المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

مسيرات حاشدة في قلقيلية وجنين لمناسبة “يوم الأرض”

دعا متحدثون إلى تصعيد أشكال المقاومة الشعبية السلمية ومقاطعة منتجات المستوطنات والتشبث بالأرض وحمايتها من الاستيطان.

جاء ذلك خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة ‘فتح’، ومحافظة قلقيلية، اليوم الثلاثاء، لمناسبة انطلاق فعاليات الذكرى الـ39 ليوم الأرض.

وأكد محافظ قلقيلية رافع رواجبة، دعم جماهير للرئيس محمود عباس والقيادة في معركتهم السياسية التي يخوضونها ضد دولة الاحتلال في المحافل الدولية. ودعا إلى أوسع التفاف وطني ومساندة شعبية للقيادة الفلسطينية، منددا بمواقف الحكومة الإسرائيلية العنصرية تجاه شعبنا.

وقال: ‘لا يجوز ولا بأي شكل من الأشكال أن يبقى العالم صامتا إزاء ما يجري من ممارسات بحق شعبنا جراء استمرار اعتداء الاحتلال على أرضنا ومقدساتنا’.

من جهته، أكد النائب وليد عساف أن ممارسات الاحتلال وانتهاكاته اليومية لن تثني أبناء شعبنا عن مواصلة النضال من أجل تحقيق طموحاته بالتحرر والاستقلال.

وأكد مراد شتيوي في كلمة حركة ‘فتح’ استمرار شعبنا بمقاومته الشعبية السلمية بكافة أشكالها رفضا لسياسة البطش والتهويد التي تمارسها سلطات الاحتلال، مشيرا إلى أن ثوابت شعبنا غير متغيرة ولا مساومة عليها، مستنكرا محاولات شق الصف الفلسطيني.

ودعا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته للوقوف بجدية إلى جانب شعبنا حتى نيل حقوقه كافة، مشيدا بمواقف الدول الشقيقة والصديقة التي تقف بجانب شعبنا وقيادته الشرعية.

وشارك في المسيرة أمين سر حركة فتح في قلقيلية محمود ولويل، وقائد المنطقة العقيد ركن مهدي سرداح، ومدراء الأجهزة الأمنية، ورؤساء البلديات والمجالس المحلية، وممثلون عن المؤسسات الرسمية والشعبية أسرة التربية والتعليم.

كما أحيت فصائل العمل الوطني وفعاليات قرية طورة، اليوم الثلاثاء، يوم الأرض الخالد بمسيرة شعبية وزراعة عشرات اشتال الزيتون في الأراضي المهددة بالمصادرة في القرية والتي صادر الاحتلال منها مئات الدونمات بمحاذاة جدار الضم والتوسع العنصري.

وانطلقت المسيرة من قرية طورة وجابت شوارعها، وندد المشاركون فيها بإجراءات الاحتلال ومستوطنيه وبسياسة مصادرة الأراضي، وتوجهوا الى محاذاة الجدار وقاموا بزراعة العشرات من اشتال الزيتون بالأراضي المهددة بالمصادرة، قبل ان ينظموا مهرجانا خطابيا أكدوا فيه على تجديد العهد مع الشهداء والأسرى والجرحى والوطن، والدفاع عن الاراضي والتمسك بها من غطرسة الاستيطان الاستعماري .

Exit mobile version