الرئيسيةأخبارعربية ودوليةالفكر المستنير: علماء الاسلام اتهموا بالردة والزندقة..ولكنهم سادوا ومن اتهموهم لا شيء

الفكر المستنير: علماء الاسلام اتهموا بالردة والزندقة..ولكنهم سادوا ومن اتهموهم لا شيء

كتب محرر نقطة واول السطر للشؤون الثقافية والفكرية-عندما يغلق العقل تصبح الفتوى أداة هؤلاء لتكفير غيرهم واتهامهم وقتلهم كما فعلت “حماس” في غزة عام 2007 عندما انقلبت على الشعب الفلسطيني.

وكما تفعل “داعش” اليوم في العراق وسوريا وكما فعلت تنظيمات عدة غيرها.

فالمشكلة ليست في ديننا الحنيف مطلقا، وانما في العقول المتحجرة والمغلقة وفي الجهل المستشري أو الذي يأخذ من منبع واحد دون تمحيص واستخدام للعقل

واليكم نماذج فضائحية من تاريخ هؤلاء ممن يسميهم المفكر العربي الاسلامي بكر أبوبكر الماضويين النقليين:

يطلق عليهم الناس لقب علماء الإسلام .. ويسترشدون بزمانهم وما قدموه للبشرية .. ولا يعلم جُلّ المسلمين بأن هؤلاء العلماء الكبار تم قتلهم بصورة بشعه و تكفيرهم وحرق كتبهم وعلومهم على يد متحجري العقول من النصوصيين الماضويين الذين لا يمثلون الاسلام أبدا

نقدم لمحة لا تمثل تاريخنا الثري بالإبداعات الفكرية، وانما نماذج مسيئة يتجاوزها الإسلام الرحب دوما ويضعها في مزابل التاريخ وها هي

لمحه لما وصف به هؤلاء العلماء الكبار وكيف كفروهم-الماضويين المتطرفين- وبالمصادر الموثقه :

1-ابن المقفع : اتهم بالزندقة و قتل بعدها على يد سفيان بن معاوية حيث قام بصلبه و تقطيع لحمه قطعة قطعة و شيها في النار أمام ناظريه حتى مات . * المصدر : البداية و النهاية لابن كثير( 96/10) .

2-الفارابي : من أكبر الفلاسفة و أتهم أنه “أشدهم إلحاداً وإعراضاً كان يفضل الفيلسوف على النبي و يقول بقدم العالم و يكذب الأنبياء و له في ذلك مقالات في إنكار البعث و السمعيات و حتى ابن سينا على إلحاده كان خيراً منه . ” المصدر : المنقذ من الضلال : ص 98 + البداية و النهاية : 224/11 + إغاثة اللهفان : 601/2

. 3-ابن سينا : اتهم أنه (إمام الملاحدة فلسفي النحلة ضال مضل من القرامطة الباطنية كافر بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و له من الضلالات و الكفريات ما تنشق له السماوات . ) المصدر : المنقذ من الضلال : ص 98 + البداية و النهاية : 42/12 + سير أعلام النبلاء : 531/1 – 539

4-أبو العلاء المعري : اتهم أنه (مشهور بالزندقة على طريقة البراهمة الفلاسفة و في أشعاره ما يدل على إلحاده و انحلاله من الدين ، ذكر بن الجوزي أنه رأى له كتاباً سماه ” الفصول و الغايات في معارضة الصور و الآيات ” على حروف المعجم و قبائحه كثيرة . * المصدر : المنتظم 148/8 + البداية و النهاية : 72/12 .

5-أبو بكر الرازي : اتهم أنه “من كبار الزنادقة الملاحدة يقول بالقدماء الخمسة الموافق لمذهب الحرائيين الصابئة و هي الرب والنفس و المادة و الدهر و الفضاء و هو يفوق كفر الفلاسفة القائلين بقدم الأفلاك و صنف في مذهبه هذا و نصره و زندقته مشهورة ” المصدر : در التعارض : 346/9 + مع منهاج السنة : 209/1 + مجموع الفتاوى : 304/6

-6 يعقوب بن اسحاق (الكندي ) : فيلسوف من أوائل الفلاسفة المسلمين “منجم ضال متهم في دينه كإخوانه الفلاسفة بلغ من ضلاله أنه أنكر الوحي و حاول معارضة القرآن بكلامه . ” المصدر : لسان الميزان : 373/6 + مقدمة ابن خلدون : 331 + مجموع الفتاوى : 186/9

-7 ابن النديم : كان كما اتهمه البعض أنه “رافضي معتزلي و قال فيه بن حجر العسقلاني : أن لابن النديم مصنف ” فهرست العلما ” ينادي على من صنفه بالاعتزال و الزيغ . ” المصدر : لسان الميزان : 83/5

8-ابن طفيل : اتهم أنه (من أئمة ملاحدة عصره من الفلاسفة يقول بقدم العالم و غير ذلك من أقوال الملاحدة . ( المصدر : درء التعارض : 11/1 ، 56/6

9- ابن الهيثم : التهمة=”من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام من أقران ابن سينا علماً و سفهاً و إلحاداً و ضلالاً كان في دولة العبيديين الزنادقة كان كأمثاله من الفلاسفة يقول بقدم العالم و غيره من الكفريات . ” المصدر : درء التعارض : 281/2 + في تاريخ الفلاسفة : ص 270 + فتاوى شيخ الإسلام : 135/35 .

10- الطوسي : وتهمته من هؤلاء المتطرفين أنه “نصير الكفر والشرك و الإلحاد فيلسوف ملحد ضال مضل كان وزيراً لهولاكو و هو الذي أشار عليه بقتل الخليفة و المسلمين و استبقاء الفلاسفة والملحدين و حاول أن يجعل كتاب ” الإشارات ” لابن سينا بدلاً من القرآن و فتح مدارس للتنجيم و الفلسفة و إلحاده عظيم . ” ( ) المصدر : درء التعارض : 67/5 + البداية و النهاية : 267/13 + إغاثة اللهفان : 601/2 .

11-الجاحظ : واتهم أنه (كان سيء المخبر رديء الاعتقاد تنسب إليه البدع و الضلالات و ربما جاز به بعضهم إلى الانحلال وحكى الخطيب بسنده أنه كان لا يصلي و رمي بالزندقة ) المصدر : البداية و النهاية : 19/11

12-عباس بن فرناس : فيلسوف موسيقي مغنٍ منجم نسب إليه السحر و الكيمياء و كثر عليه الطعن في دينه و اتهم في عقيدته و رمي بالزندقة و كان بالإضافة إلى ذلك شاعراً بذيئاً في شعره مولعاً بالغناء و الموسيقى-على ما اتهموه . * المصدر : المقتبس من أهل الأندلس : ص 279 + نفح الطيب : 348/4

13-ابن رشد : اتهم من المتطرفين الماضويين أنه (فيلسوف ضال ملحد يقول بأن الأنبياء يخيلون للناس خلاف الواقع و يقول بقدم العالم و ينكر البعث و حاول التوفيق بين الشريعة و فلسفة أرسطو في كتابيه ” فصل المقال ” و ” مناهج الملة ” و هو في موافقته لأرسطو و تعظيمه له و لشيعته أعظم من موافقة بن سينا وتعظيمه له و قد انتصر للفلاسفة الملاحدة في ” تهافت التهافت ” و يعتبر من باطنية الفلاسفة و إلحادياته مشهورة . ) المصدر : سير أعلام النبلاء : 307/21 + درء التعارض : 11/1 – 127 – 152

14- محمد بن الشاكر : وتهمته (فيلسوف زنديق اشتغل بالموسيقى و التنجيم من الذين ترجموا كتب اليونان و أبوه موسى بن شاكر و أخواه أحمد و الحسن منجمون فلاسفة أيضاً ) المصدر : سير أعلام الأعلام : 117/7

15-ثابت بن قرة : واتهم كما غيره أنه (صابئ كافر فيلسوف ملحد منجم و هو و ابنه إبراهيم بن ثابت و حفيده ثابت بن سنان ماتوا على ضلالهم . ) المصدر : سير أعلام النبلاء : 485/13 + البداية و النهاية : 85/11 . ….

هذه المصادر الموثقه تثبت أن أولئك العلماء الكبار تم تكفيرهم بفتاوى المتطرفين المسلمين .. وسنظل مشعل حق نحن وديننا الاسلامي الحنيف ضد الظلامية في القدم والجديد.

نقطة واول السطر

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا