“البقرة المقدسة” وكذب “حماس” المفضوح على الناس تزويرا منها لخطاب الرئيس! كتب د.ابراهيم العربي

كتب د.ا براهيم العربي رئيس تحرير (نقطة واول السطر) من مربضه في أبوظبي- في إطار التشويه المتعمد والكذب المفضوح والاتهام والتشهير الحاقد الذي تتسم به أدوات “حماس” الاعلامية، وتلك التي تعتلي المساجد، شنت “حماس” في حربها المسعورة لتثبيت أركان دولتها الانقلابية في غزة شنت ومنذ زمن طويل حربا ضد السلطة الفلسطينية وحربا ضد الشرعية ممثلة بالحكومة الشرعية
كما شنت حربها على صوت العقل باستغلالها الإعلام من جهة واستغلالها منابرالمساجد اضافة لاستغلالها البشع لقطاع غزة وبدأت بحشو الشتائم التي يتفنن بها يوميا “سبع البرمبة” صلاح البردويل على شاشة فضائية أقصى -بل هي أقسى على الاخوة- التابعة ل”حماس” في غزة وينافسه في ذلك مشير المصري وسامي ابوزهري والأشقر من نواطق حماس وأمثالهم كمصطفى الصواف ويحيى موسى ومفتيا الفتنة في انقلاب 2007 على غزة مروان ابوراس ويونس الأسطل وثلة أخرى من الرعناء في حماس التي تفضل الانفصال مقرونا بالتبرير لاستمرار استيلائها على قطاع غزة.
وما الحرب الأخيرة من البردويل والمصري وأبوزهري وأقطاب حماس ضد حركة فتح وضد الرئيس أبومازن الا في هذا الإطار وكأنها ترسل رسالة واضحة ضد الرئيس وضد الحركة وضد الكل الفلسطيني الشامل لتستمتع بكعكة غزة لوحدها، وفي رسالة تطمين للعدو الصهيوني أننا باقون على نهجنا المتصهين بنزع غزة من قلب فلسطين وفي ضمان استقرار الحدود.
وتبث آلة حماس الانقلابية رسائل لنقل الفوضى والاحتراب الداخلي وحقدها الى الضفة الفلسطينية في محاولاتها الدائمة لتأليب أبناء فلسطين على بعضهم.
ودون إطالة بالشرح فلمن يرغب الرجوع لملفات (ارشيف) (نقطة واول السطر) أو أرشيف رائي (تلفزة) “أقسى” التابع لحماس على الأخص، وفي رائي القدس ليكتشف الفظائع من الاتهامات بالعمالة والتكفير والشتم الخارج عن حدود الأدب بين طفلين في حارة فكيف بمن يدعون أنهم ساسة أو قادة أو خطباء جوامع ؟!
تمارس هذه الشتائم علنا على الفضائيات ما يمثل حقيقة التنظيمات التي تدعي القداسة وهي في الحقيقة تنهل من نبع القذارة والكذب على الله، ولن نسوق لكم الأمثلة على كثرتها في هذه العجالة، وننصح ثانية الرجوع لما ذكرنا، ولكن إليكم الكذبة الأخيرة والتزوير الفاضح لما قاله الرئيس في خطابه بالقمة العربية في شرم الشيخ 28/3/2015 حيث طالب بتدخل العرب لحل المشاكل في الدول التي تعاني من انقسام ومنها فلسطين لتقوم الآلة الإعلامية المتخصصة بالفتنة والتعهير التابعة لحماس بتزوير وتأويل وتطويع التصريحات ثم الخطاب الوحدوي في كل أجزائه لتجعله وكأنه يطالب برقبة “حماس” الانقلابية ، حماس البقرة الحلوب والمقدسة لسدنة المعبد فيها.
يقول المتلعثم بشتائمه المدعو سامي أبوزهري إن «تصريحات رئيس السلطة محمود عباس التي دعا فيها إلى تكرار نموذج عاصفة الحزم ضد الشعب الفلسطيني هي تصريحات خطيرة وغير وطنية» أي خيانية كما هي عادتهم في الاتهام بالخيانة بكل بساطة وربما يعيدون مثل هذه النغمة للمرة الألف.
ودعا ما غيره أبو زهري المتنافس مع المصري والبردويل والأشقر في الشتم والتعهير دعا لماذا يا ترى؟؟ ، إنه دعا (الأطراف العربية إلى معاقبة محمود عباس (؟!) على تبني هذه المواقف المنسجمة مع رغبات الاحتلال في ضرب الشعب الفلسطيني.) أي أن ما يقوله أبومازن ضد “حماس” وهو من حقه وحقنا بالضرورة يستدعي العقاب (بما أنه كفر وخيانة..) لأنه يتحدث ضد البقرة المقدسة (حماس) فهو بذلك ضد الله ومع العدو…

خسئتم وخاب رجاؤكم فالشعب كشف وجوهكم وعراكم بوضوح وتغطيكم بالله وبابتزاز الغزيين وباستثمار “المقاومة” لأهداف حزبية ومناهضىة لأهداف فلسطين والامة، وهي أهداف حزبية رخيصة خالصة لا بعد وطني لها.

وأكد الناطق باسم حماس كما تقول الوكالات مضيفة على لسان أبوزهري نفسه (أن وجود عباس في الرئاسة مرتبط بمدى التزامه بالتوافق الوطني الفلسطيني) بمعنى أنه هو المتحكم بالقرار لا غيره فكل ما تبصم عليه حماس مستمد من فضيلة “الشريعة” والشرعية معا وما غيره هو مع الاحتلال حتما في معادلة فاسدة.
مضيفاً-أبوزهري- (أنه غير مفوض-الرئيس- باتخاذ أي قرارات أو التعبير عن أي موقف فيه خروج عن الإجماع الوطني أو الثوابت الوطنية.) أي أن أي موقف لا توافق عليه “حماسه” القطاع الخاص، هو خارج الاجماع الوطني ولمصلحة العدو فهو خيانة كما عبر هو وأقرانه عن ذلك صراحة في مواقع اخرى.
إن الرئيس عباس الذي أكد في خطابه على القضية الفلسطينية والاحتلال والقدس ومحاصرة حكومة العدو والتصدي لها بكل السبل أشار في فقرة الى الخلافات العربية، التي ربطها بالوضع الفلسطيني فقط في جملة واحده من خطابه الواضح ليقول: ///هناك بلاد تعاني من الانقسام والفتن مثل اليمن، هناك تدخل عربي مقبول ومستحسن، هناك قضايا أخرى، هناك بلدان أخرى تعاني من الانقسام والفتن، نحن نعاني من الانقسام، وأول من عانى من الانقسام، نتمنى أن تكون هناك مواقف عربية موحدة ونحن ملتزمون بكل ما سيصدر عن هذه القمة/// وهذا كلام حق صراح.
وإن تمت أي مطالبه بمعاقبة “حماس” على ما تسميه هي “حسمها العسكري” لقطاع غزة أي انقلابها واحتلالها بالقوة لقطاع غزة أكانت بهذه الصورة أو غيرها فهي رأي يحتمل الحوار الذي ترفضه عمليا حماس.
ان حماس حتى الآن تحتل رقاب أهل القطاع بالقوة وتدفعهم للهجرة وتقتل المعارضين وتسجنهم، وترفض عمليا التخلي عن دوسها على رقاب الشعب واستغلاله ماليا ولابتزاز القضية الوطنية لصالح إرادة الاخوان المسلمين الذين عاثوا فسادا في أرجاء الأمة ضد العمق العربي وضد مصر وضد وحدة الأمة.
إن حماس التي أعماها سقوط الإخوان المسلمين في مصر مازالت تشبث بحبال الهواء ومازالت تحاول جاهدة استجلاب الدعم او استدرار دموع الفلسطينيين وعطف العرب على اعتبار أنها “مظلومة” رغم أنها “مقاومة” حصرية! ورغم أنها “مقدسة” كما تعتبر ذاتها الإلهية، ورغم أنها “مجاهدة” فكيف ذلك؟

تصور “حماس” كل ممن يخالفها بواحدة من أوصاف ثلاثة لا غير هي إما أنه غير وطني وخائن أو كافر، أو تردح وتشتم كما يتبجح في الشتائم ممن ذكرنا ولا بأس أن نعيدكم الى آخر تصريحات للمدعو صلاح البردويل الذي يعيث فسادا على الفضاء

إذ يقول البردويل ببذاءة لسانه المنفلتة المعهودة: نقول لفتح والسلطة آن الأوان لان تحترموا انفسكم (؟!) وأبومازن غير محترم(؟!)

http://www.noqta.info/page-82037-ar.html

وإن لم تشبعوا من شتائمه إليكم حزمة أخرى من الشتائم بالتفصيل
البردويل يركل ويشتم ويلعن شمالا ويمينا: كلب، انتهازي،أهبل، وقح، صليبي (؟!)
واليكم مما قاله المصري موثقا بالحرف الواحد
المصري يتهم حركة “فتح” بأنها تمارس دور الاحتلال بامتياز(؟!) وأنها عميلة(؟!)

http://www.noqta.info/page-81623-ar.html

وقبلها بأيام قال أيضا
المصري معلقا على خطاب سابق للرئيس: خطاب تهريج (؟!) وخزعبلات وهو متهم ومتآمر (؟!!) ولا يفترض من هذا الشخص أن يمثل القضية الفلسطينية

http://www.noqta.info/page-81284-ar.html

وبالامس فقط قال مصطفى الصواف أيضا

الصواف: عباس صديق الاحتلال (؟!) ويعتبر الأسرى مخربين؟! ولا يريد القدس، و يظن ان الدبابة الاسرائيليه ستحضره الى غزة؟!

http://www.noqta.info/page-82196-ar.html

إن استغلال الناس البسطاء وإسقاط الأكاذيب على رقابهم كأنها آيات قرآنية من نواطق حماس وكمسيلماتها (جمع مسيلمة الكذاب) الكذابين يشعر الانسان الواعي بالتقزز فكفى استغلالا للدين وللوطنية وكأنهم وكلاء الموضوعين دونا عن الوطنيين أو دونا عن أمة محمد.

د.ابراهيم العربي

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

فتح ميديا أوروبا