الرئيسيةمختاراتاخترنا لكمحكومة الوفاق جادة في ازالة آثار العدوان الاسرائيلي على غزة

حكومة الوفاق جادة في ازالة آثار العدوان الاسرائيلي على غزة

يمثل محو اثار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة احد التحديات الرئيسية التي تواجه حكومة الوفاق وما خلفه من دمار في البنى الاقتصادية والاجتماعية والنفسية بحيث اصبح هدف الحكومة اصلاح ما تم تدميره من قبل سلطات الاحتلال.
لكن التحدي الثاني الذي يواجه حكومة الوفاق يتمثل في كيفية البدء في ازالة اثار هذا العدوان من بدء اعادة عملية الاعمار الى محو الاثار النفسية والاجتماعية التي خلفها العدوان الاسرائيلي، فقد واجهت الحكومة تحدي تمثل بقيام حماس بعرقلة كل خطوة تنوي الحكومة القيام بها لهذه الغاية.
وقد اطلقت الحكومة الفلسطينية دعوتها مجددا لتجاوز كافة العقبات والبدء الفعلي في معالجة الاضرار الناجمة عن ذلك العدوان إلا انها اصطدمت مرة اخرى بواقع الرفض الحمساوي.
موقف حماس هذا دفع الكثير من الدول والمؤسسات ممن حضروا وشاركوا في مؤتمر القاهرة لاعمار القطاع لمراجعة حساباتهم في المشاركة بإعادة الاعمار نتيجة مواقف حماس التي تحاول استثمار اعادة الاعمار لمصلحتها الحزبية بعيدة عن المصلحة الوطنية.
وتتهم حماس القيادة الفلسطينية وحكومة التوافق بان التحكم باعادة الاعمار يمثل ابتزازا لحركة حماس من اجل خنق “المقاومة” ومحاولة اخراج حماس من المشهد السياسي الفلسطيني، حيث تعتبر حماس ان مسألة اعادة الاعمار مسألة سياسية تستخدم كسلاح من اجل تصفية “المقاومة” والضغط على حماس من اجل توقيع هدنة مع اسرائيل. كما ن حماس تتهم القيادة الفلسطينية بان اعادة الاعمار تعتبرا غطاء للقيادة الفلسطينية من اجل استمرار الحل التفاوضي كخيار استراتيجي،ولهذا عملت حماس على عرقلة مشروع الحكومة الفلسطينية وبقيت وسائل اعلام حماس تحارب الحكومة وتكيل الاتهامات لها بتعمدها عرقلة اعادة اعمار غزة.
العراقيل التي وضعتها حماس امام حكومة التوافق بدأت بوادرها بالظهور حيث خدم الوضع القائم حماس من خلال دعايتها بان حكومة التوافق تريد ان تستولي على جزء من اموال اعادة الاعمار وبان حماس تقف لها بالمرصاد ولكن الحقيقة هي عكس ذلك تماما حيث كانت حماس تتطلع وتشترط باقتطاع نسبة لها من هذه الاموال من اجل استخدامها في اغراضها الحزبية وعندما وقفت حكومة الوفاق موقفا مناوئا من خطط حماس وجهت الاتهامات لحكومة الوفاق بانها تقف ضد المصالحة وبأنها اداة بيد القيادة الفلسطينية وانها عاجزة عن القيام بمهامها وذلك من اجل اظهار عجزها وتقصيرها للبحث عن حلول اخرى تخدم حماس.
العراقيل التي وضعتها حماس وساهمت في تعطيل اجراءات اعادة الاعمار توجتها حماس باتفاق مع اسرائيل وكان هذا هو الهدف الرئيسي لعمليات الاعاقة التي قامت حماس بها حيث انها تريد ان تبقى اللاعب الرئيسي في القطاع دون وجود شريك اخر وتبقى هي من تقرر سياسة القطاع وكان لسان حالها يقول للحكومة اذا اردتم العمل بشروطنا فمرحبا بكم وغير ذلك فانتم لستم محل ترحاب
حماس ماضية في مخططها الرامي الى فصل القطاع عن فلسطين تماشيا مع المواقف الاسرائيلية لكنها كانت تتطلع الى اتمام عملية الاعمار وتوفير مبالغ طائلة لكن حماس وجدت ان الزمن ليس في صالحها فكلما تأخرت عملية الاعمار واتضح ضلوع حماس في هذه المسألة فان ذلك يفقدها الكثير من اسهمها في القطاع ومع شعور حماس بانها بدأت ايضا بتناقص وجودها السياسي سارعت لاعادة الاعتبار اليها لتقول بانها هي القوة السياسية الاولى في القطاع وهي من تقرر مصيره وهي من توقع الاتفاقيات وتختار الشركاء.

خاص بمركز الإعلام

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا