المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

فتح القدس: ” حرق المستوطنين لدور العبادة هو سياسة يمينية تهدف لتغير الصراع القائم الى صراع ديني”

ادان المتحدث الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني\ فتح في القدس رأفت عليان اليوم، ازدياد عنجهية قطعان المستوطنين وفي طليعتهم عصابة تدفيع الثمن لارتكابها اربع اعتداءات عنصرية على مدار يومان كان آخرها حرق مسجد الهدى في قرية الجبعةبمدينة بيت لحم والاعتداء على كنيسة ” جبل صهيون” في القدس المحتلة وحرق مرفق من مرفقات الكنيسة وخط شعارات مسيئة للمسيح عليه السلام. واعتبر عليان ان هذه الجريمة التي ترتكب على مرأى ومسمع العالم كافة هي سلسلة مستمرة بحق المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين عامة والقدس خاصة، وتدنيسها وانتهاك حرمتها من قبل الجماعات الاستيطانية وسط صمت مطبق مشبوه ومدان، من قبل عصابة تدفيع الثمن والتي تتمثل جرائمها بإطلاق النّار على الفلسطينيّين، مهاجمة قراهم وبلداتهم، اقتلاع أشجارهم، إتلاف مزروعاتهم أو سرقة منتوجاتهم، إحراق حقولهم وسيّاراتهم وبيوتهم ومساجدهم وكنائسهم وأديرتهم ومقابرهم، تصبو إلى جعل مدينة القدس مدينة موحدة لدولة إسرائيل فقط. واضاف عليان:” ان قوات الاحتلال هي شريكة في الاعمال الاجرامية بحق المقدسات ففي الحرب الأخيرة على قطاع غزة قصفت المئات من الجوامع وثلاث كنائس اضافة الى عشرات المساجد والكنائس في الضفة الغربية و الشمال المحتل قام بها قطعان المستوطنين، وذلك كله يتم صبغه بصبغة دينية، حيث تعمل حكومة الاحتلال على تعاقب حكوماتها من خلق ثقافة جديدة وخطيرة تقوم على التطرف والعنصرية.” وعلى الصعيد ذاته نوه عليان: ” انه بالوقت الذي تعتقل به قوات الاحتلال الاطفال والشبان والشابات بحجج أمنية واهية تحت مسمى ” الاخلال بالأمن العام لدولة اسرائيل”، لا نرى اي ردة فعل عكسية حول اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على الفلسطينين وارضهم بشجرها وحجرها”. مؤكدا على أن تجاهل هذه الجرائم والأعمال سيؤدي في نهاية المطاف إلى المواجهة المباشرة مع الفلسطينيين فهم لن يتوانو لحظة الدفاع عن حرمة بيوت الله. وأكد عليان أن الشعب الفلسطيني كان ولازال في طليعة العمل النضالي الوطني من اجل نيل الحرية والعيش الكريم والخلاص من الاحتلال، وما هذه الاعتداءات العنجهية التي تشمل اعتقال الاطفال ومحاكمتهم محاكمة عسكرية وسياسة الابعاد والحكم الاداري ودفع غرامات باهظة الثمن وهدم البيوت واستصدار المخالفات واقتحامات المسجد الأقصى لن تزيدنا الا تصميما وارادة لاقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. كما ولفت عليان ان مثل هذه القرارات الاسرائيلة المخالفة لكل المواثيق الدولية والمنتهكة لدور العبادة سيتم توثيقها، ورفع دعاوي قضائية في المحاكم الدولية ضد اسرائيل لانها تعتبر انتهاكا واضحا وصارخا لكافة المواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف التي تكفل حرية العبادة ببيئة آمنة. ودعا الناطق باسم الحركة في القدس رأفت عليان كافة الدول العربية والاسلامية إلى تقديم المزيد من المساندة للشعب الفلسطيني لإفشال مخططات الاحتلال التهويدية . وفي الختام أكد عليان أن الفلسطينيين سيضربون بيد من حديد و سيكونون دائما في الميدان لمواجهة المستوطنين، وأن أبناء الفتح سيبقون خنجراً مغروساً في خاصرةِ الاحتلال وسداً منيعاً في وجه مشروعه.

Exit mobile version