المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

نادي الأسير: اعتقال 326 مواطناً خلال الشهر الماضي

أصدر نادي الأسير اليوم الأربعاء تقريراً حول شهر آذار المنصرم، وتضمن أبرز الانتهاكات التي تعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، إضافة إلى عدد من القضايا أبرزها الاعتقالات، والأوامر الإدارية، وما صدر عن المحاكم العسكرية للاحتلال.
فقد اعتقلت قوات الاحتلال خلال شهر آذار المنصرم (326) مواطناً وذلك وفقا لما رصده نادي الأسير عبر المتابعة القانونية، وكانت أعلى نسبة اعتقالات في محافظة الخليل والتي بلغت (100) معتقل، تليها محافظة القدس (45) معتقلاً، وفي محافظة نابلس (44) معتقلاً، ومن جنين (39)، ومن محافظة رام الله والبيرة (37)، و(36) مواطناً من محافظة بيت لحم، فيما وصل عدد المعتقلين في طوباس سبعة معتقلين، وفي قلقيلية ستة معتقلين، أما طولكرم كان عددهم خمسة معتقلين، وفي أريحا وسلفيت بلغ مجموع الاعتقالات فيهما سبعة معتقلين.
في حين أصدرت سلطات الاحتلال خلال شهر آذار المنصرم أوامر اعتقال إداري بحق 121 أسيراً، كانت أعلاها بحق أبناء محافظة الخليل، كما أن نسبة الأسرى الذين جدد لهم أوامر اعتقال إداري للمرة الثانية والثالثة كانت الأعلى، علماً أن غالبيتهم كانوا قد قضوا فترات متفرقة في الاعتقال الإداري سابقاً، بعضهم تجاوزت عشر سنوات، فيما أصدر بحق 20 أسيراً قرارات تثبيت اعتقال إداري، وذلك وفقاً للملفات القانونية التي يتابعها نادي الأسير، أما بشان عدد الأسرى الذين تم تمديدهم في المحاكم العسكرية بلغ 300 أسير الجزء الأكبر منهم مدد اعتقاله لأكثر من مرة.
وقد استمرت مصلحة سجون الاحتلال، وقوات القمع بممارسة الانتهاكات بحق الأسرى في سجون الاحتلال، والتي تضمنت التفتيش الليلي والاقتحامات، كما وبرزت اعتداءات قوات ‘النحشون’ على الأسرى أثناء عمليات نقلهم للعلاج أو المحاكم، وكان نادي الأسير قد أصدر بياناً ردا على إدعاءات الاحتلال بشأن إحصائيات وأرقام تتعلق بالتعذيب الذي يتعرض له الأسرى الفلسطينيون، أكد فيه أن 95 % من المعتقلين الفلسطينيين يتعرضون للتعذيب، كما أن سلطات الاحتلال ماضية باستخدام العزل بحق الأسرى من بينهم الأسير نهار السعدي، والأسير محمد إسماعيل البل، إضافة إلى أكثر من 15 أسيراً معزولين في مختلف السجون، لحجج أمنية.

هذا وكان الأسرى قد توصلوا خلال آذار إلى اتفاق مبدئي مع مصلحة سجون الاحتلال، مقابل عدم شروعهم بخطوات احتجاجية، وكان أبرز ما تضمنه هذا الاتفاق زيادة مبلغ ‘الكانتينا’، وأن تكون الزيارة مرة كل شهر بدلاً من مرة كل شهرين لمدة نصف ساعة والسماح لهم بشراء بعض المستلزمات الحياتية الأخرى.
ووفق تقرير نادي الأسير، فإن من أبرز القضايا التي تصدرت قضية الأسرى خلال شهر آذار هو نية الاحتلال إصدار أمر عسكري لمساواة الأسرى الأمنيين الفلسطينيين بالأسرى الجنائيين الإسرائيليين، ‘الأمر الذي شكك فيه رئيس نادي الأسير بما يحمله جوهرياً، للقضية الفلسطينية، رغم أن إيحاء هذا القرار من إجراءات إيجابية تجاه الأسرى الفلسطينيين، علماً أن القرار سيبدأ سريان مفعوله في الأول من حزيران القادم’.
وأضاف أن عاما مرَّ على تنصل سلطات الاحتلال من الإفراج عن 30 أسيراً ممن اعتقلوا قبل أوسلو والتي عرفت بالدفعة الرابعة والتي كان من المفترض أن تجري عملية الإفراج في إطار مسار التفاوض الذي استؤنف في عام 2013، هذا وتصر سلطات الاحتلال على احتجازهم، رغم مرور أكثر من 30 عاماً على اعتقال بعضهم أقدمهم الأسير كريم يونس.
ورصد نادي الأسير خلال آذار عدداً من الحالات المرضية التي تمت زيارتهم عبر محاميه، كان من بينهم الأسير يوسف إبراهيم النواجعة، الذي يعاني من الصرع، ومشاكل في المعدة والعظام، علاوة على معاناته من إصابة تعرض لها عام 2002 سببت له شللاً نصفياً.
كما وتستمر معاناة الأسير منجد حمامرة الذي يعاني من إغماءات متكررة وآلام في الرأس ودوار مستمر، إضافة إلى الأسير أحمد جعافرة الذي ينتظر منذ سنوات إجراء عملية جراحية لظهره.
فيما يعاني الأسير خالد أبو عمشة، من عدة أمراض منها ضعف في عضلة القلب وضيق في التنفس والتهابات مزمنة في المفاصل إضافة إلى ضعف شديد في النظر ومشاكل في الأسنان، أما الأسير إبراهيم البيطار فهو يعاني من التهابات حادة في الأمعاء، أدت إلى إصابته بفقر الدم وهشاشة في العظام.
وكانت من أبرز الحالات التي تعرضت لتدهور صحي مفاجئ وخطير الأسير عبد الفتاح حوشية الذي تم نقله إلى مستشفى ‘سوروكا’ جراء إصابته بمرض سحايا في الدماغ.

Exit mobile version