الرئيسيةأخبارالرئيسيةحي استيطاني جديد في مستوطنة "بيتار عيليت على أراضي قرية واد فوكين...

حي استيطاني جديد في مستوطنة “بيتار عيليت على أراضي قرية واد فوكين الفلسطينية

كشف معهد الابحاث التطبيقية “اريج” الذي يراقب سياسة الاستيطان الاسرائيلية ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي بصدد اقامة حي جديد في مستوطنة بيتار عيليت جنوب غرب بيت لحم اطلق عليه اسم “بيتار عيليت ج” في الجهة الشمالية الغربية للمستوطنة على هيئة خمس بنايات, على حساب أراضي قرية واد فوكين.

وتجدر الاشارة الى أن عطاءا صادرا عن المسؤول عن الممتلكات الحكومية في الضفة الغربية المحتلة وبالتعاون مع وزارة البناء والاسكان الاسرائيلية قد تم نشره مرتين في الصحف الاسرائيلية وكان من المفترض أن يكون الموعد النهائي لتقديم العروض في الاول من شهر ايلول من العام 2014, الا أنه تم تأجيل الموعد النهائي لتقديم العروض الى التاسع من شهر اذار من العام 2015 مع امكانية تأجير الارض لمدة 98 عاما (كما جاء في العطاء).

وقال تقرير صدر عن المعهد ان التوسع الذي تنوي اسرائيل فرضه من خلال المخطط رقم 426/3 من شأنه أن يغير الواقع الجغرافي في المنطقة وعلى حساب الاراضي الفلسطينية المحيطة بالمستوطنة. كما أن مستوطنة بيتار عيليت هي احدى المستوطنات الاحد عشر المكونة لما يطلق عليه الاسرائيليون “تجمع غوش عتصيون الاستيطاني” الذي تسعى اسرائيل الى ضمه لحدودها بالإضافة الى تجمعين اخرين معاليه أدوميم وجفعات زئيف شرق وشمال غرب مدينة القدس على التوالي, من خلال بناء جدار العنصري. والحقيقة أن اسرائيل تحاول اعادة تعريف حدود بلدية القدس بشكل احادي الجانب ويتنافى مع القوانين والمعاهدات الدولية, والتلاعب في نسبة السكان اليهود في المدينة والتجمعات الاستيطانية التي تحيط بها من خلال توسيع البناء الاستيطاني فيها وتوطين المزيد من المستوطنين اليهود لتصبح المدينة ذات اغلبية يهودية واقلية فلسطينية. كما أن بناء جدار العزل العنصري حول مدينة القدس هو جزء من مخطط أوسع تسعى اسرائيل الى تنفيذه في المنطقة يعرف بمخطط “القدس الكبرى”, ويشمل ضم التجمعات الاستيطانية الكبرى التي تحيط بالمدينة, تجمع مستوطنات معاليه أدوميم في الشرق, وتجمع مستوطنات جفعات زئيف في الشمال وتجمع مستوطنات غوش عتصيون في الجنوب هذا بالإضافة الى مستوطنات جيلو وهار جيلو وهار حوما وجفعات هماتوس التي لا تتبع أي من التجمعات الاستيطانية السابقة الذكر بل تشكل حزام استيطاني يصل بين التجمعات الاستيطانية الاسرائيلية جنوب الضفة الغربية (غوش عتصيون وكريات اربع) والمستوطنات الاسرائيلية في القدس.

وخلال العام 2014 وحتى تاريخ هذا التقرير, رصد معهد اريج نحو 25 عطاءا طرحتها دائرة أراضي اسرائيل على صفحتها الالكترونية للبناء في العديد من المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة على حساب اراضي المواطنين الفلسطينيين ومن بينها

عطاء في حي أرمون حنيتسف في مستوطنة تلبيوت الشرقية في القدس واخر في مستوطنة رمات شلومو شمال مدينة القدس. واثنين في مستوطنة ارئيل في محافظة سلفيت ، وخامس في مستوطنة نيفية يعقوب شمال القدس المحتلة، واخر في مستوطنة كريات اربع – جفعات خارصينا في قلب مدينة الخليل ، وثلاثة في مستوطنة معاليه أدوميم في القدس الشرقية، واربعة في ميشور أدوميم في القدس الشرقية. واخر في وعطاء اخر في مستوطنة جيفع بنيامين – ادم في محافظة رام الله، وفي مستوطنة عمانوئيل في محافظة سلفيت، وعطاء اخر في مستوطنة الفية منشية في محافظة قلقيلية ، وكذلك في مستوطنة الكانا بقلقيلية ايضا، وعطاء اخر في مستوطنة جفعات زئيف شمال مدينة القدس، واخر في مستوطنة افرات في محافظة بيت لحم وفي مستوطنة جفعات زئيف – حي اغان يألوت شمال مدينة القدس وكذلك عطاء في مستوطنة بيتار عيليت جنوب غرب مدينة بيت لحم والذي نُشر بتاريخ الرابع من شهر كانون الاول من العام 2014 ويشمل بناء 20 وحدة استيطانية ضمن المخطط الهيكلي رقم 426/1/3/12. وكان اخر موعد لتقديم العروض في التاسع من شهر شباط من العام 2015. وكانت دائرة اراضي اسرائيل قد نشرت العطاء لاول مرة في الرابع من شهر حزيران من العام 2014 ودعت لتقديم عروض حتى الاول من شهر ايلول من العام 2014 مع امكانية تأجير الارض لمدة 98 عاما ، اما العطاء الاخير في مستوطنة جيفع بنيامين – ادم في محافظة رام الله. نشر في الرابع والعشرين من شهر شباط من العام 2015 ويشمل بناء 60 وحدة استيطانية (ثلاث بنايات) في الجهة الشرقية من المستوطنة (حي جديد اطلق عليه اسم ميغرون شرق بحسب ما جاء في العطاء). واخر موعد لتقديم الطلبات الثالث والعشرين من شهر اذار من العام 2015. تجدر الاشارة الى أن العطاء نشر لأول مرة بتاريخ التاسع والعشرين من شهر كانون الثاني من العام 2015 وتم تأجيل البت فيه لعدم توفر الحد الادنى من العروض مما اضطر دائرة أراضي اسرائيل الى نشره للمرة الثانية في شهر شباط.

واختتم معهد اريج تقريره بالقول” ان الحكومة الاسرائيلية لا تأل جهدا في أن توقف مخططاتها الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة وتسعى نحو ابرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين, بل على العكس, تستمر بطرح العطاءات والمخططات للبناء في المستوطنات الاسرائيلية وأكثر من ذلك, تقوم بتهجير الفلسطينيين من أماكن سكناهم وبالأخص في القدس الشرقية المحتلة ومنطقة العزل الشرقية (على طول منطقة غور الاردن) والمناطق الفلسطينية التي تخضع لتصنيف “ج” بحسب اتفاقية أوسلو الثانية للعام 1995.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا