الرئيسيةأخبارالرئاسة و رئاسة الوزراء و منظمة التحرير الفلسطينةواصل ابو يوسف: المفاوضات ماتت وفلسطين على أبواب الحرب

واصل ابو يوسف: المفاوضات ماتت وفلسطين على أبواب الحرب

بعد فوز اليمين في إسرائيل بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتت الخيارات الفلسطينية صعبة تتطلب من الفلسطينيين القيام بخطوات سياسية سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي وقد اتخذت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماع لها سلسلة من القرارات تتعلق بتحديد العلاقة مع إسرائيل بالإضافة لقرارات تتعلق بالمصالحة الفلسطينية.

هذه الملفات وغيرها سنناقشها في الحوار التالي مع الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة الفلسطينية د.واصل أبو يوسف .

ـ حدثنا عن القرارات التي اتخذتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماعها, وهل هناك آلية للتنفيذ؟

هناك جملة من القرارات التي اتخذتها اللجنة التنفيذية في اجتماعها يوم الخميس تلخصت في التأكيد على رفضها لكل القرارات أو التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنفي إمكانية قيام دولة فلسطينية ومواصلة التوسع الاستيطاني وكل تصريحات نتنياهو الأخيرة التي تنفي تماماً إمكانية قيام دولة فلسطينية الأمر الذي يؤكد أن هناك انغلاقًا كاملًا في الأفق السياسي وتصعيد الأوضاع نحو الحرب في الأراضي الفلسطينية .

كما قررت اللجنة التنفيذية تفعيل الخطوات على صعيد المنظمات الدولية والمضي قدمًا في هذه الطريق ومنها التوجه لمحكمة الجنايات الدولية في الأول من نيسان إبريل القادم من خلال اللجنة الوطنية العليا المكلفة بالتوجه للجنائية الدولية .

ـ ماذا بخصوص قرارات المجلس المركزي الخاصة بوقف التنسيق الأمني وإنهاء العمل بالاتفاقيات السياسية والاقتصادية مع الاحتلال؟

نحن ماضون في التحلل من الاتفاقيات الاقتصادية المنبثقة عن اتفاق أوسلو بعد أن ضربت إسرائيل بعرض الحائط هذه الاتفاقيات , وهناك ستكون آلية فلسطينية واضحة لوقف التنسيق الأمني من خلال اجتماع قادم للجنة السياسية المنبثقة عن منظمة التحرير مع مسؤولين من الأجهزة الأمنية الفلسطينية لوضع الآليات الكفيلة بإنهاء كل أشكال التنسيق الأمني مع إسرائيل.

ـ وما جديد الوفد الذي تم تشكيله من منظمة التحرير الفلسطينية للتوجه لغزة للاجتماع بحماس ؟

وفد المنظمة سيتوجه لغزة قريبًا بهدف إنهاء الخلافات الداخلية الفلسطينية والاجتماع بقيادات حركة حماس من أجل تطبيق كل تفاهمات المصالحة الفلسطينية وتمكين حكومة التوافق الوطني الفلسطيني من القيام بمهامها وإعادة الإعمار وهناك اجتماعات لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية من أجل الترتيب لهذه الزيارة ووضع الأجندة لها.

هل يمكنا القول أن عصر التفاوض مع الاحتلال انتهى إلى غير رجعة؟

ـ المفاوضات الثنائية مع إسرائيل انهارت تماماً بفعل الانحياز الأميركي الواضح مع الاحتلال وهي مرحلة انتهت ولا يمكن الحديث عنها, نحن الآن في مرحلة جديدة هي الحرب الدبلوماسية على صعيد المؤسسات الدولية لمواجهة إسرائيل من أجل محاصرتها دوليًا.

ـ صراحة, هل يمكن للسلطة الفلسطينية أن توقف التنسيق الأمني بشكل كامل مع الاحتلال ؟

بات استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال في كل هذه التحديات على الأرض صعب للغاية في ظل الحرب المفتوحة من قبل نتنياهو على الفلسطينيين ونفيه لكل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني , استمرار التنسيق الأمني أمر غير مقبول به على كافة الأصعدة, سنحلل من كل شيء مع الاحتلال .

ـ في ظل انسداد الأفق السياسي وتخاذل المجتمع الدولي ووجود حكومة يمينية متطرفة هل هناك تفكير بحل السلطة الفلسطينية؟

لا يوجد حاليًا حديث عن حل السلطة الفلسطينية فهي جاءت نتاج كفاح ونضال الشعب الفلسطيني وهي أحد أذرع منظمة التحرير الفلسطينية ولا يمكن الحديث عن حلها، نحن سنتحدث عن كيفية صمود الشعب الفلسطيني والتفكير ينصب الآن فقط على إعادة النظر في وظائف السلطة الفلسطينية وليس حلها حتى لا يستفيد الاحتلال من الاتفاقيات .

ـ قيل أن واشنطن تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينية هل ممكن أن يتحقق ذلك ؟

بصراحة نحن لا نعول كثيرًا على الموقف الأميركي, فهم فاشلون ومنحازون للاحتلال، لم يطلقوا سراح الأسرى ولم يجمدوا الاستيطان وفشل كيري في فترة المفاوضات طيلة تسعة أشهر ونتنياهو لم يستجب لشيء من مطالبهم وبالتالي هم فشلوا في كل ملفات التفاوض بيننا وبين إسرائيل ، لذلك نحن نطالب بنقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة من اجل المطالبة بتنفيذ قراراتها ذات الصلة .

ـ ما هي قراءتك للواقع الميداني في ظل حكومة اليمين الإسرائيلية القادمة ؟

هذه الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل ستواصل حربها المفتوحة ضد الفلسطينيين من استيطان وعدوان وحصار لغزة و لذلك من المطلوب توحيد الجبهة الداخلية الفلسطينية وتصعيد المقاومة ضد الاحتلال من أجل أن ينتزع الفلسطينيون حقوقهم المشروعة, نتنياهو سيواصل الضغط على الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية بكافة الطرق وما علينا غير الصمود في وجهه مهما كانت التضحيات حتى تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة ، ونحن نرى ان فلسطين بعد الاعترافات الدولية المتتالية اصبحت على الابواب .

ـ هل من الممكن أن يسقط نتنياهو السلطة الفلسطينية عسكرياً إذا ما واصلت مساعيها في المنظمات الدولية وأنهت اتفاقية أوسلو ؟

عمليًا نتنياهو يقوض السلطة الفلسطينية كل يوم من خلال اقتحاماته اليومية للمدن الفلسطينية ويستبيح بجيشه كل المناطق الفلسطينية فهو يستبيح كل الوضع الفلسطيني وبالتالي لا توجد حصانة لمناطق فلسطينية لا للإنسان ولا للمقاسات ولا للحجر والشجر ومن هنا المطلوب من المجتمع الدولي أن يعترف بالدولة الفلسطينية على قاعدة الشرعية الدولية .

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا