الرئيسيةمختاراتاخترنا لكمحماس تؤسس لمرحلة الانفصال

حماس تؤسس لمرحلة الانفصال

شنت حماس هجوما على الخطاب الذي القاه السيد الرئيس في القمة العربية التي انتهت اعمالها في مدينة شرم الشيخ المصرية والتي جاء انعقادها في ظروف اقليمية تمر بها المنطقة بعد تدهور الاوضاع في اليمن مما استوجب تدخلا عربيا من اجل الحفاظ على وحدة الاراضي اليمنية وإعادة الشرعية اليه. وكانت القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في اجندة القمة العربية حيث كان هناك اجماعا تاما من قبل الزعماء العرب على اعتبارها قضية العرب المركزية.
السيد الرئيس وضع القادة العرب في تطورات الاحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية والأخطار التي تتعرض لها وتتمثل في المخطط الاسرائيلي بفصل قطاع غزة عن الجسم الفلسطيني تمهيدا لإقامة دولة فلسطينية في القطاع بالتوافق مع حركة حماس التي دخلت في اتصالات سرية مع اسرائيل لعقد صفقة سرية معها عنوانها التهدئة مقابل الدولة حيث يدور الحديث عن تعهد حماس بتهدئة طويلة مع اسرائيل قد تصل الى خمسة عشر عاما لقاء حفاظ اسرائيل على حكم حماس في القطاع وتنازل حماس عن الضفة الغربية والقدس الشرقية.
حماس هاجمت خطاب السيد الرئيس ووصفته بأنه “فارغ المضمون” وان ما جاء فيه مجرد “ادعاءات لا اساس لها من الصحة”. وقد حاولت حماس تحويل الانظار عن فضائحها واتصالاتها مع اسرائيل من خلال الناطق باسمها سامي ابو زهري الذي قال ” إن حركة حماس تسعى إلى “تحرير كامل الأراضي الفلسطينية، وأنها لن تتخلى عن أي ذرة من ترابها”، وهي بذلك تحاول نفي ما اشيع في وسائل الاعلام عن اتصالات حماس مع اسرائيل.
قيادة حماس لم تنفي هذه الاتصالات في حينها وأقر اسماعيل هنية بوجود اتصالات مع اسرائيل عبر وسطاء دوليين لكنه رفض الافصاح عن تفاصيل كاملة،ليأتي الصحفي الاسرائيلي “ايال عليما” ويعترف قائلا “ان مما لا شك فيه ان هناك اتصالات مستمرة بين اسرائيل وقيادات حماس بشكل غير مباشر عن طريق الوسطاء خاصة القطريين وبعض الوسطاء الدوليين”.
لا داعي لتهرب حماس من حقيقة اصبحت ظاهرة،وعندما قام السيد الرئيس بفضح حماس وتعريتها ارادت الدفاع عن نفسها لكن موقفها بقي ضعيفا. وفي الحقيقة لا يوجد هناك صراع حقيقي بين حماس وإسرائيل حيث تجمعهما مصالح مشتركة ويلتقيان في نفس الاهداف وان اختلفت الاستراتيجيات المتبعة في تحقيق الأهداف لكن الثابت في تقاطع المصالح بينهما هو القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية وإبعادها بشكل كامل عن دورها.
حماس لا تستطيع تغطية الشمس بغربال وهناك حقائق ماثلة لا يمكن نفيها حيث هناك شواهد وأدلة كثيرة على وجود اتصالات سرية مع حماس وبالاهداف المعلنة في وسائل الاعلام وكما حملها الوسطاء الدوليون.
لكن تبقى القضية الفلسطينية عصية على كل المؤامرات ومهما حاولت حماس استباحة الوطن فانها ستجد نفسها في مأزق اخر.

خاص- مركز الإعلام

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا