الرئيسيةأخبارالرئاسة و رئاسة الوزراء و منظمة التحرير الفلسطينةقبعة: استئصال الإرهاب يتطلب تجفيف منابعه المتمثلة باستمرار الاحتلال

قبعة: استئصال الإرهاب يتطلب تجفيف منابعه المتمثلة باستمرار الاحتلال

دعا ‘البرلماني الدولي’ للتصدي بحزم لنهج إسرائيل المدمر لفرص السلام
شدد على ضرورة إلزام الكنيست بمبادئ وقرارات الإتحاد البرلماني الدولي

قال نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني تيسير قبعة، إن استئصال الإرهاب من المنطقة، يتطلب على وجه السرعة تجفيف منابعه المتمثلة باســتمرار الاحتلال الإسرائيلي وإرهابه.

ودعا قبعة الذي يترأس وفد فلسطين المشارك في الدورة الـ132 للاتحاد البرلماني الدولي، التي تنعقد في العاصمة الفيتنامية هانوي، إلى التصدي بحزم لنهج إسرائيل المدمر لفرص السلام، ما يقود إلى إشعال مزيد من النيران في المنطقة.

وشدد على ضرورة العمل على محاصرة وعزل هذا النهج العنصري المتمثل بتولي اليمين الإسرائيلي المتطرف للحكم مجددا ببرنامجه الاستيطاني المعلن والصريح.

وقال في كلمته أمام اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي، ‘لا يريدون السلام، وخير شاهد على ذلك، الحملة العنصرية التي قادها نتنياهو مؤخرا وإعلانه الصريح بأن برنامجه الحقيقي يتمثل في منع قيام دولة فلسطينية وتكريس الاستيطان، ما يدمر مبدأ حل الدولتين، فضلا عن تصريحات المتطرف أفيغدور ليبرمان التي دعا فيها لقتل كل العرب’.

وأضاف: ‘هذه هي العنصرية التي قضى عليها العالم في جنوب أفريقيا، ويصر نتنياهو ومجموعته العنصرية على الاستمرار في ممارستها، فأين الديمقراطية التي يدعونها؟’.

وأشار إلى أن الشواهد على ظلم الاحتلال وعدوانه على شعبنا كثيرة، وكان آخرها احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية لأربعة أشهر، في انتهاك صارخ للاتفاقيات الموقعة،ورغم تحذير صندوق النقد الدولي من انهيار كلي للاقتصاد الفلسطيني خلال شهرين من الآن جراء هذا القرار التعسفي.

وتطرق قبعة إلى عنف المستوطنين وإرهابهم اليومي بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم ومزروعاتهم ومقدساتهم، وتساءل: كيف ستكون هناك تنمية مستدامة في أرضنا تتفق مع عنوان مؤتمرنا هذا: تحويل الكلمات إلى أفعال لتحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة، مع استمرار الاحتلال؟؟!!.

وقال: لهذه الأسباب وغيرها كان لا بد لنا أن نضع حدا لاستمرار ذلك الوضع، فجاء قرار المجلس الوطني الفلسطيني إعادة ترسيم ومراجعة العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع إسرائيل، وإعادة النظر في دور السلطة الوطنية الفلسطينية ووظائفها، وضمان ألا يكون الالتزام بالمعاهدات والمواثيق الموقعة من جانب واحد بل على أساس الالتزام المتبادل من الطرفين.

وأضاف: ‘لقد آن الأوان أن تقولوا كلمة الحق والعدالة لإعطاء الأمل لشعبنا بما تمثلونه من ضمير لشعوب الأرض، وأن تعملوا على إلزام الكنيست الإسرائيلية بسياسة ومبادئ وقرارات الإتحاد البرلماني الدولي، لأنها ما زالت تشرع للعدوان ولشن الحروب والقتل وإصدار القوانين العنصرية ضد شعبنا وأرضنا’.

وتابع: نعيش في منطقة الشرق الأوسط في جحيم حقيقي أولا بفعل إرهاب دولة الاحتلال الإسرائيلي بحقنا، وثانيا بفعل ما تمارسه الحركات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم ‘داعش’ من جرائم خاصة في العراق وسوريا، وقد أعلنا بكل قوة إدانتنا لهذا الإرهاب الأعمى، وطالبنا دوما بتوحيد الجهود الدولية لمحاربة هذا الإرهاب بشقيه، ونؤكد أن استئصال الإرهاب من منطقتنا يتطلب على وجه السرعة تجفيف منابع هذا الإرهاب المتمثلة باستمرار الاحتلال الإسرائيلي وإرهابه.

وقال: ‘نريد أن نعيش في وطننا فلسطين بسلام، ولكن أحرارا وبكرامة، فالسلام والاستقرار هو مصلحة لنا ولهم وللجوار والعالم، نحن لن نتراجع عن مواقفنا في المطالبة بتحقيق الشرعية الدولية، وفي نفس الوقت من حقنا أن نتوجه إلى كل مكان في العالم من أجل إحقاق الحق، ونحن كشعب حر باقون على أرضنا مصرون على الاستمرار في نضالنا ضد الاحتلال حتى يزول’.

وشكر كل الدول والمؤسسات والبرلمانات خاصة الأوروبية منها التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، وثمن دور حركات التضامن الدولية التي تقف ضد الاحتلال، ودعا ممثلي البرلمانات في هذا الإتحاد إلى حث حكومات بلادهم باتجاه اتخاذ إجراءات ضد الاستيطان، وسن قوانين وتشريعات تحرم أي مواطن يحمل جنسياتها الاستثمار في المستوطنات أو الالتحاق بمؤسسات الاحتلال التي تقتل وتعتقل وتستولي على الأراضي.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا