المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

قمة عربية عادية في ظروف استثنائية غدا بشرم الشيخ

تنطلق غدا السبت بمدينة شرم الشيخ فعاليات القمة العربية العادية في دورتها العادية السادسة والعشرين وسط مشاركة وتمثيل غير مسبوق على مستوى القادة منذ عدة قمم، برئاسة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ومشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس .
ومن المقرر ان يشارك رئيسا وملكا وأميرا في قمة شرم الشيخ من اجمالي 22 دولة عربية، باستثناء سوريا الذي سيبقى مقعدها شاغرا بموجب قرار مجلس الجامعة العربية بتعليق مشاركة سوريا في اجتماعات الجامعة العربية .
وتتضمن المشاركة رؤساء كلا من: مصر، وفلسطين، والسودان، وتونس، والعراق، وموريتانيا، وجيبوتي، والصومال، بالإضافة الى الرئيس اليمني، وملوك وأمراء كلا من السعودية، والاردن، والبحرين، والكويت، وقطر، في أعمال القمة على أن يتراوح مستوى تمثيل بقية الدول العربية بين رؤساء حكومات ورؤساء برلمانات ووزراء خارجية، وممثلين شخصيين .
ويمثل جزر القمر نائب رئيس الجمهورية، وسلطنة عمان ممثل السلطان قابوس بن سعيد اسعد بن طارق، فيما يمثل دولة الامارات العربية المتحدة حاكم إمارة الفجيرة الشيخ حمد الشرقي، والجزائر رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح، ولبنان رئيس الحكومة تمام سلام، وليبيا رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، والمغرب وزير الخارجية صلاح الدين مزوار.
وتبحث القمة في 11 بندا بالإضافة الى بند بشأن ما يستجد من أعمال، أولها تقرير رئاسة القمة عن نشاط هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات وما يستجد من أعمال بجانب تقرير الامين العام عن العمل العربي المشترك
أما البند الثاني فيتناول القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي ومستجداته والذي يتضمن ما يتعلق بمتابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي – الاسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية ودعم موازنة فلسطين، بالإضافة الى صمود الشعب الفلسطيني والجولان العربي السوري المحتل والتضامن مع لبنان ودعمه .
أما البند الثالث، فيتضمن تطوير جامعة الدول العربية وما يتعلق بتعديل ميثاق الجامعة وكذلك النظام الأساسي المعدل لمجلس السلم والامن العربي .
أما البند الرابع، فيتضمن التطورات الخطيرة في سوريا، وليبيا، واليمن، ويتضمن البند الخامس دعم جمهورية الصومال الفيدرالية ويتضمن البند السادس احتلال ايران للجزر الثلاث ‘ طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة ابو موسى ‘ التابعة لدولة الامارات العربية المتحدة في الخليج العربي .
ويتضمن البند السابع صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الجماعات الارهابية المتطرفة، فيما يتضمن البند الثامن مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري وتاسعا مشروع اعلان شرم الشيخ.
ويتضمن البند العاشر تحديد مكان عقد الدورة العادية السابعة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، ويتضمن البند الحادي عشر توجيه الشكر الى جمهورية مصر العربية لاستضافتها مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة، بالإضافة الى بند ما يستجد من أعمال .
وكان وزراء الخارجية العرب اقروا في ختام اجتماعاتهم الليلة الماضية بشرم الشيخ مشروع القرار الخاص بإنشاء قوة عسكرية عربية تشارك فيها الدول اختياريا .
وينص مشروع القرار على أن هذه القوة ( تضطلع بمهام التدخل العسكري السريع وما تكلف به من مهام أخري لمواجهة التحديات التي تهدد امن وسلامة اي من الدول الاعضاء وسيادتها الوطنية وتشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي العربي بما فيها تهديدات التنظيمات الارهابية بناء على طلب من الدولة المعنية ).
وكلف مشروع القرار المقدم من جمهورية مصر العربية، الأمين العام للجامعة العربية، بالتنسيق مع رئاسة القمة بدعوة فريق رفيع المستوى تحت اشراف رؤساء أركان القوات المسلحة بالدول الاعضاء للاجتماع خلال شهر من صدور القرار لدراسة كافة جوانب الموضوع واقتراح الاجراءات التنفيذية وآليات العمل والموازنة المطلوبة لإنشاء القوة العسكرية العربية المشتركة وتشكيلها وعرض نتائج أعمالها في غضون ثلاثة شهور على اجتماع خاص لمجلس الدفاع العربي المشترك لإقرارها.

Exit mobile version