الرئيسيةأخبارالرئيسيةفيديو- عساف: قادة حماس متورطون بانفصال غزة واغتيال الضيف وأصبحوا مكشوفين

فيديو- عساف: قادة حماس متورطون بانفصال غزة واغتيال الضيف وأصبحوا مكشوفين

أكد المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف، بأن المؤتمر الصحفي لحماس اليوم هدفه تبرير فصل قطاع غزة والتغطية على تورط بعض قياداتها في التجسس والعمل الأمني مع إسرائيل، وحرف بوصلة الجماهير الفلسطينية بعد انكشاف اتصالاتها ورسائلها مع حكومة دولة الاحتلال.

وأوضح عساف في لقاء مع فضائية عودة، اليوم السبت: “يعرف قادة حماس أن اتهاماتهم للأجهزة الأمنية مزيفة، وان وصف “الخائنة” مرتد عليهم، بعد انكشاف أهدافهم من اتصالاتهم مع دولة الاحتلال وحملة التفجيرات والاعتقالات والقمع بحق مناضلي الحركة في قطاع غزة”… كاشفاً عن أهداف حماس الثلاثة: أولاً: تبرير مخطط فصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية، مشدداً على اشتراك حماس بمؤامرة إقامة (دولة غزة) التي حاولت تنفيذها في عهد الرئيس الاخواني محمد مرسي”.

وأضاف: “بقيت إسرائيل صاحبة المشروع تعمل في طرق مختلفة، إلى أن وصلوا لمرحلة تنازل حماس عن القدس والضفة الفلسطينية مقابل ممر مائي يربط غزة بالعالم، تحت عنوان إنهاء الحصار، وانشاء كيان منفصل عن دولة فلسطين.

وكشف عساف عن الهدف الثاني، فقال: “يسعون للخروج من أزمتهم الداخلية، وحرف الأنظار وتعمية انظار منتسبي حماس وأنصارها والجمهور الفلسطيني عن حقائق تورط أحد قادتها بمحاولة اغتيال قائد كتائب القسام (محمد الضيف).
وشدد عساف على معاناة حماس من عدة أزمات على كل المستويات، فقادتها متورطون بمشاكل سياسية كبيرة، ، حيث كانت تختار الوقوف بالجهة الخاطئة، فخسرت حلفائها بالمنطقة ، وانكشفت كجماعة متآمرة، لا مبدأ لها، تلهث وراء مصالحها، فانعكست أزمتها السياسية وتحولت إلى مشكلة أمنية واقتصادية خطيرة، تستشري في جناحها العسكري.

ولفت عساف إلى تورط قيادي مهم في التعامل مع إسرائيل بمحاولة اغتيال قائد كتائب القسام محمد الضيف فقال مؤكدا :” المعلومات التي لدينا تؤكد تورط قيادي مهم في حماس إيصال المعلومات لإسرائيل حول مكان تواجد محمد الضيف وأسرته ” .

وقال عساف: “تسعى حماس للتغطية على ما بات مكشوفا لدى جماهير الشعب الفلسطيني وهو وجود عملاء في المراتب القيادية الأولى فيها، عبر تزوير وفبركة اتهامات للأجهزة الأمنية الشرعية والسلطة الوطنية ونعتها بالخائنة، لتبرير ارهابها وعمليات القتل والاعتقال والتنكيل بمناضلي الحركة وقيادتها، وبحق كل من لا ينتمي لحماس، وهو هدفها الثالث مما تفعله وهي في حالة تخبط، مؤكدا أن مسرحيات حماس ستكرس الانقسام، وتعمق الشرخ في الجسد الفلسطيني”.. واصفاً سياسة حماس بسياسة دفن الراس في التراب كالنعام، معربا عن قناعته بأن الشعب الفلسطيني قد اكتشف حقيقة حماس وأزال القناع عن وجه قادتها، وأصبحت عارية مكشوفة.

وحول الاختراقات الأمنية في صفوف قيادات حماس، تساءل عساف قائلاً: “هل تعلم الأجهزة الأمنية مكان تواجد قائد القسام محمد الضيف الذي لا يعلمه إلا بضعة أشخاص من قيادتها العليا، هل كانت الأجهزة الأمنية تعلم مكان اختباء وزمان تحرك الشهداء سعيد صيام، و عبد العزيز الرنتيسي وأحمد ياسين،مركزا على سؤال : من أين حصل الموساد على معلومات وصول محمود المبحوح إلى دبي، وعن مدير مكتب خالد مشعل في دمشق، ومن الذي اعطاهم المعلومات عن مكتب حماس، المفجر في الضاحية الجنوبية في بيروت؟!”.

وكشف عساف: “معظم العملاء الذين أعدمتهم حماس أثناء أحداث العدوان الأخير على غزة هم من عناصرها في كتائب القسام، وأتحداها أن تمتلك الجرأة وتعلن عن ذلك”.

وشدد عساف على خيبة حماس بتشويه صورة الشعب الفلسطيني ومناضليه بمؤتمرات صحفية أو دعاياتها المسمومة على فضائياتها، فقال: “لن نسمح لحماس بتمرير مخططها الانقلابي للمرة الثانية، ونحن نفتخر بأجهزتنا الأمنية، فقادتها ومنتسبيها امتداد لقادة ومناضلي الثورة الفلسطينية، وقوات العاصفة التي أعادت للشعب الفلسطيني هويته على الخارطة الجغرافية والسياسية”.

ووجه رسالة لحماس قال فيها: “ابحثوا عن العملاء والجواسيس بين قادتكم، فنحن نعلم بتعامل بعضهم مع الاحتلال الاسرائيلي، وهذه القيادة المتعاونة تؤثر على قرار حماس في المصالحة، وتأخذكم الى مخططات انفصالية لقتل الدولة الفلسطينية وتنفيذ مخطط اسرائيل”.

وتساءل عن تزامن هجوم حماس على الأجهزة ألأمنية مع حملة حكومة الاحتلال ضدها، فقال: “لماذا تخوض حكومة الاحتلال ضد أجهزتنا وشعبنا معركة وتمنع الأموال عنهما وتفرض علينا حصاراً وتقصف مقراتها، وغالبية قادتها معتقلين؟!

وحول حملة التشويه المبرمجة من قبل أتباع دحلان، قال عساف:” يلجؤون لهذه الفبركات والأكاذيب لانعدام قدرتهم لهم على مواجهة القانون لأنهم فارون من وجه العدالة، وقال :” الحقيقة التي يجب أن يعملها الشعب الفلسطيني بأكمله، أن هناك مخططات لإزاحة حركة فتح عن المشهد السياسي الفلسطيني، باعتبارها السياج الحامي من كل هذه المؤامرات.

ورفض عساف اتهامات حماس قائلاً: “هل نحن من كتب القسم الخاص بالانضمام لحركة حماس الذي ينص على الولاء للإخوان المسلمين، وتدفيع الشعب الفلسطيني ثمن معركة مكتب الإرشاد العالمي للإخوان المسلمين مع القيادة المصرية، مؤكداً تدخل حماس بالشأن الداخلي المصري بالدلائل والشواهد”.

ورأى التآمر بين حماس وإسرائيل وحلفائها من القوى الخارجية ودحلان حقيقة واضحة كالشمس، وهذا ما يفسر التنسيق بين مواقعهم لنشر أخبارهم الكاذبة المفبركة، داعياً المضللين في الساحة الفلسطينية إلى مراجعة حساباتهم وفهم الحقيقة، محذرا من تسمية الأمور بمسمياتها، وكشف المتآمرين، مضيفاً:” قضيتنا الفلسطينية لم تعد تحتمل أكثر، ونحن في حركة فتح نعاهد شعبنا بالثبات على العهد، ولن نسمح باغتيال المشروع الوطني لصالح أي جهة إقليمية أو داخلية مقابل حفنة من الدولارات”.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا