الرئيسيةأخبارالرئيسيةالهباش يرد على الزهار:المفرطون اللاهثون خلف دويلة مسخ بحدود مؤقتة يريدون ان...

الهباش يرد على الزهار:المفرطون اللاهثون خلف دويلة مسخ بحدود مؤقتة يريدون ان يقيموا دولة في غزة

قال محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين خلال خطبة الجمعة 3-4-2015:

• نحن اليوم نتحرك وكل الشعب الفلسطيني دائم الحركة والقيادة الفلسطينية لا تكل ولا تمل، والحمد لله الذي منَّ على هذا الشعب الذي يستحق بقيادة لا تيأس ولا تلقي الراية من يدها، ولا تضع عصا الجهاد عن كاهلها، والحمد لله شعب مناضل عظيم كالشعب الفلسطيني لا يليق به الا مناضلة مثابرة كهذه القيادة.
• قبل يومين اصبحت فلسطين عضوا في محكمة الجنايات الدولية، أصبح لنا درع نتقي به شرور العدوان.
• لو ذهبنا الى محكمة الجنايات الدولية وفشلنا سيقول هذا المبطء الدعي سيقول قلنا لكم، لقد ذهبوا وفشلوا نحن لسنا معهم واذا نجحنا فسيقول نعم انه انجاز للشعب الفلسطيني، ” حيرتونا بالله عليكم” اما مع او ضد، إما نحن شرعيون وكل ما نفعله شرعي، او نحن غير شرعيين، بالامس يخرج فيقول تخيل ان انضمام فلسطين الى محكمة الجنايات الدولية ليس الا محاولة من القيادة الفلسطينية لتحسين شروط التفاوض، يعني لو اضأت له اصابعك العشرة لن يقتنع.
• نحن ماضون وقد حققنا وارجعوا الى الوراء قليلاً ، قبل ثلاثة اعوام او عامين ونصف، فلسطين اصبحت عضواً في الامم المتحدة كدولة ثم عضوا كامل العضوية كدولة في اليونسكو ثم الان عضو كامل العضوية في محكمة الجنايات الدولية، هذا الامر الذي كانوا يقولون في السابق انه لن يحدث.
• اصبح الان لدينا درع قانوني وفق القانون الدولي، نحمي به شعبنا ونحمي به واقعنا، ونحاكم ونحاسب ونلاحق به كل المجرمين الذين اعتدوا على شعبنا.
• يجب ان يحاسب هذا الاحتلال وهذا الاستيطان، واقول لكم نحن ماضون في هذا حتى النهاية.
• حقوقنا غير قابلة للتفريط، اما المفرطون اللاهثون خلف دويلة مسخ بحدود مؤقتة يريدون ان يقيموا دولة في غزة، احدهم ذات الدعي، هو ذاته الذي وقف قبل ايام وما العيب بان تكون لنا دولة في غزة، لقد انكشف اللثام عن وجوه اللئام، الذين يريدون اجهاظ المشروع الوطني، الذين يتذرعون بالمقاومة وكانهم هم المقاومة، ويقول ان الحل اندلاع المقاومة في الضفة الغربية.
• في بلعين والقرى ونعلين والمعصرة وجنين ونابلس والقدس في الاقصى العظيم، وينتظرون.
• اين استشهد الوزير زياد ابو عين؟، أليس في ميدان المقاومة.
• نحن شعب واحد لنا قيادة واحدة، ولنا هدف واحد، أن نكون على هذه الارض بكرامتنا بحريتنا باستقلالنا وسنكون بإذن الله، واما المبطئون الذين يقولون ان اصابتنا مصيبة قد انعم الله علينا اننا لم نكن معهم، وان اصابنا فضل من الله وحققنا الانجازات التي حققناها يقولون يا ليتنا كنا معهم فنفوز فوزاً عظيم.
• نحن نعرف هؤلاء، اولا نحن نعرف كيف نغير اساليب حركتنا وفق واقعنا استناداً الى توجيهات القران الكريم.
• احد هؤلاء الغلمان خرج قبل يومين وتحدث عن القيادة وعن الرئيس شخصياً، نحن لا نقدس الرئيس ولا نقدس احداً، والرئيس بشر يخطئ ويصيب، وحين يخطئ نقول له اخطأت ويستجيب وحين يصيب فنحن معه على الصواب، لكن ليخرج غلام ويقول ان الرئيس غير شرعي والرئيس مؤقت وعليه ان يلتزم وان يقف عند حدوده، انت ايها الغلام من تحدد لقائدك كيف يلتزم حدوده، ثم كل هذا يحدث في ظل الحديث عن المصالحة، هم يقولون نحن نريد المصالحة، اي مصالحة، المصالحة لها باب واحد فقط بان يعودوا الى الشعب، انتخابات حرة نزيهة.
• المصالحة الحقيقية هي مصالحة النوايا، ان تكون هناك نوايا صادقة.
• ونحن بقيادتنا وجماهير شعبنا سنواجه هذا الواقع ونعالجه، بكل اصرار على انهاء الانقلاب الاسود الذي فتت ومزق شعبنا.
• عندما اشتعلت الحرب السورية كان موقف القيادة وموقف منظمة التحرير لا تدخل في الشأن الداخلي، لكن بعض اصحاب الاغراض واصحاب الاجندات أبو الا أن يقحموا مخيم اليرموك في سوريا.
• والقيادة على موقفها نريد ان ننأى بابناء شعبنا عن اي خلاف داخلي، لسنا طرفاً في هذا الخلاف.
• في الامس ما يسمى داعش وما ادراك ما داعش، تريد ان تستولي على المخيم سقط شهداء ومزيد من الدمار ومزيد من المعاناة لابناء شعبنا، ونحن نتمنى من الجميع بان يبعدونا عن مشاكل لسنا طرفاً فيها وإبتعدوا عنا.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا