الرئيسيةمختاراتتقارير وتحقيقاتردود الفعل حول زيارة رئيس الوزراء لقطاع غزة

ردود الفعل حول زيارة رئيس الوزراء لقطاع غزة

• الفضائيات
قال رئيس الوزراء د.رامي الحمد الله في لقاء خاص معه حول زيارته قطاع غزة : (ت.فلسطين)
• كافة الملفات على الطاولة وخاصة ملف الاعمار وإن هناك عائلات متضررة جزئيا بدأت في تعمير منازلها، والاهم هو سعي السيد الرئيس لرفع الحصار.
• سيكون هناك حركة اعمار كبيرة وهذا سيخلق فرص عمل في غزة، ولكن أموال المانحين تتدفق بشكل ضئيل، وغزة بحاجة إلى بنية تحتية لما تعرضت لها من دمار خلال الحروب الماضية.
• موضوع الموظفين على طاولة البحث، وسيتم استيعاب الموظفين الجدد، وسنبحث هذه الخطة مع الإخوة في حركة حماس، ويجب تسليم المعابر للحكومة، ونأمل أن نجد حل لموضوع المعابر وتسلم الحكومة المهام في غزة.
• بالنسبة للورقة السويسرية، هي أصلا من الحكومة نتيجة حوار مع السفير السويسري، وهي أفكاري شخصيا تم البناء عليها، لحل قضايا الموظفين في غزة.

ردود فعل على زيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله في غزة :
قال إيهاب البسيسو الناطق باسم حكومة الوفاق الوطني من قطاع غزة: (ق.القدس)
• أجواء زيارة د. رامي الحمد الله ايجابية وأطلع خلالها حركتي فتح وحماس على أخر مستجدات الاعمار وأزمات القطاع.
• نمد يد الشراكة مع كل الأطياف السياسية.
• نحن أول من يرفض السياسات التميزية التي قد تميز بين فئة أو أخرى.
• التهديدات والضغوطات هي جزء من العملية السياسية، ولكن السؤال إلى أي مدى يمكننا دائماً أن نفلت من التهديدات والضغوطات بما يتلاءم مع مصلحتنا الوطنية.
• نحن في حالة حراك سياسي دائم من اجل مصلحة شعبنا ، رغم كل التهديدات والضغوطات.
• نحن نقول رغم كل التهديدات والضغوطات المختلفة وعلى اختلاف توجهاتها ودرجتها إلا أن ماضون في تحقيق الوحدة الوطنية، ولكن مطلوب منه أن تكون هذه الرسالة الايجابية التي تحملها الحكومة هي أن تكون دائماً هناك دعم لجهود الحكومة.
• رسالتنا هي رسالة وحدة، ونحن نرحب بكل المبادرات الوطنية ومبادرة القوى الفلسطينية من أجل تفعيل وتحكيم الوحدة الوطنية لمواجهة كل هذه التحديات.

قال فيصل أبو شهلا القيادي في حركة فتح : (ت.فلسطين)
• كان لقاء جيد مع رئيس الوزراء، ووضعنا في هدف زيارته، وان الحكومة معنية بالتواجد لأخذ دورها وتحمل مسؤولياتها وتنفيذ صلاحياتها في المعابر والإعمار، ويقوم الوزراء دون معيقات بتحمل مسؤولياتهم.
• وتحدث رئيس الوزراء عن حل لمشكلة الموظفين ضمن رؤية وطنية، وكان هناك وعود من رئيس الوزراء بأنه سيحل مشكلة الكهرباء، وانه لن يكون هناك ضرائب على السولار المحول لمحطات الكهرباء.
• تم مناقشة المشروع القطري لإمداد خط غاز لتوفير الكهرباء، وتحدث عن دور الحكومة في إتمام المصالحة المجتمعية والتحضير للانتخابات، وتم تقديم تقرير عن عمل الحكومة عن الفترة الماضية.
• المشروع الذي يريد أن يفصل غزة عن الضفة، أصبح الآن غير موجود.
• نحن في حركة فتح نؤيد خطوات رئاسة الوزارء ونتمنى على الإخوة في حماس أن يتعاونوا ويذللوا العقبات أمام الحكومة، وان تتسلم الحكومة كافة المسؤوليات والأمور في قطاع غزة.

قال عضو مكتب سياسي حزب الشعب طلعت الصفدي: (ت.فلسطين)
• أهم ما طرحه رئيس الوزراء في كلمته في الجانب السياسي انه لا دولة دون غزة ولا دولة في غزة.
• قيادة الأخ أبو مازن والمجلس المركزي ستلعب دور في تنفيذ الشرعية الدولية، وقرارات المجلس المركزي، وخاصة بعد نتائج الانتخابات الاسرائيليه وفوز نتنياهو الذي يرفض قيام دولة فلسطينية، فبالتالي نحن اليوم أمام معركة حقيقية ضد إرهاب الصهيونية ضد شعبنا، وعلى جميع القوى الوطنية والفلسطينية آن تتوحد لمواجهة الهجمة القادمة على أهلنا في غزة والضفة والقدس.
• على القيادة توحيد كل الطاقات والجهود الداخلية لمواجهة ممارسة جرائم الاحتلال.
• علينا الاستفادة من أهلنا في الداخل والذين توحدوا في كتلة انتخابية واحدة لمواجهة نتنياهو والصهيونية، وهذه التجربة جمعت الجميع في الداخل.
• كل المنافسين على رئاسة الحكومة الإسرائيلية سواء اليسار أو اليمين، هما وجهان لعملة واحدة وكلاهما لا يريدون إعطاء دولة فلسطينية.
• الوضع لا يحتمل التراجع عن إتمام المصالحة الفلسطينية، ودعوة رئيس الوزراء إلى اجتماع وطني شامل ليضع الجميع أمام مسؤولياته الوطنية لتخليص شعبنا في غزة من ويلات الحياة التي يعيشونها.
استضاف برنامج “حال السياسة” عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د.نبيل شعت وتحدث عن المستجدات في الساحة الفلسطينية ، وزيارة رئيس الوزراء لغزة: (ت.فلسطين)
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د.نبيل شعت :
• بعد أسبوعين سنسمع عن قرارات من اللجنة التنفيذية حول ما تم إقراره بشأن التنسيق الأمني في المجلس المركزي.
• من المؤسف أن يقوم أي إنسان فلسطيني بالزيارة إلى غزة ويواجه بمن يحذره ويواجه بعدم القدوم إلى غزة، وهذا يعني إنهاء المصالحة وتكريس الانقسام.
• ذهابه إلى غزة رغم كل التهديدات، يثبت أن رئيس الوزراء إنسان قوي وجريء، ومن يهدد الناس لعدم القدوم إلى غزة، هم الذين يريدون تكريس الانقسام.
• دون الوحدة الوطنية لن تكون دولة فلسطين، وأتمنى على قيادة حماس وقيادات كل الفصائل بالجلوس مع رئيس الوزراء والتشاور معه والخروج بنتائج ايجابية، لانجاز الملفات الموكلة للحكومة، للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا في غزة، ولا نريد أن تعرقل هذه الزيارة.
• خريطة الطريق السويسرية (الورقة السويسرية) لها علاقة فقط بموضوع الموظفين وإغاثة غزة وضخ الأموال في غزة وهي تريد لعب دور في غزة لتخفيف المعاناة، ولا علاقة لها بالتهدئة بين غزة وإسرائيل.
• عندما حدث الانقلاب والذي اخل بالشرعية المركزية في غزة امتنع هؤلاء الموظفين عن الذهاب إلى عملهم، وعندما أرادوا الذهاب لعملهم منعتهم حماس من العودة، إلا البعض الذين عادوا للتعليم .
• حماس عينت موظفين وكانت تعطيهم رواتب، وعندما تتمكن حكومة التوافق من مهامها ومسؤولياتها في غزة ستتعامل معهم، وستحل مشكلة الموظفين ونحن لا نريد أن تبقى هذه بالمشكلة تأرق الجميع، وعندما نريد أن نتقدم بخطوة للأمام يطفو للسطح موضوع الموظفين، والورقة السويسرية تساعد في إنهاء هذا الملف، ونريد خبراء حسب اتفاق القاهرة ويكون بها خبراء سويسريين ويتم البحث مع الموظفين وإمكانية عودة الموظفين واستيعاب الموظفين الجدد، وتوزيع البقية في المواقع المناسبة على أساس مهني.
• محمود الزهار يقول ما يريد، ولا اهتم لما يقول لأنه لم يوقع على اتفاق القاهرة ولم يكن موجود، وإنما ما بهمنا من وقع على الاتفاق، ونحن نتعامل مع قيادة حركة حماس.
• عندما تحدثت مع موسى أبو مرزوق عندما كنت في سويسرا وعدني أن لا يتم العرقلة للورقة السويسرية، وقلت له دعنا نضخ 30 مليون دولار شهريا لإنعاش غزة وإنقاذ الناس والتقدم خطوة، ووعدني أن لا يكون هناك عراقيل.
• السويسريين يعرفون أن التقدم الفلسطيني للوصول للدولة يكون من خلال حل بعض القضايا التي تساعد الفلسطينيين ومنها حل مشكلة الموظفين في غزة وقدموا لنا هذه المبادرة، ولكن سويسرا لن تتدخل في أي شأن فلسطيني.
• إسرائيل تريد أن تخرج غزة من المعادلة الفلسطينية، فإسرائيل تريد الاستيلاء على كل الضفة الغربية وهو مشروع إحلالي وهم يريدون أن تكون غزة خارج هذا الإطار، وهم يدمروها كل عامين، ليتم فصلها عن الضفة والانشغال بها، لتكون إسرائيل أتمت المهمة في الضفة الغربية.
• ما يحدث هو خلاف في البيت الأمريكي، وإسرائيل جزء من البيت الأمريكي، وأمريكا تتعامل مع إسرائيل على أنها الطفل الصغير، وربما يتبول هذا الطفل الصغير على والده، ونتنياهو تدخل لأكثر من المسموح، وهذا يجعل من المسموح ضرب الطفل الإسرائيلي على مؤخرته.
• الملف النووي الإيراني أصبح شخصي لأوباما، وهو يريد أن ينهي هذا الملف، وهو يعتبر نفسه القائد، ويريد إنهاء هذا الملف دون التدخل البري والعسكري كما جرى في الماضي (أفغانستان والعراق والصومال).
• أنا اشك أن يكون غضب أمريكا على نتنياهو وصل إلى أن تترك أمريكا المشروع الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي يمر في مجلس الأمن، وأنا لا أتوقع أن تترك أمريكا إسرائيل تحت الضغط الدولي.
• القناصل الأوروبيين في القدس، وبعد جلوسه لمدة عام في القدس، يرى الفضائح من الممارسات الاسرائيليه في القدس، وأنا احيي القناصل الأوروبية على تقاريرهم للاتحاد الأوروبي وكشفهم لما يجري في القدس.
• الاتحاد الأوروبي أصبح قوة عالمية، وهناك تغيرات كبيرة ومنها اعتراف السويد بفلسطين دولة وبالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وأوروبا تتقدم لتصبح دولة موازية لأمريكا وليس قوة تابعة لأمريكا.
• ندرك أن القمة العربية ستناقش الأمور العربية العديدة (ليبيا وسوريا واليمن وغيرها) وحل هذه الملفات سيقوي القضية الفلسطينية وقوة مصر تقوينا، ونريد من القمة العربية مساعدتنا في التحرك الدولي في هذا العام، وتقديم شبكة أمان مالية، وتنفيذ ملفات القدس ومشاريع القدس، ونتفهم انشغال الأمة بالقضايا العربية ولكن نتمنى أن تكون القمة العربية داعمة لنا.

استضاف برنامج “محطات إخبارية” في جزئه الأول الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف وتحدث عن زيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله لقطاع غزة والأهداف المرجوة منها : (ق.القدس)
قال مصطفى الصواف :
• الهدف من الزيارة هو رسالة للقادم في الكيان الصهيوني، انه يجب رفع حجز الأموال الفلسطينية، وإلا سنذهب للمصالحة.
• كذلك هناك رسالة للمانحين في مؤتمر اعمار غزة أن الحكومة موجودة في غزة لتحصيل الأموال.
• لو افترضنا أن الحمد الله توصل إلى اتفاق مع حماس، وهذا الاتفاق لم يعجب محمود عباس، فانه لم يتم تنفيذ أي شيء من هذا الاتفاق، وجرى مثل هذا الموضوع مع عزام الأحمد.
• رئيس الوزراء جاء إلى غزة بأمر من محمود عباس لتحقيق آمر معين، ولا يحمل معه رزمة حلول، وان يتم اعلان عن زيارة دون اعلان مسبق ومن غير تحديد جدول أعمال، فانا أقول إن الحمد الله لا يحمل حلول.
• رئيس الحكومة والسلطة يذهبون بعيدا عن الحل وبعيداً عن اتفاق القاهرة، ولماذا لم يتم تنفيذ هذا الاتفاق، وهناك تنكر لهذا الاتفاق من السيد محمود عباس وهو يريد تنفيذ الاتفاق بالقطعة، وهذا تفكير عقيم حزبي.
• وفق اتفاق القاهرة ستحل كل المسائل العالقة “المعبر والموظفين وتمكين الحكومة وكل شيء” وكل يوم يتم الحديث عن نقطة جديدة، مضى 10 شهور ولم يتوحد الوطن.
• الورقة السويسرية لم تحترم الاتفاق الفلسطيني، فلا يجب أن نلغي إرادة فلسطينية لتحقيق طلبات خارجية، وإنما من الأولى أن تكون هذه الورقة ملاحظات فقط.

استضاف برنامج “محطات إخبارية” في الجزء الثاني أمين سر حركة فتح إقليم لينان رفعت شناعة ، وتحدث عن مؤتمر “المصالحة الفلسطينية.. أفاق وأبعاد” والذي نظمه مركز الزيتونة في بيروت، الذي شارك به ممثلون عن الفصائل الفلسطينية فتح وحماس والجبهة الشعبية. (ق.القدس)
قال رفعت شناعة :
• المصالحة الحقيقية التي يجمع عليها الأطراف الفلسطينية وهي ستكون الخطوة الواقعة حول البرنامج السياسي والذي تم إعادته في اتفاقات القاهرة و الدوحة وأخيرا في الشاطئ، وهذه الانطلاقة ستجعل فلسطين فوق كل العقبات، وهذا يتطلب وقفة نوعية من كل الفصائل.
• الإخوة في حركة حماس يستطيعون إنجاح هذه الزيارة من خلال إعطاء الحكومة مساحة لتنفيذ دورها وتحمل مسؤولياتها، وبعدها يتم محاسبتها إذا قصرت في واجباتها، وإنجاح هذه الزيارة يسجل نجاح لحركة حماس، لان العيون متوجهة إلى قطاع غزة والذي يعيش واقع مرير.
• الفصائل الفلسطينية كلها وافقت على الوزراء وحكومة التوافق وعلى الجميع تقديم التسهيلات لهم، ومن المهم أن تأخذ الحكومة دورها لان بعض الدول تمتنع من دفع ما عليها من مستحقات لغزة بسبب انه لا يوجد حكومة، ويجب إنهاء هذا المبرر، لإنقاذ الآسر الفلسطينية التي تعيش أوضاع مأساوية في غزة.
• يجب آن نكون أوفياء وننفذ كل ما تم الاتفاق عليه من اتفاقات، لنستطيع مساعدة أهلنا في قطاع غزة.
• بالنسبة لحركة فتح ومواقف الرئيس أبو مازن لا يلتفت لأي احد ولا يهتم لأي ضغوط أمام مصالح الشعب الفلسطيني، والسيد الرئيس تعرض لضغوط كبيرة وبقي سيادته ثابت على مصالح شعبنا، والرئيس معه دكتوراه بالصهيونية ويفهم ما تريده إسرائيل.

استضاف برنامج “ستوديو القدس ” د. ناصر عبد الجواد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني للحديث حول زيارة رئيس الوزراء إلي غزة : (ق.القدس)
قال د. ناصر عبد الجواد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني:
• نأمل أن تكون زيارة د. رامي الحمد الله لقطاع غزة مختلفة عن سابقاتها وخطوة نحو تحقيق مسار الحكومة.
• مدينة القدس لم تعد هي التي نعرفها وبات الطابع اليهودي هو السائد في شوارعها وأحيائها.
• أكثر من أربعين نائب تعرضوا للاعتقال وحكم عليهم أربعين شهر أو أكثر من عشرين شهر تنفيذي، وبالتالي استهداف المجلس التشريعي مقصود به هو شل هذا المجلس من أجل القيام بدوره اتجاه المواطنين الفلسطينيين الذين انتخبوه وافرزوا هذا المجلس.
• للأسف إن الجهة الرسمية الفلسطينية أيضا هي مقرة في التعاون مع النواب المجلس التشريعي.
• أنا كنت معتقل مدة سنة بعد انتخابي ولم أرى السلطة الفلسطينية بأنها مهتمة في موضوع النواب ولم تهتم برئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك.
• للأسف هذه جريمة كبيرة من الاحتلال، هناك مؤامرة تشارك فيها عدة أطراف لتعطيل المجلس التشريعي الفلسطيني.
• السلطة الفلسطينية لها دور في ملاحقة نواب المجلس التشريعي والضغط عليهم وعلى الموظفين والمرافقين والضغط على أبنائهم وعلى بيوتهم وأهلهم.
• أقول للأخ ياسر عبد ربه والى كل المراهنين على التسوية والمفاوضات وعلى السلام بأنه أن الأوان بان يفقد الأمل في هذا الطريق، لان التفاوض مع الاحتلال اثبت فشله وان اعتراف المفاوضين أنفسهم، قالوا إن نتائج هذه الانتخابات هي صفر كبير، وان بعد عشرين سنة لم يتغير الوضع الفلسطيني بل على العكس ازداد الوضع سوء بالنسبة للفلسطينيين، وازداد الاحتلال في تطوير مشروعه.
• المفاوضات مع الاحتلال أثبتت فشلها وأنً للمراهنين عليها أن يتركوها حيث لا أمل فيها.
• ممارسات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية هي العقبة الأكبر في طريق المصالحة الفلسطينية.
• يشترط لأي موظف في القطاع العام بالضفة الغربية أن يحصل على موافقة الأجهزة الأمنية كي يتم تعينه.
• لن تتم أي انتخابات طالما إن الأجهزة الأمنية موجودة في الضفة الغربية ويجب أن يعاد النظر في تشكيلها وعقيدتها.
• اتفاق أسلو هو السبب الرئيسي للانقسام الفلسطيني الفلسطيني، ويجب إعادة النظر في هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية.
• الانقسام حصل بسبب تبعيات أسلو، المشكلة في عدم انعقاد الإطار المؤقت لمنظمة التحرير هو تخوف بعض الإطراف، من مشاركة كل الفلسطيني مما يؤثر على القرارات لبعض الأطراف.
• لا يوجد عندي أمل من وقف التنسيق الأمني، حتى لو تم الإعلان عليه، لان السلطة هي قائمة على اتفاق أسلو المبني أصلاً على التنسيق الأمني.
• بقاء السلطة الفلسطينية مرهون باتفاقياتها مع الاحتلال ومنها التنسيق الأمني ولذلك لن توقفه.
• هل الرئيس أبو مازن هو رئيس شرعي، الذي انتهت ولايته.
• الاحتلال اعتقلني 16 عاماً وما زال 12 نائباً فلسطينياً يقبعون في السجون الإسرائيلية.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا