الرئيسيةمختاراتتقارير وتحقيقاترصد التحريض والعنصرية في وسائل الاعلام الاسرائيلية

رصد التحريض والعنصرية في وسائل الاعلام الاسرائيلية

ترصد وكالة ‘وفا’ ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (228)، الذي يغطي الفترة من: 23-1-2015 ولغاية 29-1-2015.

‘القيادة والجماهير العربية مسيئة مذنبة بمصيرها’

نشر موقع ‘إن آر جي’ بتاريخ 4.2.2015 مقالة كتبها دورون باكل ايلون، الذي يدرس النظرية السياسية والقانون، انتقد من خلالها القيادة العربية في البلاد وادعى انها لم تعمل لرفع مكانة العرب في الدولة وانما يكتفون بالشكوى الدائمة.

وقال: يبدو واضحًا جدًا ان السياسيين العرب وانصارهم يكتفون بالمرح والسخرية وينسون السبب الذي من اجله تم انتخابهم- تمثيل منتخبيهم في الكنيست وتوصيل قضاياهم. فدعوا مرة اخرى: لا للخدمة العسكرية، لا للخدمة المدنية – جماهيرية. فأنتم معتادون على الشكوى في التمييز بالميزنيات الحكومية للسلطات المحلية العربية. تمييز كهذا وان وجد فهو خطير للغاية. لكن ماذ فعلتم بالميزانية التي قدمت لكم؟ بميزانية قليلة يمكن تطوير عدد غير قليل من القضايا. انظروا مثلا الى الصهاينة، من دون ميزانية انشأوا دولة كاملة.

وانتم من ميزانية مقدمة لكم حتى وان كانت محدودة، لا تستطيعون معالجة بعض من مشاكل لبلدة يسكنها المئات؟ لماذا لم تقوموا بحملة ضد السلاح غير القانوني في الوسط العربي؟ ضد القتل على خلفية شرف العائلة؟ هل هذه الامور تحتاج ميزانية؟’. يشتكي احمد الطيبي من مكانة عرب اسرائيل كونهم مواطنين درجة ثانية. لكنه هو ورفاقه يقومون بعمل عظيم بتثبيتهم كذلك. ربما يشعر عرب اسرائيل انهم مواطنين من درجة ثانية. لكن لا احد يكون قادر على الشعور انه مواطن درجة ثانية اكثر ممن يصر على القيام بكل ما هو ممكن لأن يكون كذلك.

‘العرب اللصوص’

قال الصحفي نوح كليجر في صحيفة ‘يديعوت احرونوت’ بتاريخ 10.2.2015: الكثير من الضجة كانت بعد خطاب العرب اللصوص الذي القاه نفتالي بينت في جامعة تل أبيب. لكن هذا هو الوقت والمكان للاعتراف بالحقيقة- مضمون الخطاب هو الحقيقة بذاتها. عمليا، كل كل كلمة قالها رئيس البيت اليهودي هي حقيقة. حقيقة يعرفها جميع الاسرائيليين، يهودا وعربا، منذا سنوات كثيرة. مَن مِن سكان اسرائيل لا يعرف ضربة سرقات السيارات والمعدات الزراعية؟ من منا لم يكن واع للحقيقة بأن الالاف بل الكثير من البيوت التي بُنيت من دون رخصة على اراضي الدولة من النقب وحتى الجليل؟ من لا يعرف انه بدولة اسرائيل هناك مناطق كثيرة تعتبر ‘خارج المجال’ من ناحية الشرطة’. فبماذا اذن ‘اجرم’ نفتالي بينت؟. لم يقصد بيبنت المس بمجموعة او اخرى، بل انه قام بعرض المشاكل في الميدان. هل ادعى ان جميع العرب مخلون بالقانون؟ بالتأكيد كلا. فلماذا اذن يشعر عربي اسرائيل يحافظ على القانون بالاهانة من اقواله؟ وكلي امل انه عندما يصل بيبنت ورجاله الى الحكم سيعالجون مشاكل السرقة. عندها فقط سيفهم كل من صرخ بانه كان يجب معرفة الواقع قبل سنوات كثيرة.

‘حنين زعبي مخربة وعدوة’

نشرت صحيفة ‘معاريف’ بتاريخ 12.2.2015 مقالة تحريضية كتبها عضو الكنيست المتطرف، باروخ مارزل، على خلفية النقاش حول فصله من الكنيست هو وعضو الكنيست حنين زعبي.

وقال محرضًا ضد زعبي: عوضًا عن دعم مطالبتي (والتي جاءت أيضًا من حزبي ‘ياحد’) بإخراج النائب حنين زعبي ورفاقها من قواعد اللعبة، فاينشطاين يطالب بالمحافظة على التوزان. وكأن هنالك تشابهاً بين المواد المقدمة ضدي وتلك المقدمة ضد من تريد المس بشعب إسرائيل، التي ركبت سفينة إرهاب وتطالب بقتل جنود جيش الدفاع الإسرائيلي وتصف القتلة السفلة الذين قتلوا الفتيان الثلاثة بالمقاتلين من أجل الحرية. زعبي هي عدوة. إنها مخربة، خطر على الدولة اليهودية. بالمقابل، كل ما فعلته أنا على مدار عشر سنوات من العمل الجماهيري هو من أجل شعب إسرائيل وأرض إسرائيل.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا