطينية وهي صاحبة المشروع الوطني ” مؤكدا أن قضية الانقسام والتحول إلى الدولة ومسمى رئيس السلطة أم رئيس الدولة وماهية المجلس التشريعي او البرلمان كل هذه القضايا ستكون محل نقاش خلال جلسة المجلس المركزي”.

وأكد محيسن أن الرئيس لديه قرار لاجراء الانتخابات العامة ولكن الظروف الداخلية الفلسطينية والمحيطة بنا لم تكن مناسبة ومواتية لاجراءها.

وحول وفد منظمة التحرير الفلسطينية قال محيسن أنه برئاسة عزام الاحمد وكان هناك اجتماع في القاهرة بين الاحمد وابو مرزوق ولكن لم ترغب مصر بانعقاد هذا اللقاء على أرضها.

ونوه محيسن بخصوص الورقة السويسرية إلى أن اتفاق القاهرة هو الأساس وتلك الورقة هي لمعالجة قضية الموظفين أما قضية الانقسام فيتم معالجته من خلال الورقة المصرية.

وأشار محيسن إلى أن قدوم وفد المنظمة ونجاح مهمته في غزة يعتمد على حماس مؤكدا أن الوحدة الوطنية هي الاساس فبدونها سيبقى وضعنا الداخلي متعثر متمنيا أن تتحقق الوحدة وينتهي الانقسام.

وحول اللجنة التي شكلها الرئيس لمتابعة محكمة الجنايات الدولية قال محيسن أنه في تاريخ الاول من ابريل سيكون هناك مجموعة من القضايا ضد اسرائيل وفق الاسس القانونية التي تقدم للمحاكم الدولية.

وحول المشاكل الأمنية بقطاع غزة حمل محيسن حماس المسؤولية عما يحدث كونها المسيطر أمنيا على القطاع بغض النظر عن توزيع التهم هنا أو هناك .

وأكد محيسن في موضوع قطع الرواتب أن هناك لجنة أمنية تفحص الأسماء التي لديها مؤكدا أن أي شخص يريد البقاء في الحركة فأهلا وسهلا ومن لا يريد فهذا شأنه.

وأشار محيسن إلى أن الاجتماعات لعقد المؤتمر السابع متواصلة وسيتم عقد المؤتمر عقب انتهاء عمل اللجان نافيا أن تكون الاحداث في غزة معطلا لانعقاد المؤتمر , قائلاً : “تعرضت فتح لعمليات انشقاق اكبر من التي يقودها دحلان حالياً .. ولم نتاثر”

عن دنيا الوطن

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا