عطية: اعتبار حماس “إرهابية” ليس موقف مصر الرسمي ويرفض التعليق حول ضرب غزة

وكالات – أكد السفير المصري وائل عطية، بان قرار محكمة الأمور المستعجلة المصرية في القاهرة باعتبار حركة حماس منظمة “إرهابية” هو قرار قضائي وليس موقف مصر الرسمي من الحركة، مشددا على ان العلاقات المصرية الفلسطينية علاقة تاريخية ولا يمكن ان تتأثر بمثل تلك الاحكام.
وأضاف عطية قائلا “هذا قرار القضاء ورؤية القاضي، وهذا ليس له أي علاقة برؤية الحكومة المصرية. هذه رؤية القاضي وفقا للقانون وما لديه من مستندات”.
وحول إمكانية ان ينعكس ذلك القرار على العلاقات المصرية الفلسطينية، قال عطية ” العلاقات المصرية الفلسطينية ثابتة وتاريخية ولا تتأثر باي شيء طارئ، وما حصل هو قرار قضائي”، مشددا على ان قرار القضاء المصري بشأن اعتبار حماس منظمة ارهابية مفصول تماما عن أي قرار سياسي يتم اتخاذه بشأن العلاقة مع الحركة.
وحول ما تردد بإمكان ان يقوم الجيش المصري بتوجيه ضربة عسكرية لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس بتهمة عبثه بالأمن القومي المصري، نفي عطية علمه بمثل تلك الانباء، ورافضا التعقيب، الا أنه رفض الربط ما بين قرار القضاء المصري بشأن حماس واستغلال ذلك الحكم لاتخاذ اية اجراءات ضد الحركة.
وحول زيارة وفد من الجهاد الاسلامي لمصر للقيام بجهود وساطة ما بين مصر وحماس، شدد عطية على ان هناك عنوانا رئيسا للحديث الرسمي ما بين الشعب الفلسطيني والجهات المصرية الرسمية، وهو متمثل في الرئيس محمود عباس بوصفه رئيسا لفلسطين وحكومة التوافق الوطني التي تمثل الكل الفلسطيني.
واضاف عطية “التعامل مع الشأن الفلسطيني له عنوان واحد وهو الحكومة الشرعية والقيادة الشرعية للشعب الفلسطيني”.
وبشأن اعلان حماس بأن مصر لم تعد راعية للملفات الفلسطينية ورعاية المصالحة عقب قرار القضاء المصري، قال عطية “هذا شأنها تراه كما تشاء، ما تم هو قرار للقضاء والتعامل معه يكون في إطار القانون والقضاء والجوانب السياسية لها مناحي اخرى يتم التعامل معها “.
وعلى صعيد عدم فتح معبر رفح مع قطاع غزة، اوضح عطية بان عدم التوافق الفلسطيني على آلية لعمل المعبر هو ما يحول دون فتحه، مشيرا إلى أن القاهرة تقوم بفتح المعبر للحالات الانسانية بين فترة واخرى رغم العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش المصري في شمال صحراء سيناء المصرية، منوها إلى استغلال الحدود ما بين غزة ومصر في عمليات التهريب للأفراد والسلاح.
وشدد على ان فتح معبر رفح بحاجة لوضع آلية موحدة لإدارته وفتحه تحت إدارة السلطة الفلسطينية، وقال “فتح المعبر متعلق بوضع آلية لفتحه تحت رعاية السلطة الشرعية الفلسطينية، والى حين تحقيق ذلك ستبقى الكرة في الملعب الفلسطيني”.
وأكد عطية على ان عدم التوافق الفلسطيني الداخلي على آلية لعمل المعبر، هي التي تقود للاستمرار في اغلاقه، متسائلا: كيف ستطبق الآلية الموحدة لعمل المعبر إذا ما زالت هناك مشكلة فلسطينية فلسطينية؟”.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

فتح ميديا أوروبا