أخلاقيات قادتنا وسلوكياتهم تحدد لنا معالم طريق النصر والتمكين – اللواء نضال أبو دخان مثال

ليس نفاقا ، ولا رياء ، ولا من أجل مصلحة خاصة أو شخصية ، بل هي كلمة حق يجب أن تقال فيمن يعطي ولا ينتظر مقابلا ، ومن يقدم لأن طبيعته جبلت على العطاء ، ومن باب إعطاء كل ذي حق حقه نقول : القائد اللواء نضال أبو دخان قائد قوات الأمن الوطني واحد من هؤلاء القادة ، الذين ارتبطت أخلاقهم بممارساتهم فنتج عنها هذا العطاء للمحتاجين من أبناء شعبه …

القائد اللواء أبو دخان الذين يحاول أن يزرع الحياة ويبث الأمل ما استطاع ، يستحق كلمة شكر وتقدير ، عملا بقول رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم : ” من لا يشكر الناس ، لا يشكر الله ” .

القائد اللواء أبو دخان يظهر سعادة واضحة ترتسم على وجنيته عندما يساعد محتاجا من أبناء شعبه ، تقديرا لمسؤولياته التي يضطلع بها .

فالأمن في مفهومه ، ليس فقط حماية المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم ، بل يمتد ليطال كافة مناحي الحياة الانسانية .

إعادة الأمل في الحياة لمن حرموا أطرافهم أو بعضا منها ، وإدخال السعادة إلى قلوب المحرومين والضعفاء يستشعرها القائد أبو دخان جزء من مسؤولياته بجانب الأمن الذي هو صميم اختصاصه .

ويحق لنا أن نقول وبكل ثقة أنه طالما يسر الله لنا قادة بهذه الأخلاق وهذه السلوكيات فلنطمئن لمستقبلنا ، ومستقبل أبنائنا ، فهو في أيد أمينة ..

حفظ الله قائد مسيرتنا الوطنية الرئيس القائد محمود عباس ” أبو مازن ” ، ومن حوله من رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .

موقع “دولة فلسطين”

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا