الرئيسيةأخبارالرئيسيةكشف المتورطين في الاعتداءات على كوادر “فتح” في غزة

كشف المتورطين في الاعتداءات على كوادر “فتح” في غزة

في السادس عشر من فبراير الماضي، تعرض مأمون سويدان القيادي في حركة فتح في قطاع غزة، والذي يعمل في ملف العلاقات الدولية في الحركة، لمحاولة اغتيال بإطلاق نار أصيب فيها اثنان من مرافقيه بجراح مختلفة، وقيدت العملية رسميًا ضد مجهولين، بينما ألمحت جهات في حركة “حماس” التي تسيطر بالكامل على الأمن في قطاع غزة إلى احتمال وقوف عناصر موالية للقيادي المفصول محمد دحلان وراء هذه المحاولة الفاشلة.
وقبل هذه المحاولة، وفي الثالث من الشهر نفسه، تعرض محمد المغير الذي يعمل مستشارًا في الممثلية النرويجية في قطاع غزة، للاختطاف والتعذيب على أيدي مجهولين، قيل فيما بعد إنهم من أنصار تنظيم داعش في القطاع.
لكن المعلومات التي توصلت إليها وكالة “قدس للأنباء”، تكشف الوجه الحقيقي لمن وقف خلف إطلاق النار على مأمون سويدان، ومن اختطف وعذب محمد المغير، وهي نفس الجهة التي سبق أن وقفت وراء عمليات التفجير التي استهدفت بيوت ومكاتب وسيارات قيادات وكوادر ينتمون إلى حركة “فتح” في قطاع غزة، حيث تؤكد المعلومات التي حصلت عليها “قدس للأتباء” أن ما يعرف بجهاز الاستخبارات العسكرية في حركة حماس الذي يقوده محمد دبابش هو المسؤول عن كل هذه العمليات.
وتشير المعلومات إلى أن هذا الجهاز قد تدخل بصورة سافرة للتشويش على التحقيق الذي حاولت شرطة حماس القيام به للكشف عن الجناة الذين وقفوا وراء كل هذه العمليات، حيث قام محمد دبابش شخصيًا بممارسة ضغوط هائلة على مسؤولي التحقيق في شرطة “حماس” للإفراج عن المعتقلين المتهمين بالتورط في حادثة تفجير عبوات ناسفة ضد كوادر حركة فتح في القطاع خلال شهر تشرين الثاني الماضي عشية إحياء ذكرى استشهاد الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، فضلا عن قيامه بالعمل للحصول على اعترافات كاذبة تلقي باللائمة على تنظيم “داعش” بهدف إبعاد الشبهة عن عناصره المتورطين فعلاً في ارتكاب هذه الجرائم.
وتؤكد المعلومات التي حصلت عليها وكالة “قدس للأنباء” عبر مصادر في حركة “حماس” نفسها عبرت عن عدم رضاها على سلوك دبابش وجهازه، أن ضغوطًا هائلة قد مورست على المحققين في قضية إطلاق النار على مأمون سويدان بهدف توجيه التحقيق نحو اتجاهات كاذبة، حيث حاولت الجهات التي تعمل مع دبابش توجيه الاتهام إلى عناصر محسوبة على القيادي المفصول محمد دحلان ليبدو الحادث وكأنه نتاج للخلافات الداخلية في حركة فتح، وبالتالي يتم إبعاد التهمة عن المنفذ الحقيقي وهو جهاز استخبارات “حماس” الذي يقوده دبابش.
جهات نافذة في حركة “حماس” أبدت امتعاضها من الطريقة التي تصرف بها دبابش لإخفاء تورط عناصره في هذه الحوادث، فضلاً عن ارتكاب أعمال أخرى قالت إنها تتعارض مع مصالح حركة “حماس”، مثل الاعتداء على بعض الأجانب وتهديد مدراء وموظفي البنوك في قطاع غزة، مطالبة بكف يد دبابش عن عمل الشرطة والأمن الداخلي وبتوقف عناصره عن ممارسة أساليب “الزعرنة” كما وصفتها.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا